وزير الدفاع العراقي في روسيا لبحث آفاق التعاون العسكري

أخبار العالم العربي

وزير الدفاع العراقي في روسيا لبحث آفاق التعاون العسكريوزير الدفاع العراقي خالد العبيدي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxdz

وصل وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الثلاثاء 28 يوليو/ تموز إلى روسيا في زيارة رسمية لبحث آفاق التعاون العسكري بين البلدين.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن العبيدي توجه على رأس وفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار القادة العسكريين من مختلف القيادات في زيارة رسمية إلى روسيا، وأن زيارة وزير الدفاع العراقي تأتي "انسجاما مع توجهات الحكومة العراقية ورؤية القائد العام للقوات المسلحة وسياسة وزارة الدفاع بتنويع مصادر تسليح الجيش وإعادة بناءه والارتقاء بجاهزيته القتالية في جميع المجالات."

وكان العبيدي قال قبيل توجهه إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية "علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وروسيا ستشهد تطورا هاما في المرحلة المقبلة وخاصة في ميادين التعاون العسكري بما يخدم مصالح البلدين الصديقين ويعزز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب".

ومن المنتظر أن يطلع وزير الدفاع والوفد المرافق له على آخر الأسلحة والمعدات والتقنيات الروسية الحديثة، فيما سيقوم الخبراء الفنيون المرافقون له بتقدير احتياجات القوات العراقية من هذه الأسلحة والمعدات، حسب البيان.

تعاون عسكري تقني بين روسيا والعراق في المرحلة الحالية

يذكر أن وفود الخبراء العسكريين العراقيين في أبريل/نيسان ويوليو/تموز وأغسطس/آب عام 2012. زاروا موسكو وتعرفوا على أنواع من الصناعات العسكرية الروسية الحديثة وناقشوا إمكانية توريدها إلى العراق مع ممثلين عن شركة "روس أوبورون إكسبورت".

دبابة روسية

ووقع البلدان عقب هذه الزيارات عقدا كبيرا بقيمة تجاوزت 4.2 مليارات دولار.

وبدأت روسيا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2013 بتوريد أسلحة تشمل مروحيات حربية من طراز "مي-35 " و"مي-28" (صائد الليل). وتدرب عدد من الخبراء العراقيين على قيادة المروحيات في مركز الطيران الحربي الروسي في مدينة تورجوك.

وفي ربيع عام 2014 وقعت موسكو وبغداد مجموعة إضافية من العقود شملت توريد طائرات هجوم من طراز "سو-25" ومنظومات دفاعية وذخائر بقيمة تقارب مليار دولار.

وبحسب معطيات الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، فإن العراق في عام 2014 احتل المرتبة الثانية بعد الهند من حيث حجم الصادرات من الأسلحة الروسية (11% من الصادرات العسكرية الروسية)، وروسيا من جهتها أصبحت ثاني أكبر مصدر للأسلحة إلى العراق بعد الولايات المتحدة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجانب الروسي قام في العام 2014 بتوريد 10 طائرات من طراز "سو-25" و12 منظومة قاذفة لهب ثقيلة و6 مروحيات من نوع "مي-28" و10 مروحيات من نوع "مي-35" إلى العراق، إضافة إلى ذلك بدأ تسليم بغداد منظومات دفاع جوي أرض – جو من نوع "بانتسير إس1". وبلغت قيمة الواردات في عام 2014 حوالي 1.7 مليار دولار أمريكي.

مروحية روسية

ويتسم توريد الأسلحة الروسية إلى العراق بأهمية خاصة على خلفية تدهور الوضع الأمني في العراق بسبب نشاط عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، واستخدمت مروحيات "مي-35" و"مي-28" الروسية كثيرا في عمليات أمنية ضد التنظيم الإرهابي، كما استخدمت القوات المسلحة العراقية في محاربة "داعش" منظومة الصواريخ المضادة للدبابات "كورنيت".

كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية في فبراير/شباط عام 2015 أن استخدام طائرات الهجوم من نوع "سوخوي" ساعد إلى حد كبير في تحرير عدد من المدن والبلدات العراقية من سيطرة "داعش".

المصدر: RT  + وكالات

الأزمة اليمنية