مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار

    قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار

  • صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)

    صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)

  • "معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

    "معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

من تدمر الشمال إلى تدمر الشرق ألف تحية

احتلال "داعش" تدمر كان رمزا لأنها مدينة امرأة تاريخية جرؤت على عصيان الإمبراطورية الرومانية، واعتلاء سدة الحكم بعد وفاة زوجها.

من تدمر الشمال إلى تدمر الشرق ألف تحية
سان بطرسبورغ وتدمر / RT

زنوبيا كانت ترتدي عمامة كسرى أثناء استقبالها الوفود في ديوانها الملكي، وخوذة أبولو أثناء الحرب، وتمتطي الجياد وتنازل الفرسان.

شيء ما يذكر بالقديسة الفرنسية جان دارك في القرن الخامس عشر الميلادي، والتي قادت الجيش الفرنسي في غير موقعة، وكانت ترتدي ملابس الرجال.

بيد أن "داعش" لم يكن هناك، حين تولت زنوبيا الملك، ولم تكن قد بلغت من العمر سوى 14 عاما؛ وكذلك حين سيطرت "الملكة المحاربة" على جزء كبير من الشرق.

لكن "داعش"، الذي يعبد الماضي، ولا يفقه فيه شيئا، أراد الانتقام من الحجر، وكل حجر قائم هو له أنصاب وأزلام وأصنام وأوثان.

لم يسأل الداعشيون أنفسهم لماذا ترك الرسول الكريم وخلفاؤه الراشدون هذه الآثار من الأمم الأولى في مصر وبلاد الرافدين وبلاد الشام؟ ولماذا دعا القرآن الكريم إلى الاعتبار بها؟

ربما لأن هذا زمن ليس للعبرة والاعتبار، بل للحقد والانتصارات الموهومة والهدم لا البناء.

ولذا، تقاطبت على بلاد الشام عصابات الإرهاب من عشرات الدول، واحتل التنظيم الدموي "لؤلؤة الصحراء" في أواخر شهر مايو/أيار من عام 2015 الماضي. وأذاق أهلها صنوف العذاب.

وفي أوائل شهر يوليو/تموز من العام نفسه، وفي إطار تراجيدي هيأه مسرح تدمر الأثري، وبطريقة مسرحية مؤلمة، أعدم التنظيم 25 جنديا سوريا.

ولم يكتف التنظيم بذلك، فقد قطع جلادوه في منتصف أغسطس/آب من العام الماضي بأسلوب "داعش"، الهمجي الاحتفالي، رأس مدير آثار ومتحف تدمر لأكثر من 40 عاما الشيخ الثمانيني خالد الأسعد، بعد رفضه الكشف عن أماكن الآثار المخبأة، ثم عُلقت جثته المدماة على عمود كهرباء في وسط المدينة.

غير أن تدمر الجميلة الغنية كانت قد أعطت اسمها لمدينة بطرسبورغ الروسية. ومنذ القرن الثامن عشر أصبح الأدباء الروس والأوروبيون يطلقون اسم تدمر الشمال على المدينة الروسية العظيمة، مدينة بطرس الأكبر، تيمنا بتدمر الشرق، مدينة زنوبيا، وذلك لن ينتزعه منها أحد.

وفي هذه المدينة، التي كانت عاصمة الإمبراطورية الروسية، ثم تحول اسمها فيما بعد إلى لينينغراد، إلى مدينة لينين، الذي جعل موسكو عاصمة لإمبراطوريته السوفياتية، ولد فلاديمير بوتين.

وانتقل بوتين مع رفاقه اللينينغراديين إلى موسكو في سنوات التسعينيات الروسية العجاف في القرن الماضي لمد العون إليها، كما كان يحدث في تاريخ المدينتين.

واعتلى بوتين سدة الرئاسة في مطلع الألفية الثالثة، وكانت روسيا آنذاك لا تزال تعاني من آثار إعلان الحكومة الإفلاس في عام 1998، عندما فقد الروبل 70 في المئة من قيمته الشرائية. وعمت البطالة، وأصبح الناس يتسولون في الشوارع، وانتشرت المافيا والجرائم المالية والجريمة المنظمة، والفساد في بلاد القياصرة.

ولم تعد روسيا موجودة على خريطة العالم إلا كدولة فاشلة، تتلقى النصائح الأبوية من واشنطن حول الديمقراطية الانتقالية.

لكن بوتين أعاد بناء الدولة لبنة لبنة، وشرع من جديد بتعزيز العلاقات مع الدول العربية.

ومن بين هذه الدول كانت بالطبع سوريا.

وعندما وصلت إلى دمشق جائحة "الربيع العربي"، التي انتشرت في البلدان العربية، والتي كانت لا تزال تحتفظ بعلاقات غير سيئة مع روسيا، قرر الرئيس الروسي مد يد المساعدة إلى الصديق القديم دون إبطاء.

وغني عن القول إن ذروة هذه المساعدة، كانت عندما بدأت العملية العسكرية الروسية في سوريا في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وانتهت باستعادة السيطرة على "عروس البادية".

قبل أيام، أنقذ الجيش السوري وحلفاؤه بمساندة روسيا الفعالة زنوبيا من أيدي مختطفيها، لتُكتب في تدمر بداية النهاية للتنظيم الظلامي.

وقد أثبت تحرير تدمر ما كان يؤكده المسؤولون الروس دوما من أن الجيش السوري هو وحده القادر على استئصال هذا الدمل السرطاني.

فهل تعيد العمليات الإرهابية في أوروبا المسؤولين الغربيين إلى صوابهم، وتجعلهم يفرحون بتحرير مدينة تدمر، أم أن صورة الرئيس السوري ستظل تجافي النوم عن مآقيهم؟

حبيب فوعاني

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام

لابيد يفجر هجوما على نتنياهو: فشلتم في غزة ولبنان وإيران.. ولا هدف للحرب الحالية

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية