السعودية تنفي مسؤولية التحالف عن مقتل 30 مدنيا في اليمن

وزير الخارجية اليمني ينتقد إخفاق مجلس الأمن في الضغط على الحوثيين

أخبار العالم العربي

السعودية تنفي مسؤولية التحالف عن مقتل 30 مدنيا في اليمنقوات التحالف تقصف العاصمة صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1jm

نفى مسؤول سعودي مسؤولية التحالف عن هجوم أوقع 30 قتيلا من المدنيين في قرية يمنية يوم الأحد 27 سبتمبر/أيلول. يأتي ذلك بالتزامن مع مطالبة الرئيس اليمني للحوثيين إلقاء السلاح.

وكانت مصادر طبية وشهود عيان أفادوا بأن مقاتلات التحالف قصفت قرية شمال غرب اليمن ما أدى إلى مقتل 30 مدنيا، 

وبحسب المصادر فقد نفذت مقاتلات قوات التحالف قصفا استهدف قرية بني زيلع، في مديرية ميدي بمحافظة حجة الواقعة على البحر الأحمر في المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية، قتل فيه 30 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال.

ويشن التحالف العربي الذي تقوده السعودية حملة عسكرية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن ضربات جوية منذ ستة شهور في محاولة لإخراج الجماعة من العاصمة صنعاء.

وفي السياق ذاته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، السعودية إلى وقف إطلاق النار في اليمن، مشككا في جدوى الحل العسكري لإنهاء الصراع هناك، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في نيويورك.

وذكر بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام أن بان كي مون دعا السعودية أثناء لقائه الجبير إلى وقف القتال في اليمن وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين.

كما عبر بان عن ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية وحل كافة الخلافات سلميا من خلال الحوار والمفاوضات الشاملة.

الرئيس اليمني يدعو الحوثيين إلى القاء السلاح

وفي رسالة وجهها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لها إلى القاء السلاح واستئناف الحوار لوقف الحرب التي تمزق اليمن، حيث قال "أوجه دعوة للطرف الانقلابي إنهاء مظاهر الانقلاب وإلقاء وتسليم السلاح والعودة إلى تحكيم صوت العقل والجلوس إلى طاولة الحوار".

وشدد عبدربه منصور هادي على ضرورة دعم كافة جهود الحل السياسي التي يتطلع المجتمع الدولي الوصول إليها والتي تمر عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بنية صادقة ومخلصة.

جدير بالذكر أن مجلس الأمن تبنى هذا القرار في أبريل/نيسان ويقضي بانسحاب الحوثيين وحلفائهم من الأراضي التي سيطروا عليها وإعادة الاسلحة المصادرة.

وزير الخارجية اليمني رياض ياسين

وزير الخارجية اليمني ينتقد إخفاق مجلس الأمن في الضغط على الحوثيين

من جهته انتقد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، إخفاق دول مجلس الأمن الدولي في الضغط على جماعة الحوثي للاعتراف بالقرار 2216.

وقال: لم تستطع دول مجلس الأمن إلزام الحوثيين بتنفيذ القرار، وحتى هذه اللحظة يرفض الحوثيون الاعتراف بالقرار ويقيمون في فنادق مسقط لإجراء مشاورات دون بادرة إيجابية باتجاه تنفيذهم للقرار".

كما أكد أن الحكومة اليمنية تقوم باتصالات مكثفة في أروقة الأمم المتحدة للدفع باتجاه إلزام الحوثيين بتنفيذ القرار 2216، مشيرا إلى  ضغوط تمارس على الحكومة اليمنية من جانب جهات لم يسمها للرضوخ للأمر الواقع والتفاوض مع الحوثيين في محادثات مباشرة.

وجدد ياسين تأكيده على أهمية جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد رافضا نعتها بالفاشلة، ومضيفا أنه إذا استمر المعني بمطالبته الحكومة اليمنية بالجلوس على مائدة الحوار بصورة مباشرة مع الحوثي دون إعلان التزام واضح وصريح وموثق من الحوثي بتنفيذ القرار 2217، فإن ذلك لن يؤدي إلا للإخفاق.

واعتبر ياسين أن "نجاح المهمة المنوطة بالمبعوث الأممي يرتبط بقيامه بدفع الحوثي للاعتراف بتنفيذ القرار 2216 وحينها يمكن القول إنه بداية نجاح".

مستعدون للحوار مع إيران

وحول الدور الإيراني في حل الأزمة اليمنية قال ياسين إن الحكومة منفتحة للحوار مع إيران لحل أزمة اليمن في إطار تنفيذ القرار 2216 وبشرط أن تأتي إيران للحوار من الباب لا من النافذة، على حد قوله.

وأوضح أنه يجب أن تجلس إيران مع الحكومة "الشرعية" لليمن وتطرح مطالبها بشكل مباشر، وليس من خلال الجماعات المسلحة التي تريد الالتفاف على القرارات الدولية وفرض سيطرتها.

كما تحدث ياسين في مقابلة صحفية عن تقديم الحكومة اليمنية ملف انتهاكات الحوثيين في اليمن، وأكد تقديم وفد يمني ملف شامل إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف حول انتهاكات الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لترفع لاحقا إلى الجنائية الدولية.

وكانت مصادر حكومية يمنية كشفت منذ يومين أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ينوي عرض ملف على الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتضمن انتهاكات وممارسات إبادة نفذها الحوثيون وعلي عبد الله صالح بحق الشعب اليمني.

هذا وأكد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في رسالة وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن عودة الأخير إلى عدن تمثل انتصارا على الأرض على الحوثيين، مشددا على دعم الرياض والتحالف الدولي لليمن.

التحالف يجدد قصفه على قاعدة الديلمي

المواجهات تتجدد بتعز والتحالف يقصف قاعدة الديلمي

ميدانيا دارت اشتباكات بين الطرفين المتنازعين في منطقتين بمحافظة تعز، الأحد 27 سبتمبر/أيلول، بينما واصل التحالف العربي ضرباته لمواقع الحوثيين في صنعاء.

على الأرض، تجددت الاشتباكات في منطقة ثعبات شرقي تعز، ومنطقة الضباب جنوب غربي المدينة، وأدت إلى سقوط  قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين. 

في غضون ذلك، قصف طيران التحالف العربي قاعدة الديلمي الجوية، وتجمعات للحوثيين في بني حشيش شرقي العاصمة صنعاء.

كما سمع دوي انفجارات ضخمة شمالي صنعاء، يعتقد أنها ناتجة عن غارات جوية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية