مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

حوادث الإسلاموفوبيا تزداد ضد مُسلمي لندن (فيديو)

تزداد حدة وأشكال حوادث كراهية المسلمين فيما يعرف بـ"الإسلاموفوبيا"، من أهمها كان الفيديو الصادم لشخص ضرب فتاة تبلغ من العمر 16 عاما بقسوة غير مبررة، لمجرد أنها ترتدي الحجاب.

حوادث الإسلاموفوبيا تزداد ضد مُسلمي لندن (فيديو)

وقد أعادت جريدة الديلي ميل نشر هذه الحادثة الأليمة بتاريخ 7 سبتمبر/أيلول 2015، بالرغم من مرور أكثر من عامين على وقوعها، للتذكير بخطورة جرائم الكراهية ضد المسلمين في الغرب.

الفتاة التي تم الاعتداء عليها في الفيديو تدعى "تسنيم كبير"، وتسبب لها الهجوم الشرس من الخلف في السقوط على الأرض مغشيا عليها، مع حدوث كسر في الأسنان الأمامية وقطع في الشفة.

والجاني في هذا الحادث يدعى "مايكل أيوواد"، كان يبلغ وقتها من العمر 34 عاما، وهو نيجيري الأصل، واعتدى على تسنيم بينما كانت تتوجه إلى كُليّتها الجامعية للدراسة في نيوهام بعد ظهر يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وقد ألقي القبض على "أيوواد" بمساعدة لقطات الفيديو التي أفرجت عنها الشرطة وقتها، وحُكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات في فبراير/شباط 2013 بعد اعترافه بأنه مذنب في هجومين منفصلين على "تسنيم" وشابة أخرى.

ويأتي هذا الاعتداء على الشابة تسنيم كمثال لهجمات الإسلاموفوبيا، التي يجري التحقيق فيها بشكل مكثف داخل بريطانيا، في ظل ما كشفته الشرطة البريطانية أن هناك ارتفاعا حادا في عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين في العاصمة، وخصوصا مع النساء اللواتي يرتدين الحجاب، ويمثلن نحو 60% من الضحايا.

وقالت التقارير إن هناك زيادة بنسبة 70% في عدد الهجمات المسجلة بين يوليو/تموز 2014 ونفس الشهر من هذا العام، مقارنة مع الأشهر الـ 12 السابقة لهذه الفترة، وفقا لشرطة لندن.

وقالت الشرطة إن اضطراب الأحداث العالمية له أيضا "تأثير في ارتفاع حوادث جرائم الكراهية"، إلا أن الأمر الجيد هو زيادة دوريات الشرطة، مما يشجع الضحايا بصورة أكبر وأسهل على الإبلاغ عن هذه الجرائم.

وقد علّق قائد الشرطة "ماك تشيشتي" على الموضوع قائلا: "لن نتسامح مع جرائم الكراهية، وسنعمل على اتخاذ كافة الإجراءات الإيجابية للتحقيق في جميع الادعاءات، ومساندة الضحايا واعتقال الجناة، ويجب أن يطمئن ضحايا جرائم الكراهية أن الأمر سوف يؤخذ على محمل الجد من قبل الشرطة، ونحن لدينا أكثر من 900 موظف متخصص في جميع أنحاء لندن، يعملون على تحقيق الأمان والسلامة في مجتمعنا، من خلال التحقيق الدقيق في جرائم الكراهية".

هذا ولا تزال أسباب وخصائص "الإسلاموفوبيا" مثارا للجدل في الغرب، ويفترض بعض المعلقين أن هجمات 11 سبتمبر/أيلول نتج عنها زيادة في ظاهرة "الرهاب الإسلامي" في المجتمعات الغربية، في حين يربطها آخرون بتزايد وجود المسلمين في العالم الغربي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة