رقم قياسي.. 38 هدفا في مباراة كرة قدم

الرياضة

رقم قياسي.. 38 هدفا في مباراة كرة قدمصورة من الأرشيف لبعثة ميكرونيزيا المشاركة في أولمبياد لندن 2012
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvug

أمطر لاعبو فيجي شباك منتخب ميكرونيزيا بـ 38 هدفا من دون رد، ضمن منافسات دورة ألعاب المحيط الهادئ، التي تعد أيضا بمثابة التصفيات المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو الصيفي 2016.

وأحرز مدافع فيجي أنطونيو تويفونا لوحده عشرة أهداف لمنتخب بلاده الذي تقدم في الشوط الأول بنتيجة (21-0)، وأضاف 17 هدفا آخر في الشوط الثاني للمباراة التي جرت بينهما يوم الأحد 5 يوليو/تموز، في بابوا غينيا الجديدة.

وكانت شباك ميكرونيزيا قد تلقت ثلاثين هدفا أيضا من منتخب تاهيتي يوم الجمعة الماضي في الجولة الأولى، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي من التصفيات الأولمبية، ويتأهل الفائز بلقب البطولة في هذه الألعاب إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

يذكر أن أستراليا تحمل رسميا الرقم القياسي بتحقيقها أكبر فوز في تاريخ المباريات الدولية بكرة القدم، بتغلبها على منتخب ساموا الأمريكية بنتيجة 31 هدفا في تصفيات قارة أوقيانوسيا المؤهلة لكأس العالم 2002.

ولن تدخل نتيجة هذه المباراة في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم الرسمية، نظرا لأن ميكرونيزيا ليست عضوا في الفيفا. 

نبذة عن تاريخ ميكرونيزيا 

وتقع ميكرونيزيا "اتحاد ولايات ميكرونيزيا" في المحيط الهادئ الشمالي على شكل مجموعة من الجزر (جمهورية جزر المارشال، جمهورية بالاو، كومنولث جزر ماريانا الشمالية، جمهورية ناورو، جمهورية كرباتي، غوام، جزيرة ويك)، وتندرج ميكرونيزيا ضمن مجموعات الجزر التي تكون قارة أوقيانوسيا، وتبلغ مساحتها 702 كلم مربعا، وعدد سكانها حوالي 107.862 نسمة، وعاصمتها باليكير، ونالت استقلالها في عام 1986م، بعد أن فرض عدد من الدول سيطرته عليها وجعلها واحدة من مستعمراته فعرفت ميكرونيزيا قديما كإحدى المستعمرات الإسبانية في المحيط الهادئ وذلك في القرن السابع عشر الميلادي، ثم قامت ألمانيا بشرائها من إسبانيا في عام 1898م، ومن ثم انتقلت ميكرونيزيا من تحت السيطرة الألمانية إلى اليابانية التي احتلتها في عام 1914م وجعلت منها قاعدة عسكرية لها، وبعد ذلك فرضت الولايات المتحدة الأمريكية نفوذها عليها في الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1947م قام مجلس الأمن بجعل ميكرونيزيا من الأقاليم الخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، وذلك تحت الإدارة الأمريكية، وفي عام 1979م حصلت ميكرونيزيا الموحدة على الحكم الذاتي كما قامت بتطبيق دستورها الخاص.

وفي عام 1983م وقعت ميكرونيزيا معاهدة الاتحاد الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبعدها بثلاثة أعوام أي في عام 1986م حصلت على استقلالها بعد أن أعلنت الحكومة الأمريكية وقف العمل باتفاقيات الإقليم الخاضع لوصاية الأمم المتحدة، وانتهت الوصاية الأمريكية على ميكرونيزيا في عام 1990.

وفي 17 سبتمبر/أيلول 1991، انضمت ميكرونيزيا إلى الأمم المتحدة. 

المصدر: وكالات