مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صدام بريطانيا وإسرائيل

    صدام بريطانيا وإسرائيل

اليمن.. كفة المعارك وكفة جنيف بانتظار بيضة القبان

تستعد أطراف الأزمة اليمنية للجلوس على طاولة مفاوضات في جنيف، خطوة يرى فيها المراقبون محاولة ربما قد تحقق ما عجز القتال عن تحقيقه.

اليمن.. كفة المعارك وكفة جنيف بانتظار بيضة القبان
الأزمة اليمنية / Khaled Abdullah / Reuters

أبلغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بموافقته على حضور جلسات المفاوضات التي دعت إليها المنظمة الأممية، هذا فيما قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أنه يتم الآن تشكيل وفد الحكومة المشارك في المحادثات.

 ويرى المراقبون للشأن اليمني أن هذه الخطوة تعكس رغبة الأطراف اليمنية المتقاتلة في السعي إلى تحقيق ما عجزت المعارك عن تحقيقه في وقت تكثف فيه قوات التحالف غاراتها على مناطق مختلفة من اليمن، حيث من المنتظر أن تجتمع أطراف الصراع في اليمن نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر القادم في جنيف.

وتسعى السلطة المعترف بها دوليا إلى الحصول على ضمانات من خلال المفاوضات لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، في الوقت الذي يتمسك فيه الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمبادئ اتفاق مسقط.

وبالعودة إلى قرار مجلس الأمن الذي تتمسك به الحكومة اليمنية مدعومة بدول الخليج، فإنه ينص على أن يقوم الحوثيون وصالح بسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية، والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية، والامتناع عن استفزاز أو تهديد الدول المجاورة، والإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي وعن جميع السجناء السياسيين.

‏لكن مبادئ مسقط التي وضعها الحوثيون وحزب الرئيس السابق تنص على وقف دائم وشامل لإطلاق النار من جميع الأطراف وانسحاب كل الجماعات والميليشيات المسلحة من المدن وفقا لآلية تؤدي ‏إلى سد الفراغ الأمني والإداري ورفع الحصار البري والبحري والجوي، ‏وهو أمر يعني أن الانسحاب من المدن لن يتم إلا بعد الاتفاق بشأن الطرف الذي سيتسلم هذه المدن، إذ إن هناك انقساماً في قوات الجيش والأمن، وكل طرف لا يعترف بشرعية قوات الطرف الآخر.

‏كما تنص الوثيقة على أن تلتزم كل الأطراف بتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل، وهي إشارة إلى أن الأمر يتعدى الحوثيين وأتباع الرئيس السابق إلى المسلحين الذين يقاتلون مع الرئيس هادي، وأولئك المحسوبين على حزب الإصلاح والجماعة السلفية والحراك الجنوبي المطالب بالانفصال.

كما ان الآلية المقترحة في نتائج مؤتمر الحوار تجعل من قضية تسليم الأسلحة في نهاية القضايا التي يتطلب إنجازها خلال الفترة الانتقالية المقررة بخمسة أعوام ..

ويرى الحوثيون في قرار مجلس الأمن الذي ينص على تسليم السلاح الذي استولوا عليه إلى الدولة، محاولة من السعودية لإرغامهم على ما تريده، وتحقيق انتصار عجزت عن تحقيقه بالمواجهات وبالذات ما يخص عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته إلى البلاد.

أظهرت الحكومة من جانبها موقفا متصلبا بالرغم من الضغوط التي تتعرض لها من قبل الدول الراعية للمبادرة الخليجية، إذ تؤكد أن استئناف الحوار لن يتم إلا بعد تطبيق قرار مجلس الأمن وبالذات الإقرار بشرعية الرئيس هادي وحكومة بحاح، والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة.

ونقلت وسائل أنباء سعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية ترحيبه بموقف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي أكد فيه مجددا للأمين العام للأمم المتحدة استعداد الحكومة اليمنية التام وجاهزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية.

يذكر أن مستشار الرئيس اليمني عبدالعزيز جباري، كان أكد الأحد الماضي أن موافقة الحكومة اليمنية على المشاركة في الحوار تمت بناء على رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة تؤكد التزام الحوثيين والمخلوع صالح بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.

وكان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي وصل إلى الرياض، الجمعة الماضي، في إطار جولة جديدة له تشمل الرياض وأبوظبي ومسقط، سلم الدعوة للرئيس اليمني خلال استقباله في الرياض.

هذا ولاتزال وجهات النظر والمواقف متباينة بين أطراف الصراع في اليمن، كما يظهر عدم الثقة وانعدام الجدية في تقديم تنازلات حقيقة، وهو ما من شـأنه أن يطيل الأزمة والحرب بدل تجنيب البلاد المزيد من الدمار، ووقف تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تصفها منظمات دولية وأممية بالكارثية.

محمد الأحمد

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

"عار عليك".. وعد رئيسة المفوضية الأوروبية الجديد لزيلينسكي يثير وابلا من الانتقاد ضدها

الجامعة العربية تصعد ضد الحوثيين.. ماذا قالت عن أمن السعودية والبحر الأحمر؟

أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة