البنتاغون يؤكد استخدام "داعش" أسلحة كيميائية ضد الأكراد في العراق

أخبار العالم العربي

البنتاغون يؤكد استخدام عناصر من قوات البشمركة الكردية العراقية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyi0

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس 13 أغسطس/آب أن تنظيم "داعش" استعمل الأسلحة الكيميائية شمال العراق ضد قوات البيشمركة الكردية.

وقال ممثل البنتاغون في مقابلة مع قناة "سي بي آس" إن وزارته تؤكد صحة الأنباء عن قيام التنظيم "بشن هجوم مباشر (على القوات الكردية) باستخدام الأسلحة الكيميائية".

وكانت مجلة "بيلد" الألمانية أعلنت استنادا إلى تقرير سري للجيش الألماني أن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي استخدموا أمس الأربعاء ضد قوات البشمركة سلاحا كيميائيا، خلال معارك حول مدينة مخمور، ما أدى إلى إصابة 60 مقاتلا كرديا.

من جهتها ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس أن الولايات المتحدة تعتقد أن متشددي "داعش" استخدموا غاز الخردل في هجوم على قوات كردية في العراق في وقت سابق هذا الأسبوع، ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي كبير قوله "لدينا معلومات ذات مصداقية تفيد بأن المادة المستخدمة في الهجوم هي غاز الخردل".

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن "داعش" قد يكون حصل على غاز الخردل في سوريا التي أقرت حكومتها عام 2013 بأنها تمتلك كميات كبيرة منه حين وافقت على التخلي عن ترسانتها من الأسلحة الكيميائية.

برلين: خبراء عراقيون وأمريكيون يحققون في استخدام "داعش" للكيميائي شمال العراق

بدوره، ذكر متحدث عسكري ألماني في مؤتمر صحفي الجمعة أن خبراء عراقيين يعملون في مكان الواقعة بدعم من خبراء أمريكيين، مشيرا إلى أن خبراء الجيش الألماني لن يشاركوا في التحقيقات بشأن ظروف الهجوم الكيميائي ضد المقاتلين الأكراد.

وكان المتحدث باسم الجيش الألماني قد أوضح لوكالة "نوفوستي" في وقت سابق أن مشاركة الجانب الألماني لا تتفق مع التفويض الذي يقتصر على تدريب الجنود المحليين، مشيرا إلى أن بعثة بلاده العسكرية ستواصل هذه المهمة.

وقال المتحدث العسكري الألماني: "أثبتنا استخدام السلاح الكيميائي، لكننا لا نعرف نوعية المادة المستخدمة، نعلم تأثير هذه المادة التي سببت حالة من الاختناق لدى البشمركة، المعدات والمعرفة التي بحوزة جنودنا تأمنهم، ولن نتخذ أي إجراءات إضافية لحمايتهم".

يذكر أن 88 عسكريا ألمانيا يوجدون في قاعدة بأربيل، التي تبعد عن مدينة مخمور 40 كيلو مترا، حيث يدربون الأكراد العراقيين.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية