"دونيتسك الشعبية" تخشى من استئناف العمليات القتالية في دونباس

أخبار العالم

آثار النزاع المسلح في دونباس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gy3r

أعلنت جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد أنه يوجد ما يدل على سعي كييف لاستئناف العمليات القتالية في منطقة دونباس.

وقال ألكسندر زاخارتشينكو رئيس الجمهورية في تصريح صحفي الجمعة 7 أغسطس/اب: "كييف تعرقل مفاوضات مينسك السلمية،  وتلجأ إلى هذه الوسيلة دائما حين يبدأ الوضع في دونباس يتجه نحو استعادة الاستقرار نعيش في حالة ترقب دائم لتجدد العمليات القتالية، هناك إشارات غير مباشرة تدل على احتمال تجدد دوامة جديدة من القتال، نحن مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات".

من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية في جمهورية دونيتسك أن القوات الأوكرانية قصفت أراضي الجمهورية المعلنة من جانب واحد 32  مرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وقد سجل إطلاق ما يربو على 170 قذيفة، شملت إطلاق النار من أسلحة ثقيلة.

بدوره قال إيغور بلوتنيتسكي رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية إنه ونظيره زاخارتشينكو ينويان التجه إلى "رباعية النورماندي" (ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا) بطلب التأثير على كييف، من أجل حملها على التوقف عن عرقلة عملية التفاوض السلمية.

وكان دينيس بوشيلين مفاوض جمهورية دونيتسك في مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا، قد أعلن مؤخرا أنه يجب استئناف المفاوضات بصيغة النورماندي بشأن التسوية في دونباس في أقرب وقت، وذلك بسبب محاولات كييف جر الأوضاع  إلى المجرى العسكري.

وفي هذا السياق أعلنت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الأوكرانية عن نشر وحدات من مشاة البحري في مدينة ماريوبول القريبة من خط التماس في مقاطعة دونيتسك شرق أوكرانيا.

وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة فيكتور موجينكو أن عناصر مشاة البحرية سيحلون محل مقاتلي الحرس الوطني (الذي يضم عددا كبيرا من القوميين الأوكرانيين)، مضيفا أن هذه الخطوة تستهدف زيادة قابلية القوات للإدارة.

وتابع أنه تم تشكيل لواء جديد في قوام قوات مشاة البحرية، اعتمادا على قوات اللواء الـ35 لقوات خفر السواحل التي تم سحبها من القرم بعد انضمام شبه الجزيرة إلى قوام روسيا.

وأكد موجينكو أنه لم تعد هناك أي وحدات من الحرس الوطني أو كتائب المتطوعين على خط التماس في منطقة النزاع،

تجدر الإشارة إلى أن جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك تحملان عادة  عناصر الحرس الوطني وكتائب المتطوعين اللذين لا يخضعان لأوامر كييف إلا شكليا مسؤولية انتهاكات الهدنة التي تسجل في منطقة النزاع.

المصدر: وكالات