5 علامات لعودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك مرة أخرى

العلوم والتكنولوجيا

5 علامات لعودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك مرة أخرى مظاهر عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك مرة أخرى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxxj

يشهد العالم سباق محموم نحو تطوير الدبابات الحديثة، وهي السلاح الذي كثيرا ما كان يُعتقد بأنه عفا عليه الزمن بعد تحسين تكنولوجيا الطائرات المقاتلة والصواريخ الحربية.

وبنظرة مدققة لأنواع الدبابات الجديدة وإمكاناتها الهائلة، التي بدأت الأخبار عنها تنتشر منذ حوالي عام على مواقع وصفحات الانترنت، يمكن فهم الأسباب التي أدت لظهورها مرة أخرى.

1- الدبابة الروسية أرماتا  

أسباب عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك

دخلت الدبابة الروسية "T-14) "Armata ) وسط دبابات العالم بوصفها سلاح من شأنه أن يغير من قواعد اللعبة للمرة الأولى منذ عقود، فهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها دبابة قادرة على قلب موازين المعارك دون الاعتماد على تغطية ومساعدات من باقي الأسلحة والمعدات الرادارية الأخرى، فقد تم تطويرها بطريقة فريدة لا تعتمد على تطورات النماذج السابقة، وتجعلها ذاتية العمل، بها كل الأدوات اللازمة لقلب الموازين في ساحات المعركة.

وإذا ما استطاعت روسيا إنتاج 2300 دبابة من هذا النوع دون تخفيضات في الميزانية، سيدفع ذلك البلدان الأخرى ويجعلها تعيد النظر في عمل تطويرات مماثلة، خصوصا إذا ما تم تصدير هذه الدبابات إلى البلدان الأخرى.

2- صعوبة الاعتماد على الصواريخ المضادة للدبابات

أسباب عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك

بالرغم من التطورات التي شهدتها تكنولوجيا صناعة الصواريخ إلى حد ظهور الصاروخ الفائق FGM-148، المضاد للدبابات، والذي يسمح للمُشغلين بإمكانية ضرب الدبابات من أعلى، إلا أن التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع من الصواريخ وعدم توفره تجعل من الصعب استخدامه أو الاعتماد عليه في ظروف حروب المدن.

3-   الدبابات الإسرائيلية المتطورة

أسباب عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك

طوّرت إسرائيل في الفترة الماضية مجموعة من الدبابات، التي يمكن أن تستخدم بفعالية ونشاط في حروب المدن، بدلا من التركيز على تكنولوجيا اعتراض الصواريخ والحماية من العبوات الناسفة.

أيضا كانت إسرائيل رائدة في تطوير ناقلات الجند المدرعة وعربات المشاة القتالية، التي استفادت منها أيضا منصة تطوير الدبابات أرماتا.

4-   تطوير الدبابات في شرق آسيا

أسباب عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك

لم يتوقف تطوير الدبابات في شرق آسيا أبدا منذ ثمانينات القرن الماضي، وفي عام 2014، قدمت كوريا الجنوبية الدبابة K2 "الفهد الأسود"، التي تعد أغلى دبابة في العالم. وتعتبر إلى حد كبير أكثر تقدما من الدبابة K1، التي استفادت كثيرا من الدبابة الأمريكية M1 "أبرامز".

وقدمت أيضا اليابان مؤخرا الدبابة الجديدة، Type 10، وكذلك كوريا الشمالية تواصل تطوير الدبابة Pokpung-ho ، المستوحاة من الدبابة الروسية T-90.

أما الصين، فبالرغم من تركيزها على تطوير قوتها البحرية، لكنها تتواجد بقوة أيضا في مجال تطوير الدبابات من خلال الطرازين Type 96 و Type 99، اللذين تعمل الصين على تطويرهما باستمرار، وبلا توقف.

5- الاتجاه المحموم نحو التحديث

أسباب عودة الدبابات بقوة إلى ساحات المعارك

بمضي الوقت تصبح العديد من الدبابات داخل القوات المسلحة في كل بلد قديمة ومستهلكة، وفي ظل المنافسة بين جميع بلدان العالم لامتلاك أحدث الأسلحة المتطورة، يتجه الجميع بلا هوادة نحو تحديث الدبابات بأكثر الوسائل القتالية فعالية.

وقد بدأت ألمانيا وفرنسا بالفعل في تطوير الدبابة الجديدة "ليوبارد 3" في عام 2015.

وفي حين أن بريطانيا لا تخطط للمشاركة في سباق الدبابات العالمي، إلا أن تصاعد توتر علاقات الدول الغربية مع روسيا يمكن أن يعطي دفعة جديدة للبريطانيين لتطوير دبابات جديدة وحديثة.

المصدر: سبوتنيك

أفلام وثائقية