صحفي أمريكي: أوباما يدفع ثمن عدم احترامه لروسيا ورئيسها

أخبار العالم

صحفي أمريكي: أوباما يدفع ثمن عدم احترامه لروسيا ورئيسهافلاديمير بوتين وباراك أوباما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h9ct

اعتبر الصحفي الأمريكي تود وود في مقالة نشرت بصحيفة "واشنطن تايمز" أن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين لا تليق برئيس الولايات المتحدة.

وتابع الصحفي أنه قلق إزاء تصرفات أوباما تجاه بوتين وتصريحاته التي حاول بها إهانة الرئيس الروسي. وأعاد إلى الأذهان أن الرئيس الأمريكي قال بعد أن قررت روسيا في عام 2013 منح اللجوء للموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودن: "إنني أعرف أن الصحافة تفضل أن تركز على لغة الجسد، ولديه (بوتين) مشية مترهلة مثل تلميذ يشعر بالملل في الجزء الخلفي من غرفة الدراسة". واعتبر الصحفي أن هذا التصريح الذي جاء بلا سبب يذكر ولا يليق بزعيم "العالم الحر" يكشف عن عدم ثقة أوباما بنفسه مثل تلميذ مدرسي.

وفي تصريحات أخرى بـ لاهاي في عام 2014 قال أوباما إن روسيا "قوة إقليمية تهدد بعض جيرانها، وذلك ليست بسبب كونها قوية، بل بسبب كونها ضعيفة".

وفي مقابلة مع مجلس "ذي إكونوميتس" في عام 2014 اعتبر أوباما أن "روسيا لا تنتج شيئا. وليس هناك تدفق للمهاجرين إلى موسكو بحثا عن الفرص. أما معدل عمر الرجل الروسي فلا يتجاوز 60 عاما، ولذلك يتراجع عدد سكان البلاد". واستغرب وود من تلك التصريحات، وربطها بكون أوباما لم يزر موسكو منذ وقت طويل، ولم ير جمهرة المهاجرين من دول آسيا الوسطى الذين يتوافدون إلى الأراضي الروسية بحثا عن العمل.

وفي تصريحات له عام 2015، اعتبر أوباما أن "الاقتصاد الروسي في حالة يرثى لها " وتساءل الصحفي: "إذا كان الاقتصاد الروسي في مثل هذه الحالة فعلا، فلماذا هذا الصراخ حوله؟".

وتابع الصحفي الأمريكي وود أنه لا يدرك لماذا يصر أوباما على تكرار إهاناته لـ"دولة عظمى سابقا تحاول استعادة وضعها في الساحة العالمية، ومازالت تملك مخزونا كبيرا من الأسلحة النووية". واعتبر أن جزءا على الأقل من التصرفات الروسية على الساحة الدولية يأتي ردا على محاولات أوباما لإهانتها.

وذكر أن تصرفات أوباما جاءت بنتائج معاكسة، ومنها تعزيز نفوذ موسكو في الشرق الأوسط بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص، مع بدء توريد الأسلحة الروسية إلى إيران.

وأردف قائلا: "حتى إسرائيل بصفتها الحليف الأقرب لنا تعرف أن هناك قائد شرطة جديدا في المدينة، وبدأت تتصرف انطلاقا من علمها هذا، وهي تنسق مع روسيا جهودها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

المصدر:"واشنطن تايمز"