مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تنقذ الخليج أم تغرق في اليمن؟

 أثار إرسال قوات أمريكية إلى اليمن لمساعدة حلفاء واشنطن الإماراتيين على قتال "القاعدة" الكثير من الأسئلة عما إذا كانت هذه الخطوة هي لإنقاذ الحلفاء؟

الولايات المتحدة تنقذ الخليج أم تغرق في اليمن؟
صورة ارشيفية / AFP

 أم أنها خطوة للغرق في المستنقع اليمني؟ 

منذ بداية العمليات العسكرية للتحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن، قدمت الولايات المتحدة دعما لهذا التحالف الذي كان هدفه إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا إلى سدة الحكم في البلاد، بعد أن اجتاح المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس السابق العاصمة والمحافظات، ووصلوا إلى قرب محافظة حضرموت.

 وقد هيأت هذه الحرب بيئة ملائمة لانتشار تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين وتوسعهما. فبعد شهر على بداية الحرب في نهاية مارس / آذار عام 2015، انسحبت قوات الجيش والأمن الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى محافظات اليمن، وسيطرت عناصر "القاعدة" على المدينة والبلدات القريبة وحكمتها طوال عام كامل. 

تنظيما "القاعدة" و"داعش" استغلا الحرب، التي حملت شعارات مذهبية، وانتشرا في معظم محافظات الجنوب وفي البيضاء وتعز وسط البلاد، وقاتل عناصر هذين التنظيمين إلى جانب القوات الحكومية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق. وما إن ألحقت قوات التحالف الهزيمة بتحالف الحوثيين وصالح حتى أضحت في مواجهة هذه العناصر، التي نفذت سلسلة من الهجمات والاغتيالات استهدفت حتى مقري رئاسة البلاد ورئاسة الحكومة .

 وبعد ان أصبح تنظيم "القاعدة" يدير "إمارة" حضرموت، وأصبح لديه كميات كبيرة من الأسلحة التي استولى عليها من معسكرات الجيش والأمن، وملايين الدولارات التي نهبها من البنوك أومن عائدات الضرائب على التجارة وإدارة ميناء المكلا؛ قررت الإمارات العربية المتحدة والسعودية إنهاء هذه الإمارة، وطلبتا الدعم والمساندة من الولايات المتحدة التي لم تتردد في ذلك.

 ولا يمكن فصل هذا الطلب عن المواجهة مع الحوثيين وقوات الرئيس السابق؛ لأن تنامي قوة "القاعدة" ونفوذه هما نتاج طبيعي للحرب، التي وإن تمكنت من تحرير محافظات عديدة من سيطرة الحوثيين، فإنها حتى الآن لم تستطع هزيمتهم بشكل كامل؛ بل إن الرياض فتحت اتصالات مباشرة وسرية مع قادة الجماعة وعقدا اتفاقا لوقف القتال على طول الشريط الحدودي، وهي تقدم نفسها اليوم باعتبارها راعية للسلام في اليمن

 وفي ظل التعقيدات التي تواجهها محادثات السلام الجارية في الكويت، فإن الوجود العسكري الامريكي في اليمن ضاعف من هذه التعقيدات، وبات هذا الوجود سببا لتعليق الجلسات. ويبدو أن تاثيره سيستمر؛ حيث يصر "أنصار الله" وممثلو حزب الرئيس السابق على ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية من اليمن، وبينها الامريكية والإماراتية والسعودية؛ بل وذهبوا إلى معارضة الغارات الجوية ضد مواقع "القاعدة" باعتبار ذلك انتهاكا للسيادة. 

ولأن الجانب الحكومي يعتمد على قوات التحالف في مساندة قواته في المواجهات مع الحوثيين وأتباع الرئيس السابق وفي المواجهة مع "القاعدة"، فإنه وجد نفسها لأقل قدرة على المحاججة؛ واكتفى باعتبار ما صدر عن خصومه دفاعا عن الاٍرهاب، ورفضًا للحرب على"القاعدة"، التي جعلها سببا لاجتياحه المحافظات؛ ولاتهام الرئيس هادي وحكومته  حينها بالتواطؤ مع من وصفهم بـ"الدواعش".

 وإذا ما أخذ في الاعتبار أن للولايات المتحدة تجارب سيئة في المنطقة العربية والقرن الإفريقي، فإنها عملت طوال السنوات السابقة للحرب من داخل الأراضي اليمنية عبر غرف عمليات مشتركة استهدفت مواقع ونشطاء تنظيم "القاعدة" في مختلف المناطق؛ ولكنها سحبت كل عسكرييها مع اجتياح الحوثيين العاصمة وقبل وصولهم أيضا إلى مدينة عدن.

ولهذا، فإن الاعتقاد السائد هو أن واشنطن ستقدم دعما ومساندة محدودين للقوات الاماراتية والسعودية واليمنية، لكنها لن تجرؤ على المشاركة في المواجهات على الأرض .

 محمد الأحمد

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة