Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل رونالدو عندما تلقى سؤالا عن ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لرونالدو بعد تحطيمه رقمين قياسيين في مباراة أوزبكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة تاريخية لرونالدو.. البرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية نظيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقمان قياسيان في 45 دقيقة.. رونالدو يخلد اسمه في تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يتغير قبل تنفيذ ركلات الترجيح؟.. "الفيفا" يجهز تعديلا جديدا في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه في كأس العالم.. محمد صلاح يجني 3 مكاسب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على الأردن.. هذه سيناريوهات تأهل الجزائر إلى دور الـ32 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من جمال السلامي بعد خسارة الأردن أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تلقى إمام عاشور عرضا من الدوري الأمريكي؟.. شوبير يحسم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ولي العهد الأردني بعد الخسارة أمام الجزائر في كأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النشامى" يودع كأس العالم 2026 رغم الأداء المشرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب "الفايكينغ" بعد إسقاط السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتفوز 2-1 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تماشيا مع مشاورات أمريكا وإيران.. سلطنة عمان تعلن فتح ممر مؤقت في هرمز بالتنسيق "البحرية الدولية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع رأي الأمريكيين: حرب إيران لم تستحق التكلفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران لن تتفاوض أبدا على قدراتها الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: مفاوضات سويسرا لم تبحث الملف النووي ورفع العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران ولم نلمس مثل هذا التوجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
مسقط.. السلطان هيثم يستقبل قاليباف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضربات روسية دقيقة تدمر معقلا أوكرانيا في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كونستانتينوفكا.. وحدات المدفعية الروسية تستهدف مواقع مسلحي القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا أريد حتى مجرد الاشتباه بأن قمة "ألاسكا" صممت لكسب الوقت لتسليح كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: إدارة ترامب سعت لحل نزاع أوكرانيا خلافا لإدارة بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر
RT STORIES
وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
محنة العبادي مع " المؤلفة جيوبهم"!
مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق، تضيق خيارات رئيس الوزراء حيدر العبادي في التعامل مع انتفاضة، تسعى الأحزاب الدينية الحاكمة إلى شل إرادتها عبر تشويه طابعها المدني السلمي، أو التلويح بحشد مقابل من جماهيرها، للرد على الشعار المركزي للمتظاهرين "باسم الدين سرقونا الحرامية" وللتدليل على أن الأحزاب الحاكمة قادرة على تحريك الشارع وفقا لإرادتها.
وإلى الآن فإن رئيس الحكومة، القيادي في حزب"الدعوة" أبرز أحزاب الائتلاف الحاكم، لم يتخذ الخطوة التي يطالب بها المحتجون؛؛ محاكمة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.. وقبل ذلك تطهير القضاء المتهم بالتستر على شبكة الفساد وخطوطها الممتدة في كل السلطات بما فيها القضائية.
وإذا كان المتظاهرون في جمعات الاحتجاج السابقة، رفعوا شعارات تدعم العبادي، وصدحت حناجرهم بتأييده، بل إن بعضهم رفع لافتة ( كلنا مع العبادي) فإن تظاهرات الجمعة الأخيرة طالبته بالرحيل، إذا لم ينفذ وعوده ويحيل كبار الفاسدين في حزبه الحاكم الى القضاء.
وقد تتطور الأحداث بشكل متسارع الجمعة القادمة لتصل الى حد رفع شعارات تطالب بمحاكمته على أنه شريك في مؤسسة الفساد. وسط تقارير تتحدث عن أن قيادة حزب الدعوة كبلت يد العبادي فيما يتعلق بإحالة سلفه نوري المالكي الى القضاء بتهم؛ ليس هزيمة الموصل أمام داعش الوحيدة بينها.
إن خيارات العبادي الصعبة، ستفضي إلى نتائج متشابهة؛؛ إذا قرر الدخول في مواجهة مع حزبه والأحزاب " المؤلفة جيوبهم" على نهب الشعب، كما يسخر العراقيون، فإنه يطلق العنان للجماعات المسلحة التي تدعم هذه الأحزاب وتمول من قبلها، لأن تخوض حرب حياة أو موت دفاعا عن مصالح مموليها. وستنطلق الحملة، أغلب الظن، تحت شعارات دينية دفاعا عن " المعصوم" الجديد نوري المالكي الذي يلقبه أنصاره بمختار العصر!
فقد حذّر حزب الدعوة في بيان صدر عقب عودة رئيس الوزرء السابق من إيران الأسبوع الماضي، من المس بالمالكي، او إحالته الى المحاكمة، أو تحميله المسؤولية عن هزيمة الموصل، أو مجزرة "سبايكر" التي راح ضحيتها أكثر من ألف وسبعمئة شاب متدرب في قاعدة عسكرية بمدينة تكريت ذبحوا من قبل إرهابيين، أثناء انسحاب غير منظم من القاعدة أمام زحف تنظيم داعش .
وحمّلت لجنة التحقيق القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي مع القادة العسكريين المتورطين في عمليات فساد، المسؤولية.
ورغم أن المالكي يواجه تهما كثيرة، إلا ان أنصاره وحزب" الدعوة" الذي يرأسه يرفضون كل التهم ويعتبرونها حملة سياسية تستهدف القضاء على دوره في الحياة السياسية لغايات خاصة.
وذهب عضو في الحزب الى القول إنه مثلما لا يجوز تحميل النبي محمد المسؤولية عن هزيمة المسلمين في معركة، كذلك لا يجب نقد المالكي!!
وإذا تراجع العبادي؛ والتزم بخط الأحزاب الحاكمة، وامتثل لأوامر حزب الدعوة فإنه يطلق العنان لأعمال احتجاجية من الصعب التكهن بطبيعتها لأنها تعكس حال الإحباط والشعور بالخديعة، وبأن قرارات رئيس الوزراء الإصلاحية لم تكن أكثر من تخدير لشارع اكتوى بلهيب صيف حارق، وإن المحتجين سيبردون مع أول نفحة مطر خريفية على الأبواب.
وفي كلا الحالتين سيكون العبادي؛ الخاسر، لأنه قد يفقد كرسي الرئاسة وربما رأسه.
فمن المستبعد أن يتمكن رئيس الوزراء في فترة قياسية، من تشكيل حركة سياسية تدعم إصلاحاته، وتحرره من سطوة حزب الدعوة الذي يملك إمكانيات تعبوية متأتية من الأموال الضخمة التي استحوذ عليها خلال سنوات الحكم. وبات رموزه يدرجون في قوائم أغنى الأثرياء؛ يتصرفون بعقارات في أوروبا والجزر البريطانية وتتستر على أموالهم المنهوبة بنوك عربية وأخرى أوروبية.
ويمكن لمن يرى في العبادي، معولا يهدم تحالف الفساد؛ أن ينفق بعضا من المال المنهوب لإسقاطه دون عناء.
ووفقا للمطلعين على الشأن الداخلي لهذه الأحزاب، فإن قادتها يدرسون كل الاحتمالات في حال واصل " المارق" العبادي إصلاحاته وحولها إلى إجراءات حقيقية.
بالمقابل من غير المحتمل أن تذهب مرجعية النجف، التي تحض العبادي على ضرب الفساد بقوة، بعيدا في تأييده، آخذة بنظر الاعتبار قوة وهيمنة الأحزاب الدينية التي تستمد شرعيتها أيضا من توصية قديمة للنجف؛ دفعت أتباعها إلى التصويت لصالح ممثليهم في أول انتخابات برلمانية بعد احتلال العراق.
ومع أن المرجعية سحبت تأييدها حين اتضح أن الحكام الجدد عاثوا في البلاد فسادا؛ إلا أن شبكة التعبئة الأخطبوطية للأحزاب الدينية، قادرة على خنق صوت المرجعية، والتلويح بخطر العلمانيين الذين يريدون إسقاط حكم الإسلام، كما يعلنون في خطبهم ومنتدياتهم.
وقد بدأت أول نذر التعبئة بتصريحات قيادي في تنظيم مسلح، من أتباع المالكي، اتهم حركة الاحتجاج بأنها تقاد من قبل عملاء المخابرات الأجنبية ودوّل الجوار. وهدد قيادي آخر في حزب، يتهم الشارع العراقي قيادتَه بالفساد؛ أن حزبه قادر على إخراج الملايين ضد ساحات الاحتجاج التي تصل أعداد المشاركين في تظاهراتها بضعة آلاف.
وتتحدث تقارير من مدن الفرات الأوسط في العراق عن حوادث اختطاف لناشطين في حركات الاحتجاج على يد جماعات توصف بأنها تأتمر بأوامر مسؤولين، طالبت التظاهرات بإقالتهم وإحالتهم الى المحاكم بتهم الفساد واستغلال المنصب.
إن أكثر ما يخيف المؤسسة الدينية الحاكمة؛ انفلات الحركة المدنية من عقالها. بعد سنوات من الضخ المذهبي؛ أن من يحكم في العراق هم أتباع "أهل البيت"؛ لتظهر فجاة في الشارع ألوف من اتباع المذهب المعدمين يهتفون بحناجر تنزف جوعا وقهرا" باسم الدين باغونا الحرامية" !!
ولم تجد مرجعية النجف مع انطلاق الاحتجاجات، إلا الوقوف إلى جانبها كي تنأى بنفسها عن تهمة التستر على الفساد.
ولعب هذا الموقف دورا بالغ الأهمية في كبح من كان يخطط؛ خاصة في مدن جنوب ووسط العراق؛ لقمع المتظاهرين.
ومنحت العبادي دفعا للمضي قدما في إصدار قرارات؛ بنى عليها المحتجون آمالا بالفرج القريب.
وفي نفس السياق. أرغمت مرجعية النجف، الأحزاب الدينية المتهمة بالفساد على أن تعلن تأييدا غريبا لإجراءات العبادي. حتى أن المتظاهرين سخروا في لافتاتهم؛ اذا كُنتُم أنتم مع الإصلاح. فضد من نحتج إذا؟!
ووجدت المؤسسة الدينية نفسها أمام خيار لا بديل له؛ احتواء الاحتجاجات؛ والعمل على تفريغ الإصلاحات من مضمونها العملي، بوضع الفيتو على قرارات موجهة أصلا ضد القيادات الحزبية المسؤولة مباشرة عن شبكة الفساد. وجعلها حبرا على ورق، لا تطول قيادات معينة في الطبقة الحاكمة.
وأمام خارطة؛ اجتماعية وسياسية معقدة، وحرب استنزاف مكلفة مع تنظيم داعش المهيمن على حوالي ثلث مساحة العراق. وتدخلات إقليمية متشابكة؛ يجد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، نفسه أمام خيارات كلها مر قد تكلفه حياته.
وفي انتظار جمعة جديدة، فإن حركة الاحتجاجات التي وصلت في البصرة بجنوب العراق، حد الاعتصام، قد تدخل منعطفا يشعل بؤرة نزاع مسلح؛ الواضح أن بعض المليشيات تستعد له بوحي من المطلوبين للعدالة بتهم الفساد وتدمير البلاد على مدى سنوات من حكم يؤكد المحتجون على أنه لم يحقق منجزا واحدا.
سلام مسافر
التعليقات