Stories
-
رياضة
RT STORIES
انقطاع السلسلة الذهبية.. الهلال يتعرض لهزيمة مفاجئة وإنزاغي يخسر للمرة الأولى بعد 40 مباراة بالدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباه في جريمة قتل بسبب امرأة.. اتهام لاعب بتسميم زميله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة لمنتخب مصر ونادي الرياض.. تريزيغيه يغادر مباراة الخليج باكيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ريابكوف: الوضع حول إيران يعد القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الحافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقليد شعبي متوارث منذ أكثر من 60 عاما.. سباق الحمير يعود إلى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
أوروبا تنتصر لفلسطين والجولان
وجه الاتحاد الأوروبي صفعة دبلوماسية لإسرائيل تزيد من عزلتها الدولية المتصاعدة مؤكدا أن جميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل لن تسري على جميع المناطق العربية المحتلة منذ عام 1967.
وأخفقت جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ثني بروكسل عن قرارها القاضي بضرورة وضع ملصقات على كل منتجات المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية في حال تصديرها إلى أسواق أوروبا.
ورغم الطابع الاقتصادي للقرار فإن تفسيراته السياسية هي الأهم وتكمن في رفض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس، ومرتفعات الجولان السورية في عام 1967. فقد جدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التأكيد بأن الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967 وبينها الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان ليست جزءا من حدود إسرائيل المعترف بها دوليا. وبالتالي فإن المنتجات المصنعة فيها لا يمكن أن يوضع عليها ملصق "صنع في إسرائيل" ويجب أن تحمل ملصقات تبين أنها واردة من المستوطنات التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي غير شرعية بمقتضى القانون الدولي، والوسم المطلوب يذكر كل المشترين الأوروبيين بأن إسرائيل دولة احتلال.
ويعد القرار الأوروبي تطورا جديا في تأكيد أوروبا على عدد من المواقف بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، ومسيرة التسوية السياسية أولها رفض الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية. وتعيد بروكسل بقرارها التأكيد على عدم شرعية البناء الاستيطاني في جميع المناطق المحتلة في 1967. كما يبين القرار أن الاتحاد الأوروبي يواصل جهوده لتسوية على أساس حل الدولتين للقضية الفلسطينية، ويشير ضمنيا إلى أن إسرائيل هي من يعطل مسيرة التسوية المتوقفة منذ سنوات.
التأثيرات الاقتصادية محدودة، حسب عدد كبير من الخبراء، فالصادرات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والجولان لا تتجاوز نصفا في المئة من صادرات إسرائيل للاتحاد الأوروبي والمقدرة بنحو 45 مليار دولار. لكن الخشية تأتي من تشديد العقوبات لتشمل منتجات أخرى أو حتى مقاطعة جميع المنتجات الإسرائيلية كما تطالب حركة "بي دي أس" التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات شديدة عليها بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان السورية. وتأسست الحركة في عام 2005 استجابة لنداء مقاطعة إسرائيل الذي أصدرته منظمات المجتمع المدني الفلسطيني.
ويأتي القرار الأوروبي الجديد ضمن سلسلة تبناها الاتحاد على خلفية استمرار الاحتلال وتوسيع الاستيطان في السنوات الأخيرة، وتعنت حكومة نتنياهو وتماديها في الاعتداءات على الفلسطينيين، وعدم ردع المستوطنين، وتعطيل أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وبعد العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية 2008 بداية 2009 جمد الاتحاد الأوروبي تطوير العلاقات مع إسرائيل. كما تجاهلت إسرائيل في 2013 اقتراحا أوروبيا سخيا بتقديم حزمة مساعدات "غير مسبوقة" مقابل توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين على أساس الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967. وفي عام 2014 وافقت بروكسل على مشاركة إسرائيل في مشروع "هوريزون 2020" العلمي العملاق شريطة عدم انضمام أي مؤسسات علمية من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان. وفي خريف العام الماضي قرر الاتحاد الأوروبي تنفيذ قرار وسم منتجات المستوطنات في أسواق الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما يأتي القرار الأوروبي بعد اعتراف عدد من البرلمانات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، وتصاعد الخلافات مع عدد من البلاد على رأسها السويد على خلفية انتقاد عمليات قتل الفلسطينيين من دون محاكمة ووصفها بالقتل المتعمد.
اللافت أن الحملة الأوروبية لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية تأتي في ظل تعثر حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في الضفة الفلسطينية والقدس، وانفتاح إسرائيل الاقتصادي والدبلوماسي على عدد من البلدان العربية، ومشاركتها في مؤتمرات دولية عدة. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن مقاطعة منتجات الدواجن والألبان والمنتجات الزراعية في المستوطنات تعني فقدان نحو 22 ألف فلسطيني أماكن عملهم في أكثر من ألف مصنع ومشغل في مستوطنات الضفة، فيما تعجز السلطة الفلسطينية والبلدان العربية عن تأمين فرص عمل لهؤلاء ونحو 20 ألف فلسطيني يعملون بشكل غير قانوني داخل الخط الأخضر.
وواضح أن القرار الأوروبي الجديد يأتي بعدما ضاقت أوروبا ذرعا بعنجهية الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ورفضها تقديم أي تنازلات للتوصل إلى تسوية على أساس قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة. ومؤكد أن القرار جاء نتيجة تضافر جهود الناشطين والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، وتنسيقها مع نظيراتها في الضفة وغزة والقدس، لكنه لن يكون كافيا لردع إسرائيل من دون برنامج وطني فلسطيني يتبنى خيارات جديدة لمواجهة إسرائيل ويؤسس لحالة عربية متطورة تبني مشروعا لإنهاء الاحتلال وحصول فلسطين على استقلالها.
سامر الياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات