يورو 2016.. فرنسا لترجمة قوتها على أرضها

الرياضة

يورو 2016.. فرنسا لترجمة قوتها على أرضهامنتخب فرنسا لكرة القدم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hoke

لم تغب فرنسا عن نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم منذ عام 1992، وعلى أرضها تحلم بلقبها الثالث بعد 1984 مع أسطورتها الجريح ميشال بلاتيني و2000 مع فرقة زين الدين زيدان.

ومن عادة المنتخب الفرنسي تحقيق نتائج طيبة على أرضه في المسابقات الكبرى، فبعد تتويجه باللقب القاري عام 1984، نجح بخطف لقبه العالمي الوحيد على أرضه أيضا في 1998 على حساب البرازيل بثلاثية نظيفة.

بعد وصولها إلى نهائي مونديال 2006 عندما خسرت أمام إيطاليا بركلات الترجيح، تراجعت فرنسا، فخرجت من الدور الأول في كأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010، ثم من ربع النهائي في أوروبا 2012 ومونديال 2014.

ومنذ تتويجها على حساب إيطاليا 2-1 في نهائي 2000 المثير في روتردام تحت إشراف المدرب روجيه لومير، لم تنجح فرنسا بتحقيق الفوز في أي مباراة اقصائية من المسابقة القارية.

ولم تعد فرنسا الفريق المرعب الذي ضم زين الدين زيدان وتييري هنري والمدرب الحالي ديدييه ديشان ودافيد تريزيغيه ولوران بلان ومارسيل دوسايي وليليان تورام وغيرهم من تشكيلة ايميه جاكيه التي أحرزت مونديال 1998، ثم توجت بلقب أوروبا 2000.

لكن فرنسا لطالما فرضت احترامها على الساحة الدولية بفضل لاعبين أسطوريين، على غرار ريمون كوبا وبلاتيني وزيدان.

واستبعد ديشان من القائمة الأولية لاعبي نيس المتألق هذا الموسم حاتم بن عرفة وليون ماتيو فالبوينا، لكنه ضم أفضل لاعب في الدوري المكسيكي مع فريقه تيغريس أندريه بيار جينياك لاعب مرسيليا السابق.

كما يغيب عن تشكيلة الزرق مهاجم ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة (27 هدفا في 81 مباراة دولية) لاتهامه بابتزاز فالبوينا في شريط جنسي، ومدافع ليفربول الانجليزي مامادو ساخو لمخالفته قانون الكشف عن المنشطات.

ويعول ديشان على الحارس هوغو لوريس (توتنهام الانجليزي) والمدافع لوران كوسيلني (أرسنال الانجليزي)، ولاعبي الوسط نغولو كانتيه (ليستر سيتي الانجليزي) وبليز ماتويدي (باريس سان جرمان) وبول بوغبا (يوفنتوس)، والمهاجمين كينغسلي كومان (بايرن ميونيخ الألماني) وجينياك وأوليفييه جيرو (أرسنال) وأنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد الإسباني) وأنطوني مارسيال (مانشستر يونايتد الإنجليزي) وديميتري باييه (وست هام الإنجليزي).

 مداواة الجراح

عرف معسكر المنتخب الفرنسي خيبات انضباطية كبرى على غرار مستواه الفني في السنوات الماضية، ففي مونديال 2010 طرد المهاجم نيكولا أنيلكا من بعثة المنتخب لخلاف مع المدرب الغريب الأطوار ريمون دومينيك، وتلا ذلك مقاطعة زملائه التمارين في جنوب أفريقيا.

وفي 2012، دخل لاعب الوسط سمير نصري في مشادة عنيقة مع صحافي أوقف بعدها 3 مباريات. كما أوقف المهاجم جيريمي مينيز عن خوض مباراة بسبب مواجهة مع أحد الحكام وزميله الحارس هوغو لوريس.

وستضاف جراح جديدة في مشاركتها الحالية ناتجة عن المشاهد المؤلمة التي عاشتها العاصمة باريس خلال اعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أسفرت عن 130 قتيلا، في يوم المواجهة بين فرنسا وألمانيا وديا على "استاد دو فرانس"الذي شهد اعتداءات خارج أسواره.

وتفتتح فرنسا مشوارها على "استاد دو فرانس" في ضاحية سان دوني أمام رومانيا في 10 يونيو/حزيران ضمن المجموعة الاولى، ثم تواجه ألبانيا في 15 منه في مرسيليا قبل أن تختتم الدور الأول ضد سويسرا في 19 منه في ليل.

المصدر: أ ف ب