أكثر المناطق السياحية زيفاً في العالم

متفرقات

أكثر المناطق السياحية زيفاً في العالمشرفة جولييت في إيطاليا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hq88

عندما ترغب في السفر فإنك ستبحث بالتأكيد عن أكثر المناطق السياحية شهرة في العالم، لكنك ستُصدَم عندما تسمع أن غالبية الأساطير التي تحيط بتلك المواقع تختلف تماما عن الواقع.

بدءا من من نقطة تفتيش تشارلي في برلين وصولا إلى شرفة جولييت في إيطاليا، وكلها معالم سياحية يعتقد الكثيرون انها حقيقية ولكنها في الواقع ليست إلا وهما.

1- قمة شيلتهورن "مطعم بيز غلوريا" في سويسرا:

قمة شيلتهورن "مطعم بيز غلوريا" في سويسرا

يمكن للجميع تذكر فيلم جيمس بوند على قمة شيلتهورن في مطعم "بيز غلوريا" في عام 1969، فالمطعم الدوار المغطى بالألمنيوم "بيز غلوريا" استخدم في تصوير بضعة مشاهد رئيسية من فيلم جيمس بوند في خدمة صاحبة الجلالة. وهنالك معرض دائم يذكر المرء بهذه الحقيقة، لكن عندما عثر المخرج Hubert Frölich على المطعم كان آنذاك قيد الإنشاء، وفي صفقة خاصة من قبل صناع السينما مولت شركة انتاج الفيلم المطعم للانتهاء منه وهو سمح لهم باستخدامه كديكور للفيلم.

وقد احتفظ المطعم باسم "بيز غلوريا" حيث يمكن للزوار الغوص في عالم بوند.

2- بلدة سليبي هولو في ولاية نيويورك:

بلدة سليبي هولو في ولاية نيويورك

كانت البلدة تعرف باسم شمال تاريتاون في أواخر عام 1800، وتم تغيير اسمها إلى سيلي هولو وفقا لأسطورة "سيلي هولو" بعد إغلاق  جنرال موتورز مصنع نهر هدسون في عام 1996 وغادر البلدة ومعه 4 آلاف شخص من الموظفين، فأصبحت البلدة خالية من السياحة والعمل وبفضل فيلم جوني ديب وبرنامج تلفزيوني شعبي صورا في المكان أصبحت القرية أحد أهم المعالم السياحية المكتظة بالزائرين خلال العقدين الماضيين.

3- شانغريلا في الصين:

شانغريلا في الصين

جذبت هذه"الجنة الروحانية" التي ذكرت في رواية "فقدت الأفق" عام 1939 لجيمس هيلتون الكثير من الزوار، وفي عام 2001 قررت مدينة زونغ ديان في جنوب غرب الصين الأخذ بزمام الأمور وغيرت اسمها إلى شانغريلا ومنذ ذلك الحين والزوار يتوافدون إليها معتقدين أنها مكان المعالجة الحقيقي.

4- جسر نهر كواي في تايلاند:

جسر نهر كواي في تايلاند

هناك تشاهد الغابات الخضراء الكثيفة والجبال المغطاة بالثلوج والكثير من المعابد التيبتية. فقد كان الكاتب الفرنسي بيير بول، الذي كتب "كوكب القرود" لفيلم شهير يحمل اسم "جسر فوق نهر كواي" ويروي قصة مشروع بناء سكة حديد بورما التي أسفرت عن مقتل الآلاف من أسرى الحرب على أيدي خاطفيهم اليابانيين.

واستوحى الكاتب الفرنسي قصة الفيلم من مشروع بناء جسر فوق نهر ماي كلونغ خلال الحرب العالمية الثانية، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا مما جلب السياح ولكن نهر كواي الحقيقي ليس به أي جسر، وقد تم تغيير الجزء الذي يوجد به جسر للسكة الحديدة من نهر ماي كلونغ إلى نهر كواي ليتناسب مع القصة.

5- نقطة تفتيش تشارلي في برلين:

نقطة تفتيش تشارلي فيبرلين

كانت موقعا تاريخيا مهما باعتباره نقطة عبور للحدود بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية خلال فترة الحرب الباردة، لكن الحاجز الحقيقي تم تفكيكه في عام 1990 عندما تم توحيد ألمانيا ومنذ ذلك الحين تم وضعه في متحف التاريخ، بينما تعد نقطة تفتيش تشارلي التي يتوافد عليها السياح حتى هذا اليوم، نسخة طبق الأصل من النسخة الأصلية، وللتأكيد على صحتها تم وضع جنود وهميين يقفون خارجها لالتقاط الصور مع الزوار.

6- شارع 221 بي بيكر في لندن:

شارع 221 بي باكر

يعتقد الكثيرون ان شخصية شرلوك هولمز هي شخصية وهمية، ورغم ذلك لا يتوقف الزوار عن التدفق نحو المتحف المخصص له.

يقع المتحف في شارع بيكر حيث وضعت عليه لوحة تشير إلى عنوانه في "بي 221" بينما العنوان الحقيقي هو 239 بشارع بيكر، كما ان العدد 221 لم يكن متواجدا في شارع بيكر عندما نشر أول كتلب لشرلوك هولمز حيث كان آخرها 100 فقط، وما يزال الرقم 221 غير موجود إلى حد اللحظة في الشارع.

7- قلعة بران في رومانيا:

قلعة بران في رومانيا

لطالما ارتبطت  قلعة بران بدراكولا، لكن الواقع مختلف تماما، حيث لم يستوحِ المؤلف الايرلندي برام ستوكر القصة من القلعة بل استوحى قصة مصاصي الدماء من فلاد فلاد تسيبيش الأرستقراطي الذي عاش في قلعة بويناري المجاورة.

8- جزيرة فيلة في مصر:

جزيرة فيلة في مصر

الجدران الهيروغليفية لمعابد جزيرة فيلة تبدو أصلية ويعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام ولكن في الواقع لم يتم بناؤها في هذه الجزيرة منذ البداية،  فعندما بدأ بناء السد تم نقل جميع المعابد من جزيرة فيلة إلى جزيرة أجيلكيا المجاورة، على أرض مرتفعة، لإنقاذهم من الغرق.

وتم نقل حجارة هذا المشروع الضخم حيث أعيد بناء المعابد حجرا حجرا في الجزيرة الجديدة كما تم انجاز مماثل لمعابد أبو سمبل.

9- شرفة جولييت في إيطاليا:

شرفة جولييت في إيطاليا

تشهد فيرونا عددا كبيرا من الزوار الوافدين إليها من أجل رؤية شرفة جولييت حيث أعلن أشهر عشيقين، وهما روميو وجولييت، عن حبهما، غير أن الشخصيتين غير موجودتين إلا في مخيلة شكسبير.

كما أن الشرفة لم تكن جزءا من المسرحية لأن الشرفات لم تكن موجودة بانجلترا في عهد شكسبير، ورغم ذلك لا يتوقف السياح عن زيارة المدينة الإيطالية للبحث عن المواقع التي تواجد فيها العشيقان.

المصدر: "دايلي ميل"

أفلام وثائقية