بوتين يهنئ قناة RT بحلول الذكرى الـ10 لتأسيسها

أخبار روسيا

بوتين يهنئ قناة RT بحلول الذكرى الـ10 لتأسيسهاRT
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h7w1

هنأ الرئيس فلاديمير بوتين الخميس 10 ديسمبر/كانون الأول كادر قناة RT الفضائية الروسية بحلول الذكرى الـ10 لتأسيس القناة وانطلاقها في الفضاء الإعلامي الدولي.

وكتب الرئيس بوتين في برقية بعث بها للعاملين في القناة التي انطلقت قبل عشر سنوات تحت اسم "روسيا اليوم": "تعتمد قناتكم على الكوادر الصحفية الشابة والمبدعين وأصحاب المبادرة. أنتم في أدائكم تتقيدون بأرقى التقاليد المهنية، وتنهلون من الخبرة الإعلامية الوطنية الثرية، ومن مناهل البث العالمي".

وأضاف: "أنتم مع ذلك، منفتحون على كل جديد وتدأبون بنشاط على إنجاز المشاريع الطموحة، بما يخدم تعريف ملايين المشاهدين في العالم ببلادنا وتاريخها وثقافتها، فضلا عن نقل مختلف وجهات النظر حول القضايا المعاصرة الملحة، فيما يحافظ نتاجكم الإعلامي على أعلى معايير الجودة ما يجعله يستحوذ على اهتمام صادق" من المشاهد.

كما تمنى الرئيس فلاديمير بوتين في البرقية للقناة والعاملين فيها، دوام التقدم والنجاح، ومواصلة العمل المجدي والحفاظ على قدراتها التنافسية والإسهام في تقدم وسائل الإعلام الروسية في الخارج.

مدفيديف: RT نجحت في تقديم أجندة إعلامية بديلة للمشاهد الغربي

رئيس الوزراء دميتري مدفيديف هنأ كذلك طاقم RT بهذه المناسبة واعتبر أن القناة تمكنت في غضون عقد من الزمن، أي في فترة وجيزة نسبيا، من جعل اسمها علامة فارقة في فضاء الإعلام العالمي.

وأشاد بالنجاح الذي حققه مراسلو القناة ومقدمو البرامج، والصحفيون الناشطون وراء الكاميرا، إذ استطاعوا طرح أجندة إعلامية بديلة على المشاهد الغربي، وأسهموا في التعريف بروسيا في أنحاء العالم، وفي نقل وجهة النظر الروسية والإفصاح عنها.

وبين كبار المسؤولين الذين هنأوا القناة وطاقمها، وزير الخارجية سيرغي لافروف

وكتب لافروف في برقية التهنئة المحررة باسمه واسم جميع العاملين في وزارة الخارجية إلى مارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير RT: "حظيت القناة خلال سنوات نشاطها المثمر على اعتراف واسع في الساحة الإعلامية العالمية وفي مختلف دول العالم، كما صارت لها شعبيتها لدى مئات ملايين المشاهدين المهتمين بالتغطية غير المنحازة للأحداث وبالنظرة الواسعة إلى التطورات".

وأشاد لافروف بالمستوى المهني الرفيع لأداء صحفيي RT في جمع المعلومات وتحليلها، وبوفائهم لواجبهم المهني مهما كانت الصعوبات، وفي مختلف "النقاط الساخنة" في العالم.

مؤتمر RT يبحث دور وسائل الإعلام في السياسة

وفي فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ10 لتأسيس القناة، انطلقت في فندق "ميتروبول" في موسكو أعمال المؤتمر الدولي "المعلومة والسياسية ووسائل الإعلام، ونشوء نظام عالمي جديد".

ويشارك في المؤتمر حشد من الساسة المخضرمين، والخبراء الدوليين بينهم كين ليفينغستون عمدة لندن السابق، وكيريل سفوبودا وزير الخارجية التشيكي السابق، وباتريسيا فيجيغاس رئيسة قناة "تيلي سور" الإخبارية في أمريكا اللاتينية، ومايكل فلين رئيس وكالة استخبارات البنتاغون السابق.

إنفوجرافيك: شبكة RT تطفئ شمعتها العاشرة

كما شهد المؤتمر مشاركة باتصال مرئي ومسموع من جوليان أسانج مؤسس موقع "ويكيليكس"، الذي لا يزال عالقا في مقر السفارة الإكوادورية في لندن، تفاديا لاعتقاله من قبل السلطات البريطانية.

وتناولت حلقات البحث القضايا العالمية الملحة، والوضع في الشرق الأوسط، ومسائل توازن القوى الجيوسياسي في العالم، والمواجهة بين مختلف الخطابات في المجال المعلوماتي، ودور روسيا على الساحة الدولية، ودور الإعلام في جهود البحث عن حلول للقضايا المعاصرة.

  RT عشر سنوات من المصداقية والتطور

بدأ فريق قناة RT باللغة الإنكليزية البث التجريبي في مقر القناة في موسكو في يونيو/حزيران 2005، لينطلق البث في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

وخلال عشر سنوات، أطلقت أسرة RT خمس قنوات أخرى، ومنها القناتان الإسبانية والعربية وRT الوثائقية و RT المملكة المتحدة و RT أمريكا.

كما تقدم مشاريع RT الإلكترونية الأخبار بـ 6 لغات، وهي الروسية والإنكليزية والعربية والإسبانية والفرنسية والألمانية، فيما تجاوز عدد مشاهدي ومستخدمي جميع المشاريع 700 مليون شخص في 100 دولة، فيما يزور ما يربو على 3 ملايين مستخدم مواقع RT الإخبارية يوميا.

وبدأت RT البث بالعربية سنة 2007، وبالإسبانية سنة 2009، فيما تعمل RT على فتح استوديوهات لها في العديد من العواصم، بما يجعل محتوى برامجها أقرب إلى المشاهد.

وبالإضافة إلى استوديو واشنطن واستوديو لندن، افتتحت RT العربية مؤخرا استوديو في بيروت وآخر في القاهرة.

وفي 2013 افتتح في برلين مكتب وكالة "رابتلي"، وهي وكالة تابعة لـ RT متخصصة بالتصوير وتوزيع الفيديوهات. وفي ديسمبر/كانون الأول الجاري أصبحت RT أول شبكة إعلامية زاد العدد الإجمالي لمشاهدات الفيديوهات التابعة لها على موقع YouTube عن ثلاثة مليارات، في الوقت الذي وصل فيه عدد المشتركين في صفحة القناة على الموقع إلى أكثر من ثلاثة ملايين متصفح، ما يجعلها تتوسط كبريات القنوات الإخبارية في العالم.

المصدر: RT