Stories
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
بين مطرقة إيران وسندان إسرائيل.. الأكراد يرفضون أن يكونوا رأس الحربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: خيارات الولايات المتحدة لشن عملية برية في إيران محدودة وخطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن إسقاط رادارات أمريكية في الإمارات والأردن وقطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أتلانتيك": الولايات المتحدة تفتقر إلى دفاعات كافية ضد مسيرات "شاهد" الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإماراتية تعلن التصدي لـ121 هدفا جويا إيرانيا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في قلب طهران.. 50 طائرة إسرائيلية تدمر مخبأ خامنئي تحت الأرض (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يكشف عن بدء محاولات وساطة لوقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
حزب الله يعلن إحباط هجوم قوة مشاة إسرائيلية شرق لبنان ويكشف تفاصيل الاشتباكات العنيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 26 موجة من الهجمات الإسرائيلية على بيروت منذ انطلاق الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الوفد الروسي يسير تحت رايته الوطنية في افتتاح بارالمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحب لقطة شهيرة مع مورينيو.. من هو ساكرامنتو مساعد محمد وهبي مدرب المغرب الجديد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الاوروبي يعاقب ريال مدريد بسبب سلوك عنصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس قوي لريال مدريد يقتحم سباق التعاقد مع يورغن كلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر السعودي يحدد شرطين أساسيين للرئاسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة البارالمبية تحجب الهواتف عن الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة خرسون.. طاقم مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يدمر معقلا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راجمات "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال آخر أسبوع.. الجيش الروسي يشن 7 ضربات جماعية والخسائر الأوكرانية تبلغ 8800 جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 300 أسير في عملية تبادل مع كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني: روما ستلعب دورا قياديا في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان وجرحى بهجمات مسيرات أوكرانية في خيرسون وسيفاستوبول الروسيتين
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
لماذا الصمت على الإرهاب المسيحي واليهودي؟
بعد حادثة حرق عائلة الدوابشة الفظيعة وهم نيام من طرف مستوطنين إسرائيليين صرّح بنيامين نتنياهو تصريحا لافتا للنظر استخدم فيه مصطلح "الإرهاب اليهودي".
واستخدام رئيس الحكومة الإسرائيلية، وكذلك وسائل الإعلام، للمصطلح المذكور في مقابل مصطلح "الإرهاب العربي" أمر يدفع للتفكّر في أسباب هذا الكرم الإسرائيلي في نسبة الإرهاب إلى يهود، فمن عادة السلطات المحتلة في كل مكان، إنكار أفعال أفرادها ومنظماتها الإرهابية بكل الطرق الديماغوجية الممكنة، وتوفير الأعذار السياسية والقانونية لهم.
والسؤال الثاني الذي يخطر في البال (وربما الأكثر أهمية) هو هل تصحّ نسبة الإرهاب إلى دين بكامله أو إلى أتباعه؟. لقد صار مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، شائعا إلى درجة أن المسلمين أنفسهم يتداولونه في أقوالهم ووسائل إعلامهم وتصريحات بعض مسؤوليهم، براحة ضمير ومن دون إحساس بالمهانة أو التناقض رغم أن دولاً كثيرة ومؤسسات دولية ترفض الانسياق إلى هذا الربط المباشر بين دين يقدّر عدد أتباعه بمليار و700 مليون نسمة وبين الإرهاب لما يمكن أن يترتّب على ذلك من وسمهم ما يعادل ربع سكان الأرض بالإرهاب.
ورخاوة بعض المسلمين، أفراداً كانوا أو منظمات ودولا، في استخدام مصطلح يهينهم ويجرّمهم ويسيء إليهم لا تتعلّق ببلاهة غير متقصّدة أو بتلبّس الضحيّة لمصطلحات عدوّها فحسب بل تتعلّق أيضاً بسياسات مقصودة تخدم أهدافاً بعينها، وأشهرها بالطبع، هو استخدام أنظمة عربيّة عديدة لذلك الخلط المقصود بين الإسلام والإرهاب ضد التيارات الإسلامية بكافة أشكالها، وهو استخدام "انتحاريّ" لأنه لا يهمّ أن ينقضّ المبنى على رأسه ما دام قادراً على الإجهاز على خصومه، وهي عقلية نخب متنفّذة تفترض أنها أقرب، في طرق عيشها وتفكيرها، إلى الغرب منها إلى مواطنيها، أو تتصنّع ذلك تقرّباً لأركان القوّة والنفوذ والسلطان في «الغرب»، فيما يلجأ مواطنها الذي لم يعد له منفذ يقيه من أصناف الطاغوت والفساد والتجبّر إلى التمسك بالدين كآلية دفاعيّة، وكأيديولوجيا تؤمن أجوبة بسيطة على أسئلة معقّدة، وكاتجاه سياسيّ يوظّف مشاعر الماضي المقدّس في معركة الحاضر المستقبل غير المقدسة.
لجوء إسرائيل إلى مصطلح الإرهاب اليهودي بالمقارنة يهدف ربما إلى توزيع جرم إرهاب الدولة على اليهود ليغطّي على ما هو فعليّاً إرهاب الدولة نفسها، وليرفع عنها مسؤولية ما تمارسه، فاستخدامه يجري لتخفيف وطأته بجعله مختلفاً، كما قال نتنياهو، عن "الإرهاب العربيّ"، لأن العرب "يهلّلون لإرهابهم" و"اليهود يشجبون" ، و"لأن نسبة الإرهاب اليهودي ضئيلة مقارنة بالإرهاب العربي"، وبهذه الخدعة يتحوّل الإرهاب اليهودي إلى ما يشبه حبة المضادّ الحيويّ التي تستخدم جرعة صغيرة من المرض لتقوّي جهاز مناعة إسرائيل من "مرض الإرهاب" رغم أن بعض المؤرخين يرون أن الإرهاب الديني، هو جزء من التاريخ اليهودي مستشهدين بأمثلة لا تحصى عليه منها قصة شمشون "الانتحاريّ الأول"، وكانت جماعات التطرف الديني اليهودي خلال الحقبة الرومانيّة تستخدم السكاكين والخناجر لاغتيال الرومان أو أنصار روما، وقد ورثت منظمات صهيونية كثيرة العقليات والممارسات الإرهابية القديمة ومنها "بريت هاكانايم" و"غوش إيمونيم" و"ليهافا"، بل إن واحدة منها تحمل اسم "إرهاب مقابل إرهاب" .
يثير التساؤل هنا أنه لم يحصل في التاريخ الحديث أي استخدام لمصطلح "إرهاب مسيحي" ولم يستدع استخدام تنظيمات مثل "الجيش الجمهوري الإيرلندي" (وأتباعه من المسيحيين الكاثوليك) أو منظمة "إيتا" الباسكيّة في إسبانيا، للإرهاب، من المؤسسات السياسية والإعلامية الكبرى (وهي تحت سيطرة الغرب) نسبته إلى الكاثوليك أو المسيحيين، بل يتمّ توصيفهما كمنظمتين عسكريتين تستخدمان الإرهاب كأداة سياسية، كما أن حركات عنصرية كبرى مثل النازيّة (التي كان شعارها مستمدّا من المسيحية: الصليب المعقوف) أو الفاشية، لم يتمّ ربطهما بالمسيحية بالطريقة التي يستسهل فيها ربط " الدولة الإسلامية" و"القاعدة" بالإسلام وتعميم ذلك ليكون وقودا لإرهاب عنصري مقلوب يتحمّل فيه ضحايا تلك التنظيمات، وأغلبهم مسلمون، الجزء الأكبر من الجرم والاتهام والعداء، في طاحونة مصطلحات متعسفة يساهم فيها الغرب وإسرائيل، هرباً من مسؤوليتهما عما يحصل، وكذلك العرب والمسلمون أنفسهم، لأسباب ذكرنا بعضها آنفا.
المصدر: صحيفة " القدس العربي "
التعليقات