مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

السعودية تمهد لاقتحام صنعاء

تسود حالة من القلق في مناطق مختلفة من اليمن بعد توجيه الرياض طلبا إلى المنظمات الأممية بمغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خطوة يرى فيها البعض استعدادا لمعركة كبرى في صنعاء.

السعودية تمهد لاقتحام صنعاء
جندي سعودي يستعمل قاذفة هاون في جازان - صورة من 21 أبريل/نيسان 2015 / Reuters

التحذير السعودي للمنظمات الإغاثية من البقاء في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا بقدر ما يكشف عن نوايا المملكة بالوصول إلى العاصمة اليمنية بعد أن أضحت المعارك على بعد عشرات الكيلومترات منها، فإنه يعد براءة ذمة تجاه الأضرار التي قد تتعرض لها هذه المنظمات، سواء تمت عملية اقتحام صنعاء أم لا.

فمنذ بداية الحرب في اليمن، استمرت المنظمات الدولية في العمل داخل المناطق الخاضعة للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بما في ذلك محافظة صعدة التي أعلنها التحالف منطقة عمليات عسكرية مغلقة، وتعرض عدد من المنشآت الطبية التي تديرها منظمات عالمية لغارات طائرات التحالف.. الأمر الذي كان محل انتقادات وإدانات دولية، خاصة وأن قيادة التحالف كانت أبلغت بإحداثيات مواقع تلك المنشآت.

والأمر ذاته حدث في مدينة تعز، حيث استهدفت عيادة متنقلة لمنظمة أطباء بلا حدود، كما قتل عاملون في الصليب الأحمر الدولي في عدن وعمران وصعدة.. وبالرغم من ذلك استمرت هذه المنظمات وغيرها في أداء مهمتها في التخفيف من الكارثة الإنسانية التي تعصف بملايين اليمنيين.. الوضع الإنساني المرعب في اليمن كان يستدعي استجابة أكبر لاحتياجات السكان، بدلا من التوجه إلى المنظمات بطلب مغادرة مناطق العمليات العسكرية.

آثار الغارات السعودية على صنعاء - 7 سبتمبر/أيلول 2015 / Khaled Abdullah ali Al Mahdi / Reuters

التحذير السعودي أرسل الأسبوع الماضي، وقبل تجاوز القوات الحكومية منطقة فرضة نهم باتجاه صنعاء، ما يشير إلى أن الرياض تريد إخلاء مسؤوليتها من أي أضرار قد تلحق بالمنشآت وبالطواقم العاملة في المجال الإنساني، من دون أي اعتبار للأوضاع المأساوية التي خلفتها الحرب.

وإذا فهم من التحذير أنه خطوة ممهدة لاجتياح صنعاء قريبا، فإنه ينذر بمأساة إنسانية أكبر ستشهدها البلاد، حيث يقطن في العاصمة نحو مليونين ونصف المليون وأضحت ملجأ للفارين من جحيم القصف والمواجهات في صعدة وعمران وتعز والبيضاء وغيرها.. بسبب كل ذلك، يتأهب اليمنيون لمرحلة من الدمار والدماء تفوق ما حدث طوال الأشهر العشرة الماضية.

فخلال الأسابيع الماضية، كثفت طائرات التحالف من غاراتها على صنعاء ومحيطها بشكل غير مسبوق واستهدفت مخازن تجارية ومبان وحتى حديقة ألعاب، بحثا عن أسلحة أو صواريخ بالستية..  ومع ذلك، تمكن الحوثيون وقوات صالح من إطلاق عدة صواريخ على العمق السعودي وإن تم اعتراضها.

القوات الموالية للحوثيين في صنعاء - نوفمبر/تشرين الثاني 2015 / Khaled Abdullah / Reuters

وبالتزامن مع تلك الغارات، حققت القوات الحكومية مسنودة بالتحالف انتصارات مهمة بسيطرتها على أجزاء واسعة من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بما فيها خط الحماية الأول للعاصمة، وباتت المعارك على مقربة من المدينة التي ظلت بعيدا عن المواجهات منذ بداية الحرب واكتفى التحالف فيما يخصها بالغارات الجوية.

هذه القوات سيطرت أيضا على ميناء ومدينة ميدي على البحر الأحمر، وتسعى إلى التقدم نحو ميناء الحديدة الهام وهو ثاني أكبر الموانئ في البلاد، وفي المقابل تتهيأ الحكومة للدفع بوحدات قتالية جديدة إلى جبهة تعز التي كانت سببا في تعثر محادثات السلام التي عقدت نهاية العام الماضي في سويسرا.

لكن ووسط هذه الأجواء المشبعة بالقتل والدمار، تؤكد المصادر الدبلوماسية أن الدول الكبرى المشرفة على التسوية في اليمن أبلغت الرياض بضرورة وقف التقدم نحو صنعاء، وشددت على أن الاتصالات التي تتم في مسقط بين التحالف وممثلين عن الحوثيين والرئيس السابق تحقق تقدما مهما باتجاه بلورة صيغة اتفاق شامل لإنهاء الحرب، لاسيما في ضوء الانتصارات التي تحققها قوات الرئيس هادي وتأكيد محمد الحوثي رئيس اللجنة الثورية حرص جماعته على إقامة علاقة حسن جوار مع السعودية وانتقاده للتصريحات المتشددة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين تخص الشأن اليمني.

وفي موازاة التحرك السريع الذي يشهده الملف السوري وأزمة اللاجئين وتصاعد أعمال المنظمات الإرهابية، فإن الدول الكبرى ترمي بثقلها للتوصل إلى تسوية في اليمن، والتي تضمن شراكة كل الأطراف بما في ذلك الحوثيون وحزب الرئيس السابق في إدارة المرحلة الانتقالية في اليمن ومواجهة خطر تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وإعادة إعمار ما خلفته الحرب.

محمد الأحمد

التعليقات

السيناتور أمريكي ليندسي غراهام يشن هجوما حادا على بن سلمان وبن زايد (فيديو)

ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

تقييم إسرائيلي يرصد: لماذا التقى نتنياهو بترامب؟ ماذا يقلق إسرائيل؟ كيف تنجح إيران بترميم الباليستي؟

رويترز نقلا عن مسؤولين: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

سنتكوم: إتمام نقل أكثر من 5700 من معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق (صور)

ميرتس يكشف عن محادثات ألمانية-فرنسية سرية حول ردع نووي أوروبي

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

ترامب: أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستكون ناجحة.. نرسل حاملة طائرات ثانية تحسبا لعدم التوصل لاتفاق

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران