أغلى حالات طلاق بين المشاهير

متفرقات

أغلى حالات طلاق بين المشاهيرحالات الطلاق الأغلى بين المشاهير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i1p0

نُشرت مؤخرا معلومات تتعلق بقرار طلاق النجمين براد بيت وأنجلينا جولي بعد مضي 10 سنوات على زواجهما جمعا خلالها ثروة تقدر بنحو 400 مليون دولار، ولكن لا نعلم تكلفة هذا الطلاق المفاجئ.

وقد تحدثت صحيفة Independent مع السيد أييشا فارداج، المتخصص في قضايا الطلاق وقانون الأسرة، عن بعض حالات طلاق المشاهير الباهظة الثمن والتي سبقت طلاق أنجلينا وبراد بيت. فكان من بينها:

- طلاق رومان وإيرينا إبراموفيتش:

يُعتقد أن هذا الطلاق هو الأغلى في تاريخ حالات الطلاق، حيث انفصل الزوجان في عام 2007 بعد 16 عاما من زواجهما، وعُقدت تسوية بين الطرفين في موسكو في ظل سرية تامة، حيث كلف الطلاق مبلغا يقدر بحوالي 250 مليون جنيه إسترليني.

ويعتقد البعض أن إيرينا تلقت هذا المبلغ الكبير بما أن زوجها الملياردير (مالك نادي تشلسي) جنى معظم ثروته خلال فترة الزواج. فعندما التقى الزوجان، كان رومان رجل أعمال يقوم ببيع الدمى الروسية، وحقق بعد الزواج ثروة هائلة من خلال توسيع أعماله.

- طلاق بيرني وسلافيتسا إكليستون:

توقع كثيرون أن يتحمل رجل الأعمال البريطاني بيرنارد إكليستون ومالك الحقوق التجارية لبطولة العالم في سباقات الفورمولا 1، أعباء كبيرة نتيجة طلاقه من سلافيتسا، نظرا لثروته الهائلة. ولكن بيرني حصل، في واقع الأمر، على أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني من زوجته السابقة.

وذلك كان بسبب قيام إكليستون بتحويل مبلغ 2.4 مليار جنيه إسترليني لحساب زوجته سلافيتسا في لوكسمبورغ بسبب مخاوف تتعلق بصحته. ووقع الطلاق في إنكلترا بعد زواج دام 24 عاما، حيث كانت المحكمة قادرة على استخدام سلطاتها الواسعة النطاق للتعامل مع الحسابات البنكية، وأمرت سلافيتسا بدفع مبالغ كبيرة لصالح بيرني.

- طلاق ميك جاغر وجيري هول:

كلف هذا الطلاق الزوج ميك مبلغ 200 مليون جنيه إسترليني لصالح جيري بعد زواج دام 22 عاما، وما زالت تفاصيل الانفصال سرية للغاية.

- طلاق هيذر ميلز والسير جيمز بول مكارثني:

ويعتبر واحدا من حالات الطلاق الأكثر شهرة في الآونة الأخيرة. فعندما قرر عضو فرقة البيتلز الانفصال عن زوجته، لم يتم تحديد الأصول كممتلكات مشتركة يجب تقاسمها في ما بين الزوجين لأن زواجهما كان قصيرا. ولكن حصلت ميلز على مبلغ مقطوع بقيمة 16.5 مليون جنيه إسترليني وأصول بقيمة 7.8 مليون جنيه إسترليني.

المصدر: إنديبندنت

أفلام وثائقية