الكشف عن ملابسات إطلاق نار على سفينة "أطباء بلا حدود" بالمتوسط

أخبار العالم العربي

الكشف عن ملابسات إطلاق نار على سفينة زورق تابع لخفر السواحل الليبي - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hzac

أعلنت البحرية الليبية الثلاثاء 30 أغسطس/آب، أن أحد زوارقها أطلق الشهر الماضي أعيرة نارية تحذيرية في اتجاه سفينة للبحث والإنقاذ تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود".

ونقلت وكالة "رويترز" عن أيوب قاسم المتحدث باسم البحرية الليبية أن زورق خفر السواحل اشتبه في مشاركة السفينة في عمليات التهريب، وأنه تحرك نحوها بعد أن حاولت تغيير اتجاهها ولم ترد على محاولات الاتصال معها.

وأوضح قاسم أن السفينة رُصدت في مياه دولية، قبالة سواحل بلدتي صبراتة وزوارة الواقعتين غرب ليبيا، اشتهرت في الفترة الأخيرة بأنها ممر لتهريب الوقود ولعبور قوارب المهاجرين، ولذلك تم اعتراضها من قبل خفر السواحل الليبي، مضيفا أن السفينة حاولت الفرار شمالا.

وبدورها قالت منظمة أطباء بلا حدود إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سفينتها "بوربون أرجوس" وصعدوا إلى متنها في 17 أغسطس/آب، مشيرة إلى أن السفينة تقوم منذ فترة طويلة بمهام إنقاذ للمهاجرين الذين يحاولون العبور من ليبيا إلى أوروبا.

وذكرت المنظمة أن عدة أعيرة نارية أصابت السفينة التي كانت تبحر على بعد 24 ميلا بحريا من السواحل الليبية، وأن المسلحين قضوا نحو 50 دقيقة على ظهرها، فيما احتمى طاقمها في مكان آمن داخلها، مشيرة إلى أن السفينة كانت خالية من المهاجرين في تلك اللحظة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم البحرية الليبية أن خفر السواحل الليبي لم يستهدف السفينة بشكل مباشر، مشيرا إلى أن عناصر قارب خفر السواحل أطلقوا أعيرة تحذيرية في الهواء، مرجحا أن تكون السفينة أصيبت بسبب تأرجح قارب خفر السواحل الصغير بفعل الأمواج الشديدة.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود في بيان صدر في وقت سابق أنه لم يكن هناك "تعريف واتصال واضح أو أي رد عبر اللاسلكي" من الزورق الليبي، مشيرة إلى أنها علمت بمشاركة البحرية في الواقعة بعد عشرة أيام من وسائل إعلام ليبية، لافتة إلى أنها "تتواصل حاليا مع السلطات الليبية لاستجلاء ما حدث بالضبط في تلك الواقعة وضمان ألا تتكرر في المستقبل مثل تلك الحوادث التي قد تعرض أناسا للخطر".

المصدر: رويترز