موسكو: الغرب غير مبال بنزع السلاح

أخبار روسيا

موسكو: الغرب غير مبال بنزع السلاح
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hok4

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن دول الغرب غير معنية بشكل جدي في الحوار حول موضوع نزع السلاح.

وذكر في حديث له في مجلس الاتحاد أن روسيا تبذل الجهود المركزة من أجل تنشيط العمل في الساحة الرئيسية للمباحثات، مؤتمر نزع السلاح في جنيف.

ونوه بأن العمل جار بشكل فعال ونشيط في مجال الترويج للمبادرة الروسية التي طرحها وزير الخارجية سيرغي لافروف في 1 مارس/ آذار الماضي حول صياغة في مؤتمر نزع السلاح، اتفاقية حول مكافحة هجمات الإرهاب الكيميائي والبيولوجي.

ولكن دول الغرب ومع الأخذ بالاعتبار الوضع السياسي الحالي، تبدي رد فعل ضعيف على هذه المبادرة. وهذا بحد ذاته يؤكد عدم اهتمام الدول الغربية في المحافظة على مؤتمر نزع السلاح وعلى الآليات المماثلة الأخرى لدى الامم المتحدة.

وأشار نائب الوزير الروسي الى أن الولايات المتحدة تقوض معاهدة منع الأسلحة البيولوجية والسامة لأنها تقوم بتعزيز وتقوية البنى التحتية للسلاح البيولوجي لديها وتقوم بنشر هذه المنشآت في العديد من الدول ايضا بما في ذلك قرب الحدود مع روسيا. على سبيل المثال، شيدت وزارة الدفاع الأمريكية مختبرا للنشاط الميكروبيولوجي ، في ضواحي تبليسي ( عاصمة جورجيا) ونشرت هناك وحدة بحوث طبية. وينجز الأمريكان العمل في بناء موقع مماثل في مدينة الماتا في كازاخستان. ويحاط عمل هذه المنشآت بالسرية ولا توجد أية ضمانات في أنها لا تنفذ نشاطات ممنوعة قانونيا.

ونوه نائب الوزير بأن روسيا بالتعاون مع بيلاروس وأرمينا والصين، أعدت مجموعة من المقترحات العملية لتعزيز نظام حظر الاسلحة البيولوجية والسامة وهو ما أثار الاهتمام لدى العديد من الدول.

وتحدث نائب الوزير عن الوضع السائد حول معاهدة تصفية الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وذكر أن واشنطن لا تبدي حتى الان الاستعداد للاتفاق. وقال إنه جرت مناقشة الموضوع عدة مرات على مختلف المستويات ولكن بدون نتيجة لأن واشنطن لا تبالي بالقلق الروسي وتنتهك بنود الوثيقة.

ومن المعروف أن الاتفاقية المذكورة تمنع على الجانبين امتلاك صواريخ بالستية أرضية التمركز وصواريخ مجنحة يبلغ مجال تأثيرها من 500 الى 5.5 ألف كلم. وبشكل دوري تتبادل موسكو وواشنطن الاتهامات بانتهاك بنود الوثيقة الموقعة في 1987.

وشدد ريابكوف على أن تنفيذ معاهدة ستارت التي باتت سارية المفعول في فبراير/ شباط عام 2011، يعزز الأمن الدولي والاستقرار في العالم ونوه بأن تنفيذ الاتفاق يجري بشكل طبيعي. وشدد على أن المعاهدة تساعد في تعزيز نظام حظر انتشار السلاح النووي في العالم وتساعد في عملية نزع السلاح النووي. 

وتطرق ريابكوف الى علاقات روسيا مع الناتو وقال إن موسكو مستعدة للتواصل مع هذا الحلف ولكن " الكرة حاليا في ملعبهم". وأشار إلى أن آفاق صياغة نظام جديد لمراقبة الأسلحة التقليدية في أوروبا، تبدو ممكنة ولكن يجب أن تتحقق على أساس استعادة الثقة وتطبيع العلاقات بين دول الناتو وروسيا ووفقا لمبادئ المساواة وعدم تقسيم الامن.

المصدر: وكالات