مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

الخميني بين القصائد الرقيقة والقرارات الصارمة

استقبلته جموع غفيرة مستبشرة مطلع عام 1979 بعد 14 عاما من المنفى، وودعته بعد 10 سنين حشود باكية وما بين التاريخين تغير كل شيء، إنه الخميني الأب الروحي لإيران ما بعد الشاه.

الخميني بين القصائد الرقيقة والقرارات الصارمة
آية الله الخميني - 1980 / AFP

 فارق آية الله الخميني الحياة في مثل هذا اليوم من عام 1989 بعد أن ناهز 87 عاما، وشهد ذلك العقد من الزمن الذي أدار خلاله دفة إيران، الكثير من الأحداث الجسام فقد خاضت البلاد حربا مدمرة مع العراق تواصلت نحو 8 سنوات، وخلّفت خسائر بشرية ومادية لا حصر لها. كما شهدت إيران في عهده سلسلة تصفيات وإعدامات متعددة طالت كبار جنرالات شاه إيران محمد رضا بهلوي ومسؤولين سابقين في نظامه ومعارضين سياسيين يساريين.

وبذلك يمكن القول إن طريق الثورة الإيرانية التي أسقطت الشاه تعبد بالدم قبل نجاحها وبعده، وأن النظام الجديد اتبع سياسة حازمة وعنيفة لتثبيت أركانه ونجح في تجاوز مراحلها وعقباتها، وتمكن من البقاء، بل وغير الكثير من قواعد اللعب الدولية والإقليمية، وصارت إيران قوة عسكرية واقتصادية وسياسية لا يمكن تجاهلها.

نعش الخميني وسط حشود غفيرة - 1989 / AFP

وصلت إيران إلى ذلك بعد أن غلت طويلا مثل مرجل، تصارعت التقاليد مع التقليد، الثابت مع المتغير، الباطن مع الظاهر. تقلبت بلاد فارس ورمت بها رياح الثورة إلى ضفة جديدة، إلى ولاية الفقيه، والعداء للولايات المتحدة، ومن شريك وحليف مقرب، صارت واشنطن بالنسبة لطهران شيطانا أكبر، ويمكن القول إن مثل هذه المشاعر متبادلة بين الطرفين.

وصار الخميني بتقاطيعه الصارمة لسان حال إيران منذ ذلك التاريخ، مرشدا أعلى وقائدا روحيا وفيلسوفا وشاعرا صوفيا رقيقا، رجل جمع الكثير من التناقضات.

كان وفيا لتقاليده التاريخية ولبيئته الراسخة، وحتى حين قبل عام 1988 بقرار مجلس الأمن رقم 598 القاضي بوقف الحرب بين العراق وإيران، شبه تلك الخطوة بتجرع السم.

قدسه أنصاره ولا يزالون، ودبجوا قصائد المديح فيه، وكرهه خصومه وألصقوا به كل النواقص، ولم يروا منه إلا الدماء، وبقي بعد 27 عاما من وفاته شخصية جدلية كبرى، إلا أن رسوخ ما بناه ونجاح إيران في عبور الكثير من الأزمات الخانقة داخليا وخارجيا  تكرسه مع الزمن في نهاية الأمر رجل دولة بمذاق خاص، إنها الدولة الثيوقراطية في لبوس فارسي خاص، وبمهارات واسعة للحركة والتبديل والمناورة والتطور.

على الرغم من قصائد الخميني الرقيقة والصوفية وقيادته إيران لنحو 10 سنوات مرشدا أعلى وصاحب الكلمة الفصل، إلا أنه تشبث بمكانته الدينية ولم يتخل عنها، ظهر ذلك في رسالة وجهها في الأول من يناير عام 1989 إلى ميخائيل غورباتشوف، آخر زعماء التحاد السوفييتي.

وجاء في رسال الزعيم الإيراني لغورباتشوف :" إن جمهورية إيران الإسلامية باعتبارها أقوى حصون العالم الإسلامي يمكنها بسهولة ان تملأ الفراغ الناشئ في منظومة مجتمعكم الإيديولوجية"، ما يشير إلى أنه يطالب القيادة السوفيتية باتباع نهج بلاده في الحكم!

وكتب الخميني أيضا يعظ غورباتشوف :"متاعبكم تكمن في غياب الإيمان الحقيقي بالله، وهذا ما يقودكم والغرب إلى مستنفع الابتذال في طريق مسدود. مصاعبك الرئيسة تنحصر في صراعكم الطويل وغير المجدي ضد الله، مصدر الوجود وكل شيء".

 ورد غورباتشوف برسالة جوابية اكتفى فيها بالحديث عن قضايا العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي، ما دفع الخميني إلى التعبير عن خيبة أمل كبيرة بغورباتشوف، وإلى التأكيد على أنه لم يرسل خطابه إليه صدفة، وأنه تحدث عن البشرية في هذا العالم وفي العالم الآخر، لا عن المشاكل الحاضرة، إلا أنه في  لفتة أقرب إلى المجاملة، أشار إلى أنه يساند ما جاء في رسالة غورباتشوف حول تطبيع العلاقات!

ترك الخميني بلاده في فترة قاسية بعد نحو عام من وقف محنة الحرب القاسية مع العراق بتكاليفها الباهظة وآثارها المدمرة. غادرها إلى الأبد لكن ظله بقي ماثلا في هذه البلاد، ولا تزال عيناه الحازمتان تطلان على الغادي والرائح في شوارع طهران والمدن الأخرى، واسمه يتردد في كل مكان.

وظل ضريح آية الله الخميني في العاصمة طهران مزارا للحشود، وإليه في كل يوم تُرسل الدعوات الحارة المتهدجة من ملايين البسطاء، بمشاعرهم الدينية الفياضة وتوقهم للمستحيل وتبجيلهم للمقدس، وارتباطهم العميق بتراث ثقافي موغل في القدم، يرى فيه هؤلاء القيمة العليا المقدسة لهويتهم الأصيلة.

محمد الطاهر

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"