ضحايا مدنيون جدد لتصاعد التوتر الأمني في كشمير (فيديو)

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gypt

أعلن مسؤولون باكستانيون أن امرأة قتلت وأصيب 8 مدنيين بجروح في كشمير الأحد 16 أغسطس/آب جراء سقوط قذائف هندية في الإقليم المتنازع عليه بين البلدين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في حكومة باكستانية إقليمية إن امرأة لقيت مصرعها و8 أشخاص آخرين هم خمس نساء وخمسة رجال، بقذائف هاون أطلقها عسكريون هنود على قطاع نكيال، على الجانب الباكستاني لكشمير.

وأكد مسؤول باكستاني آخر أن السلطات حثت حوالي 10 آلاف من سكان 8 قرى في المنطقة على عدم مغادرة منازلهم، مضيفا أن مخيمات نشرت لاستقبال هؤلاء الذين رأوا منازلهم قد تضررت من سقوط قذائف.

وفي وقت سابق من الأحد استدعت السلطات الهندية محمد عبد الباسط ممثل باكستان لديها للتنديد بإطلاق عسكريين باكستانيين قذائف في إقليم كشمير المتنازع عليه السبت ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين في الجانب الهندي.

وقال عبد الباسط قبيل استدعائه إلى وزارة الخارجية الهندية: "نحن قلقون حيال انتهاكات وقف إطلاق النار خلال شهري يوليو وأغسطس".

ويأتي هذا الاستدعاء قبل بضعة أيام من لقاءات مقررة اعتبارا من 23 أغسطس/آب بين مسؤولين في البلدين تهدف لـ"كسر الجليد" حول موضوع كشمير.

محمد عبدالباسط ممثل باكستان لدى الهند

وكان ثلاثة مدنيين هنود قتلوا بعد إصابة حافلة بقذيفة هاون أطلقت على قرية بالاكوتي على بعد مئتي كلم جنوب سريناغار، عند خط المراقبة الذي يشكل حدودا فاصلة بين البلدين اللذين يتنازعان هذه المنطقة، فيما قتل ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم في المستشفى مساء السبت. ومن الجانب الآخر أكد مسؤول باكستاني السبت أن مدنيين اثنين قتلا في سقوط قذائف أطلقها جنود هنود.

وكانت الآمال بتحسن العلاقات بين البلدين تجددت في يوليو/تموز الماضي بعد أشهر من القطيعة عندما اجتمع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة في روسيا واتفقا أن يجري مستشاراهما الأمنيان محادثات، ووافق مودي أيضا على زيارة باكستان في 2016.

جدير بالذكر أن الهند وباكستان خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما في عام 1947 منها حربان بسبب إقليم كشمير الذي يطالب كل من البلدين بالسيادة الكاملة عليه.

ويتبادل الجنود على جانبي الحدود التي تخضع لحراسة عسكرية مشددة إطلاق النار منذ عقود لكن وتيرة الاشتباكات تراجعت بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في كشمير عام 2003.

المصدر: وكالات