"ترامب الشرق" رئيسا للفليبين

أخبار العالم

رودريغو دوترتي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hmqq

فاز المرشح الشعبوي رودريغو دوترتي الملقب بـ"ترامب الشرق"، الاثنين 10 مايو/أيار، في الانتخابات الرئاسية في الفليبين، في أعقاب حملة توعد خلالها بقتل آلاف المجرمين والقضاء على الفقر.

وتمكن دوترتي، رئيس بلدية مدينة دافاو الكبيرة، جنوب الفليبين، من فرض نفسه خلافا لكل التوقعات، بحصوله على 6.1 مليون صوت، اجتذبهم بخطاباته الحادة والمثيرة للجدل بالإضافة إلى الحلول الجذرية التي طرحها لمعالجة آفتين متفشيتين في المجتمع الفيليبيني وهما الجريمة والفقر.

وجاءت النتائج الأولية مؤكدة توقعات استطلاعات الرأي. فبعد فرز 75 بالمائة من الأصوات، حصل المحامي البالغ من العمر 71 عاما على 38,72 بالمائة من أصوات الناخبين وفقا لهيئة خاصة بمراقبة الانتخابات تابعة للكنيسة الكاثوليكية تعتمدها الحكومة لجمع النتائج.

وبموجب القانون الانتخابي الفيليبيني، فإن المرشح الذي يتصدر النتائج ينتخب رئيسا حتى لو لم يحصل على الأغلبية المطلقة.

جدير بالذكر أن الرئيس الفليبيني الجديد كان قد صرح في أحد خطاباته عن موقف بخصوص حقوق الإنسان، قائلا: "انسوا حقوق الانسان" مضيفا: "إذا تم انتخابي رئيسا للفليبين سأفعل كما فعلت أثناء إشرافي على مدينة دافاو".

وقال دوترتي: "أنتم أيها المجرمون من الأفضل لكم أن ترحلوا.. لأنني سأقتلكم".

وقد انعكس صعود دوترتي غير المنتظر مباشرة على إمكانية وصول دونالد ترامب للسلطة خاصة وأن الطرفين انتهجا الخطاب نفسه في الحملات الانتخابية.

وقال بيتر لافينا الناطق باسم دوترتي إن الرئيس الجديد يخطط لإدخال تغييرات على الدستور وسيقترح تحولا إلى نظام حكم برلماني.

وأوضح لافينا أن ذلك سيتطلب توافقا وطنيا واسعا يبدأ بأن يطلب من الكونغرس الدعوة إلى مؤتمر دستوري، مضيفا أنه ستكون هناك إعادة كتابة للدستور.

وقال لافينا إن دوترتي سيسعى أيضا إلى اتفاقات سلام مع الجماعات المتمردة في جنوب الفيلبين حيث تستخدم الحكومة المنتهية ولايتها القوة لإخماد التشدد.

وكان معارضو "ترامب الشرق" قد حذروا من خطر عودة حكم ديكتاتوري واضطرابات، وذلك بعد ثلاثة عقود على الثورة التي أطاحت بفرديناند ماركوس من السلطة.

المصدر: وكالات