معركة حلب.. سعي لفرض واقع جديد في سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvqt

فُقدت السيطرة على الأرض في سوريا لصالح فوضى غير مضبوطة الإيقاع، فعلى وقع الحديث عن بناء تحالفات جديدة لمحاصرة ارهاب داعش، تضرب النصرة جنوبا و شمالا.

وفي حلب تقود الجبهة القاعدية مجموعة من الفصائل بهدف إسقاط حلب أو تحريرها كما يحلو للبعض.

معارك متنقلة تنجح إحداها وتفشل أخرى، تقدم لطرف ومعارك كر وفر على غالبية الخريطة السورية مدينة حلب الشمالية عادت الأنظار إليها بعدما وضعت ما سميت بمعركة الجنوب السوري أوزارها وكشفت عن فشلٍ في التنسيق العسكري بين فصائلِ المعارضة المسلحة التي تقاتل الجيش السوري منذ أعوام.

سوريا

عاصمة سوريا الاقتصادية تشهد معارك عنيفة، كما كانت مناطق سيطرة الجيش السوري فيها هدفا لمئات القذائف والصواريخ، وذلك على وقع اشتباكات مباشرة بخاصة في حي جمعية الزهراء الذي يضم فرع المخابرات الجوية، وفي دوار الليرمون إضافة لمناطق الشيحان والأشرفية.

المعارك التي وصفت بأنها الأعنف منذ سيطرة مسلحي المعارضة على أجزاء كبيرة من حلب قبل أعوام، بدأتها مجموعة من الفصائل المسلحة التي شكلت ما سمته غرفة عمليات "أنصار الشريعة" بهدف السيطرة على محافظة حلب وريفها بالكامل وضمان تطبيق الشريعة، وفق بيان المجموعة التي تضم فصائل عدة أهمها جبهة النصرة وأحرار الشام.

سوريا

ويجدر التذكير هنا بأن حلب لطالما لعبت أهمية كبيرة في الصراع الدائر في سوريا بالنسبة إلى ثلاثة أطراف وهي الحكومةُ السورية والمعارضة وأيضا أنقرة، وتأتي أهميتها من نقاط أبرزها؛

1- تعدادها السكاني وكونَها نقطةَ الربط بين محافظات الرقة وإدلب وحماه

2- دورها كمدينة صناعية وشريانٍ حيويٍ للاقتصاد السوري

3- سيطرة المعارضة المسلحة يعني خروجَ التواجد الحكومي من الشمال السوري

4- وجود أهم القواعدِ العسكرية للجيش السوري

5- تعتبر المعركة مهمة لأنقرة ونقطةً ارتكاز لها في محاولة إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية بالتزامن مع تزايد حشودها العسكرية والحديثِ عن تدخل عسكري داخل سوريا

6- وجود نسبة كبيرة من الأكراد فيها في ظل قلق أنقرة من محاولات إقامة كيان كردي

ثلاث سنوات والمواجهات دائرة في حلب وحدها، فيما يبحث المواطنون عن قوتهم اليومي بين بقايا الشظايا وأعلام مختلفة تكشف الهوية لهذا الفصيل أو ذاك لتبقى هذه من أعنف المعارك التي شهدتها مدينة لطالما تغنت بأنها العاصمة الاقتصادية لسوريا.

تعليق الكاتب والمحلل السياسي ثائر إبراهيم من دمشق، ومن باريس منسق مجموعة الانقاذ الوطني فهد المصري:

التفاصيل في التقرير المرفق