ألمانيا تترجم دستورها إلى العربية وهامبروغ تعلق استقبال اللاجئين

أخبار العالم

ألمانيا تترجم دستورها إلى العربية وهامبروغ تعلق استقبال اللاجئينلاجئون سوريون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1tv

حل نحو 300 ألف لاجئ بألمانيا خلال أيلول 2015، الأمر الذي حمل ولاية هامبورغ على تعليق استقبال اللاجئين حتى إشعار آخر، في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بخطوات جريئة بهدف دمج اللاجئين.

وقال وزير داخلية مقاطعة بافاريا في جنوب ألمانيا يواخيم هيرمان، الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول، إن ما بين 270 و280 ألف لاجئ وصلوا إلى ألمانيا خلال الشهر المنصرم، أي أكثر من عددهم الإجمالي طيلة عام 2014.

وسجلت ألمانيا وصول نحو 200 ألف لاجئ إلى أراضيها طوال عام 2014.

في غضون ذلك، أعلنت حكومة ولاية هامبورغ الألمانية أنها لن تتمكن حتى إشعار آخر من استقبال المزيد من اللاجئين.

وأعلن بيورن دومروزه مدير مكتب وزير داخلية الولاية عن استنفاد كل الطاقات الاستيعابية لمساكن اللاجئين، وذلك لأول مرة منذ بدء أزمة اللجوء.

ولم تتمكن سلطات الولاية الثلاثاء من توفير أماكن في مساكن اللاجئين لـ500 لاجئ، فاضطروا للمبيت في العراء أمام مركز التسجيل الحكومي الرئيسي، ولم تتمكن السلطات في اليوم ذاته أيضا من توزيع هؤلاء على مساكن اللاجئين.

لاجئة سورية

ألمانيا تترجم 20 مادة في دستورها إلى العربية

في سياق متصل، ترجمت ألمانيا المواد العشرين الأولى في دستورها إلى اللغة العربية لمساعدة اللاجئين على الاندماج في المجتمع.

وقال زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية ورئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي لصحيفة بيلد إن ألمانيا ترحب باللاجئين لكنهم يجب أن يبذلوا جهدا للاندماج. مضيفا "يجب على من يأتون إلى هنا ليس فقط تعلم اللغة الألمانية وإنما تعلم قواعد لعبة العيش المشترك أيضا".

وتابع "لدي قناعة بأن المواد العشرين الأولى من دستورنا ترسم ملامح ثقافتنا". وأشار إلى أن ألمانيا طبعت 10 آلاف نسخة لتوزيعها على اللاجئين في مراكز التسجيل.

وقال غابرييل "لا يجبر أي شخص يأتي إلى ألمانيا على تغيير دينه ولا حياته الخاصة. لكن المهم لثقافتنا هو أن تطبق مبادئ مجتمعنا الديمقراطي على الجميع".

وأشار إلى أنه يتعين على اللاجئين قبول مبادئ مثل الفصل بين الكنيسة والدولة والمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة والحق في المثلية الجنسية وحرية التعبير. وأضاف أن ألمانيا لا تتهاون مع معاداة السامية.

87 ألف لاجئ عبروا كرواتيا خلال أسبوعين 

من جهتها، سجلت كرواتيا وصول أكثر من 87 ألف لاجئ في الأسبوعين الماضيين، جراء استمرار تدفق الأشخاص الفارين من الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر الجنوب، رغم الطقس البارد.

وتم تسجيلهم في مركز الاستقبال الحدودي. ثم استقلوا قافلة من الحافلات وجرى نقلهم باتجاه المجر.

لاجئون سوريون

وتحول اللاجئون إلى كرواتيا كبلد عبور بعدما أغلقت المجر حدودها مع صربيا في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وأصبحوا بذلك يعبرون بحر إيجه من تركيا إلى الجزر اليونانية، ومن ثم يعبرون إلى مقدونيا وصربيا.

هذا وأظهرت مقاطع بثتها محطات تلفزيونية الشرطة الإيطالية وهي تجلي، فجر الأربعاء، نحو مائة مهاجر من خيام كانوا يقيمون فيها، على الطريق الساحلي قرب بلدة فنتميجليا على الحدود مع فرنسا.

ظهور أمراض معدية بين اللاجئين في النمسا

على صعيد آخر، أفادت هيئة الإنقاذ في فيينا، المشاركة في مجال المساعدات الطبية للاجئين في النمسا، أن أمراضا معدية بدأت تظهر بين اللاجئين، مثل السعال والبرد.

وأوضح المتحدث باسم الهيئة أن "اللاجئين القادمين من المجر، والمتوجهين إلى ألمانيا، يعاني الكثير منهم من مرض السعال والرشح وبحة الصوت، ومشاكل في الجهاز الهضمي ناجمة عن تغيير النظام الغذائي".

من جانبها قالت ريندي فاجنر المسؤولة بوزارة الصحة، إن "السل والجزام أكثر الأمراض المعدية التي تنتشر بين الفقراء واللاجئين وضحايا الحرب".

وتوصي وزارة الصحة بتطعيم اللاجئين في مراكز الاستقبال ضد الحصبة والدفتريا والتيتانوس والسعال الديكي وشلل الأطفال.

المصدر: وكالات