Stories
-
رياضة
RT STORIES
أغلى 10 لاعبين أفارقة عبر التاريخ.. نجم ريال مدريد الجديد ينتزع الصدارة وتواجد عربي لافت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يلغي مباراته الودية في المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السباق على رئاسة "الفيفا".. أول رئيس رابطة وطنية يعارض ترشيح القطري الخليفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط صراع برشلونة وريال مدريد على ضمه.. رودري يحسم قراره ويختار وجهته المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور براتب ضخم ومكافآت استثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد الفرقة 76 يقدم لبوتين تقريرا مفصلا حول الوضع في قطاع دوبروبولسكي في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 281 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: يجب طي صفحة عضوية أوكرانيا في الناتو لتحقيق سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني روسي يكشف أسلوب تجنيد أوكرانيا مرتزقة من كولومبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تؤكد استعدادها لبحث أي أفكار أمريكية بناءة حول تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني يشتكي من صعوبة الحصول على صواريخ PAC-3 لمنظومات باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
خبير في الشؤون الأمريكية: ترامب يبحث عن "كبش فداء" لأزمة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون: ترامب يدرك تداعيات الصراع مع إيران على الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
معركة حلب بين اعتذار أردوغان .. وأسفه!
اعتذر أردوغان .. لا لم يعتذر .. أسف و التمس العذر! ستعوّض تركيا عن مقتل الطيار الروسي .. لا .. ستقدم مساعدة لتخفيف الآلام !
أياً يكن الأمر فإنه من الواضح أن فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا قد يبدأ، بعد توجيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، كتب فيها كما أعلن الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين : "من فضلكم أعذرونا على إسقاط سلاح الجو التركي مقاتلة روسية” من طراز سوخوي قرب حدود سورية ، داعياً إلى إصلاح العلاقات بين أنقرة وموسكو.
في المقابل اعتبر الكرملين الرسالة "اعتذاراً"، مطالباً بـ "خطوات إضافية" تتخذها تركيا، مع التشديد على أن "المشكلة لن تحل خلال أيام".
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قال إن "المراسلات المتبادلة أذابت الجليد في العلاقات بين روسيا وتركيا، لذا يمكن القول إن تطبيع العلاقات بدأ، وتحسينها مع كل بلدان بحر البلطيق والبحر المتوسط هدف مهم".
الناطق باسم الرئاسة التركية كالين عاد وقال إن رسالة أردوغان "لم تتضمن اعتذاراً" لبوتين، بل كانت موجهة إلى عائلة الطيار الروسي القتيل. وشدد على أن خطوات بلاده "لا تعني تغيراً في سياستها إزاء شبه جزيرة القرم وكذلك إزاء سوريا".
وعكس "التخبط" الأكبر في التصريحات تراجع بن علي يلديرم عن قوله للتلفزيون التركي ليل الاثنين: "سندفع تعويضات لموسكو، وهذا ليس شرطاً روسياً بل أمر نحن والروس متفقون عليه". ثم قال بعد 12 ساعة لمحطة "سي إن إن تورك": ليس وارداً دفع تعويضات لروسيا. نقلنا لهم أسفنا فقط".
نواب في المعارضة انتقدوا أردوغان الذي سعى إلى "مصالحة مزدوجة" مع روسيا واسرائيل في يوم واحد وهو الذي بنى سياساته الداخلية في الأشهر الأخيرة على انتقادهما بشدة. أضاف هؤلاء أنهم "لن يندهشوا إذا اعتذر أردوغان من زعماء آخرين شاطرهم الخصومة مثل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس السوري بشار الأسد".
ماذا يريد أردوغان ؟
من الواضح أن الرد الروسي على إسقاط "سوخوي 24" كان موجعاً، وثمانية أشهر أثبتت لأردوغان أنه لا يمكنه تحمّل تبعات توتر العلاقات مع روسيا اقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً.
لكن، مع ذلك ، لا يتوقعنّ أحد أن يكون التطبيع بين موسكو وأنقرة بالشكل والسرعة التي تأملها أنقرة ، فروسيا ستشترط تعديل السياسة التركية في شأن سوريا والقرم قبل عودة العلاقات إلى سابق عهدها بالكامل، وكل تصريحات قادتها تؤكد ضرورة تغيير السلوك التركي في الأزمة السورية والحرب على الإرهاب.
فماذا سيفعل أردوغان وهو الذي أدخل بلاده في مستنقع من المشكلات لا يبدو أن تجفيفه ممكناً على المدى المنظور ، فمن جهة لديه "داعش" الذي انقلب عليه بعد طول مهادنة، وتفجيرات مطار أتاتورك دليل على ذلك، ومن جهة أخرى لديه معضلة الأكراد؛ فالصداع الكردي، الممتد من الحرب الداخلية مع حزب العمال إلى الكردستاني إلى الفيدرالية المعلنة في الشمال السوري العاملة على وصل عين العرب بعفرين لتغطي كل الحدود التركية، هي المنغّص الأكبر لأردوغان.
قد يكون هذا الملف الشائك هو ما دفع أردوغان للاستدارة نحو موسكو بهدف العمل المشترك ضد "مشروع" الأكراد في سوريا، لكنه يعلم بالتأكيد أن لذلك ثمن يتحتّم على أنقرة أن تدفعه عبر تقديم تنازلات كإقفال الحدود وإيقاف دعم المسلحين مقابل ضمانات روسية (ومن خلفها سوريا) للحيلولة دون قيام كيان كردي، فهل يفعلها أردوغان؟
هل يغلق حدود بلاده أمام تدفق الإرهابيين والأسلحة إلى حلب التي تنتظر بحسب كل المؤشرات معركةً كبرى كان أعلن عن قرب انطلاقها وأهميتها الأمين العام لحزب الله قبل أيام ؟
من يقرأ رسالة أردوغان إلى بوتين لا بد سيلفته كم المخاتلة والضبابية وتعدد احتمالات التأويل والتفسير .. من هنا يمكن الحكم على أردوغان الذي لطالما اعتمد المخاتلة في سياساته : الرجل يعتقد أنه قد يستطيع المناورة مع روسيا بأن يوقف مؤقتاً تدفق الإرهابيين والأسلحة ، لما لا وهو الذي فتح حدود بلاده طيلة فترة الهدنة -المستمرة شكلياً منذ أربعة أشهر- في أكثف عملية تدفق للمقاتلين والأسلحة إلى المجموعات المسلحة وعلى رأسها جيش الفتح والنصرة.
لكن هذا الرهان لا يبدو ممكناً، فروسيا التي وثقت وصورت كل تلك الجحافل، فضحته ووضعت كل إثباتاتها على طاولة مجموعة العمل الدولية الخاصة بمراقبة الأعمال القتالية في سوريا، وفي اليوم نفسه الذي أرسل فيه أردوغان رسالة "الأسف".
ممثل روسيا في الاجتماع ، قدم معلومات واضحة للمجموعة الدولية حول حصول التنظيم الإرهابي على دبابات حديثة وصواريخ مضادة للدبابات، ومئة صاروخ مضاد للطائرات تتحفظ الجبهة على استخدامها إلى حين تلقي الإشارة ممن أسماها "دولة كبيرة على الحدود الشمالية لسوريا" في إشارة واضحة إلى تركيا.
المعلومات المتواترة من حلب تفيد باستعداد مكثف لمختلف الأطراف، لمعركة من المرجح أن تعيد نتائجها ترتيب المشهد السوري ميدانياً وسياسياً بشكل يعيد ترتيب الأوراق بكاملها .. تقدم الجيش السوري وحلفائه في مزارع الملاح وعودة القصف الروسي المركز وحديث السيد نصرالله عن معركة طاحنة ، كلها مؤشرات على اقتراب معركة حلب الكبرى.
سلوك أردوغان في هذه المعركة سيحدّد تماماً مقدار جديته في المصالحة مع روسيا ، ومقدار تجاوب روسيا مع خطواته الانفتاحية.
لكن، أيضاً ثمّة من يعتقد أن البلدان قد يلجآن إلى تكرار تجربة "الفصل بين الملفات" التي أثمرت تعاوناً بينهما خلال السنوات العشر التي سبقت الأزمة، في إشارة إلى فصل الخلافات السياسية عن برامج التعاون والمصالح الاقتصادية، ليترك الميدان السوري وتحديداً حلب رهن المعركة الكبرى التي استعدّ لها الجميع ، والتي وعد الأسد في خطابه الأخير أردوغان بأن آماله ستُدفن فيها .. فلننتظر ونرى.
علي حسون
التعليقات