وزير خارجية فلسطين: كاميرات التصوير فخ جديد

كيري: اسرائيل تحترم الدور التاريخي للأردن في القدس

أخبار العالم العربي

وزير خارجية فلسطين: كاميرات التصوير فخ جديدمنظر عام للقدس القديمة يظهر فيه جزء من المسجد الأقصى مع قبة الصخرة على اليمين - 25 أكتوبر 2015
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h3ua

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن أمام الفلسطينيين فخ جديد بعد الاتفاق الأردني الإسرائيلي لنشر كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى.

وقال المالكي الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" معلقا على اتفاق وضع كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى إنه: "فخ إضافي"، مشددا على أنها (الكاميرات) ستستخدم لاعتقال الفلسطينيين بحجج التحريض.

وأضاف أنه لا يمكن الثقة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيما فيما يتعلق بشأن "إبقاء الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك".

وأعرب المالكي عن اعتقاده بأنه لا يمكن تصديق نتنياهو وذلك لعدم ايفائه بتعهدات أعلنها في اجتماعات سابقة مع العاهل الأردني عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالسماح للمسلمين بالصلاة في الأقصى دون تحديد الأعمار.

وأوضح أن كيري يسعى إلى الترويج لتعهدات نتنياهو تلك كأنها تعهدات تاريخية.

وطالب المالكي بأن تكون التعهدات صادرة عن مجلس الأمن وملزمة للجميع، سيما نتنياهو.

هذا ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية بـ"شدة"، ما صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من تصريحات تضمنت ادعاءات صريحة بوجود حق لليهود في المسجد الأقصى.

وأوضحت الوزارة في بيان أن تصريحات نتنياهو تؤكد إصراره على فرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، وتمريره كأمر واقع من خلال الترويج لطروحات فارغة، تتمثل في تمسكه باستمرار "الزيارات" لغير المسلمين إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، بما يعني بشكل واضح استمرار الجماعات اليهودية المتطرفة باقتحاماتها اليومية للمسجد.

وقالت الخارجية في بيانها: "لا يمكن أن يكون نتنياهو والاحتلال الضامن لأي اتفاق جديد بخصوص المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، فنتنياهو يسعى لتغيير الوضع القائم والسائد في المسجد الأقصى منذ عام 1967".

كيري لدى وصوله لعقد اجتماع مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في القصر الملكي في عمان - 24 أكتوبر 2015

كيري: اسرائيل تحترم الدور التاريخي للأردن في القدس

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد في ختام زيارة قام بها إلى الأردن والتقى خلالها بمسؤولين فلسطينيين وأردنيين أن "إسرائيل تحترم تماما الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية، كما ورد في معاهدة السلام التي أبرمت عام 1994، والدور التاريخي للملك عبد الله الثاني" في القدس.

وقال في مؤتمر صحفي في عمان إن تل أبيب"ستواصل الالتزام بسياستها التي تتبعها منذ وقت طويل، بخصوص العبادة، والعبادة الدينية في الحرم الشريف و"جبل الهيكل"، بما في ذلك الحقيقة الأساسية أن المسلمين هم الذين يصلون في الحرم الشريف وغير المسلمين يزورونه"، مؤكدا أن "إسرائيل ليس لديها نية للاستيلاء على الحرم الشريف، وأنها ترفض تماما أي محاولة توحي بغير ذلك".

وقال إن "إسرائيل رحبت بزيادة التنسيق بين السلطات الإسرائيلية والوقف الأردني، وأن هؤلاء سيلتقون قريبا لتقوية الإجراءات الأمنية في الحرم الشريف".

وأضاف أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على اقتراح ممتاز من قبل الملك عبد الله الثاني لتوفير تغطية فيديو على مدار 24 ساعة لجميع المواقع في المسجد الأقصى والحرم الشريف".

وقال إن هذا "سيوفر رؤية شاملة وشفافية، وهو ما يمكن أن يكون تغييرا لناحية منع أي شخص من إزعاج حرمة هذا المكان المقدس"، مبينا أنه "يتوقع أن تجتمع الفرق الفنية الأردنية والإسرائيلية قريبا لبحث تنفيذ هذه الفكرة، جنبا إلى جنب مع غيرها من التدابير لصون وتعزيز النظام العام والهدوء".

وأضاف "آمل أن نتمكن من البدء في فتح صفحة جديدة في هذه الفترة الصعبة جدا، وعلينا الانضمام معا في الدعوة إلى وضع حد فوري للعنف، ويجب أن نؤكد على أهمية تجنب الأعمال والخطابات الاستفزازية، ويجب أن نعمل بشكل تعاوني، لاستعادة الهدوء، ومن ثم يمكننا أن نعود إلى جهد بالغ الأهمية لتحقيق سلام دائم".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية