قتلى وعشرات الجرحى في دمشق واللاذقية جراء قذائف هاون وتفجير مفخخة

المعارضة المسلحة تتهم "داعش" بقصف ريف حلب بغاز سام

أخبار العالم العربي

قتلى وعشرات الجرحى في دمشق واللاذقية جراء قذائف هاون وتفجير مفخخةتفجير سيارة مفخخة في مدينة اللاذقية أودت بحياة 10 أشخاص وإصابة العشرات. 2 سبتمبر/أيلول 2015
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzs2

قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب آخرون الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول في مدينتي دمشق واللاذقية نتيجة سقوط قذائف هاون في العاصمة وانفجار سيارة مفخخة في أحد أحياء مدينة اللاذقية الساحلية.

وقالت وكالة "سانا" السورية للأنباء إن مواطنين قتلا وأصيب 13 آخرون بجروح جراء قذائف أطلقتها المعارضة المسلحة على مناطق سكنية بدمشق.

وأفادت مصادر محلية أن قذيفتي هاون سقطتا على كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية (الهمك) وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل طالبين اثنين وإصابة أكثر من 14 آخرين معظمهم طلبة جامعيون.

وأورد نشطاء معلومات وصفوها بالمؤكدة عن توقف الامتحانات في الكلية جراء سقوط القذائف عليها، بينما سمع دوي انفجار في حي عش الورور عند أطراف العاصمة، يعتقد أنه ناجم عن سقوط قذيفة هاون أيضا.

كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح اليوم بسقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا وضاحية حرستا في ريف دمشق.

ونقلت "سانا" عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق أن أربع قذائف هاون سقطت على الأحياء السكنية في مدينة جرمانا ما تسبب بارتقاء 3 شهداء وإصابة 15 بجروح ووقوع أضرار مادية لعدد من السيارات والمحال التجارية.

وأشار المصدر إلى أن القذائف جاءت من عين ترما في الغوطة الشرقية  حيث ينتشر إرهابيون من ما يسمى بـ"جيش الفتح".

إلى ذلك جرى استهداف ضاحية حرستا على المدخل الشمالي لمدينة دمشق بـ17 قذيفة تسببت بأضرار مادية لعدد من المنازل والمحال التجارية دون وقوع إصابات.

أما في اللاذقية فأكدت وسائل إعلام رسمية مقتل 10 أشخاص وإصابة 25 آخرين جراء تفجير سيارة مفخخة فى ساحة الحمام على أطراف المدينة الساحلية.

وأوضح مصدر لـ"سانا" أن السيارة التي استخدمت فى التفجير الإرهابي كانت مركونة أمام مدرسة الشهيد عماد علي في ساحة الحمام على أطراف المدينة وهي من نوع "فان" بيضاء اللون.

وكانت الجهات المختصة فككت مساء أمس سيارتين مفخختين بكميات
كبيرة من المواد شديدة الانفجار حاول إرهابيون إدخالهما إلى مدينة اللاذقية، وألقت القبض على عدد من أفراد المجموعة الإرهابية المسؤولة عن تفخيخ السيارتين.

الجيش السوري يسيطر على معظم الزبداني

تمكنت وحدات من الجيش السوري مدعومة بقوات من حزب الله اللبناني حسب إفادة نشطاء من التقدم مجددا في مدينة الزبداني، عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة المسلحة وفرضت السيطرة على مساحة 70 – 75 % من مساحة المدينة القريبة من الحدود السورية اللبنانية، كما بينما تتعرض مناطق في بلدة بقين القريبة من الزبداني ومناطق في بلدة مضايا إلى قصف من قبل قوات الجيش السوري.

إلى ذلك، أفادت مصادر بأن الاشتباكات تجددت بين قوات الجيش السوري من جهة، والفصائل المسلحة وجبهة النصرة من طرف آخر في محيط إدارة المركبات بحرستا في غوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن مقتل 3 مسلحين.

جماعة مسلحة في سوريا

تجدد الاشتباكات بريف حمص الشمالي

في غضون ذلك، قصف الجيش السوري مناطق في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، تزامنا مع اشتباكات بين الفصائل المسلحة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في المقابل قصفت الفصائل المسلحة أماكن في منطقة تومين بريف الرستن الشمالي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وفي محافظة حماة، شن الطيران السوري غارات على مناطق في قريتي جسر بيت الراس والحواش بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية، بينما تعرضت مناطق في قرى قليدين والمنصورة والزقوم والقاهرة بريف حماة الشمالي الغربي، لقصف دون ورود معلومات عن إصابات.

مسيحيو القريتين يدفعون "الجزية" لـ "داعش"

في سياق آخر أفاد نشطاء بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" تسلم مبلغا ماليا خلال الـ 48 ساعة الماضية، من رجال دين مسيحيين في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، كان فرضه التنظيم، على أتباع الديانة المسيحية كـ "جزية"، بعد تخييرهم بين "دفع الجزية" أو "اعتناق الإسلام"، أو مغادرة المدينة، في الوقت الذي لا يزال فيه التنظيم يحتجز بطاقات المواطنين المسيحيين، ورجحت المصادر أن يغادر معظم الأهالي المدينة، بعد استلام بطاقاتهم الشخصية.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قام في الـ 20 من شهر أغسطس/آب، بهدم دير مار إليان في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

اتهام "داعش" بقصف ريف حلب بغاز سام

من جهة أخرى قال معارضون إن تنظيم داعش أطلق الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول ما لا يقل عن 15 قذيفة مورتر بها غاز الخردل خلال قصف عنيف على بلدة مارع التي تسيطر عليها المعارضة على بعد 20 كيلومترا من الحدود السورية التركية، وهي منطقة تقع أيضا ضمن "المنطقة الآمنة" التي قالت تركيا الشهر الماضي إنها ستقيمها في شمال سوريا للمساعدة في إبقاء تنظيم "الدولة الإسلامية" بعيدا عنها.

إنفوجرافيك: المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا في شمال سوريا

وقالت فصائل تابعة للمعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت من قتل 3 مسلحين من تنظيم "داعش" في عملية سرية بمنطقة تخضع لسيطرة التنظيم.

وقال تحالف "الجبهة الشامية" الذي ينشط في ريف شمال حلب قرب الحدود مع تركيا، إن وحدة أمنية سرية نفذت العملية وأسفرت عن مقتل 3 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية (سعوديان وتونسي) متوعدة بمزيد من العمليات المماثلة.

عناصر من جبهة النصرة في سوريا

مظاهرة مناهضة لـ"جبهة النصرة" في خان شيخون

على صعيد آخر تمكن نشطاء معارضون في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، من تسجيل شريط مصور، يظهر عشرات المواطنين الذين خرجوا في مظاهرة ضد "جبهة النصرة" مساء الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، وطالب المتظاهرون بخروج "النصرة" من مدينة خان شيخون، كما نادوا بسقوط الجولاني قائدها، ونددوا بفصل "جبهة النصرة" عددا من مشايخ وخطباء مساجد المدينة، بسبب اتباعهم للمذاهب الصوفية.

جندي تركي قرب الحدود مع سوريا

على صعيد آخر، أعلنت هيئة أركان الجيش التركي الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول مقتل جندي تركي وفقدان آخر إثر إطلاق نار من منطقة سورية يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقالت القيادة العسكرية في بيان إن الجندي أصيب بجروح خطيرة في إطلاق نار من منطقة حدودية مع سوريا، ونقل إلى مستشفى في محافظة كلس جنوب تركيا وفارق الحياة متأثرا بجروحه، وأضاف البيان أنه فقد الاتصال مع أحد رفاق الجندي خلال الاشتباكات"، مشيرا إلى أن الجيش التركي أطلق عملية في محاولة للعثور على الجندي المفقود.

يشار إلى أن هيئة الأركان، لم توضح في بيانها من هي الجهة التي أطلقت النار من الأراضي السورية، لكن وكالة أنباء دوغان نقلت عن محافظ كلس سليمان تابسيز قوله إن تبادل إطلاق النار جرى بين الجيش و"مهربين" دون مزيد من التفاصيل.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية