نيجيريا..فتاة في الـ15 عاما تفجر نفسها وتقتل 12 شخصا

29 قتيلا في هجمات جديدة ظهر الجمعة شمال شرق نيجيريا

أخبار العالم

نيجيريا..فتاة في الـ15 عاما تفجر نفسها وتقتل 12 شخصاصورة أرشيفية لتفجير انتحاري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvpp

لقي 12 شخصا مصرعهم، الخميس 2 يوليو/تموز، بتفجير انتحاري أقدمت عليه مراهقة داخل مسجد في قرية ملاري شمالي نيجيريا.

وحسب وكالة "فرانس برس"، فقد توجهت المراهقة البالغة من العمر 15 عاما إلى مسجد موجود في قرية ملاري معقل جماعة "بوكو حرام" المتطرفة، التابعة لولاية بورنو في الشمال الشرقي لنيجيريا، لتقوم لاحقا بتفجير نفسها وتوقع 12 قتيلا و7 جرحى. 

يذكر أن عشرات المسلحين اقتحموا، الأربعاء، 3 قرى نائية في ولاية بورنو  وقاموا بذبح السكان وإضرام النار في المنازل.

وقد قتل نحو 150 شخصا، الخميس في هجمات شنها مسلحون يشتبه بأنهم من جماعة "بوكو حرام" على بلدات في شمال شرق نيجيريا.

وتمكنت نيجيريا بعد عملية عسكرية شنتها في فبراير/شباط بمساعدة بلدان مجاورة في طليعتها تشاد، من استعادة كل قرى الشمال الشرقي التي كانت تسيطر عليها المجموعة المتطرفة، لكن الاعتداءات لم تتوقف.

29 قتيل في هجوم لبوكو حرام

29 قتيلا في هجمات جديدة ظهر الجمعة شمال شرق نيجيريا

وفي هجوم جديد نفذته عناصر بوكو حرام المسلحة ظهر الجمعة 3 يوليو/تموز، قتل 29 شخصا على الأقل وأصيب آخرون في قرية من ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا.

وذكرت ساندي وابا، مسؤولة بإحدى الجمعيات المحلية، بأن المسلحين أطلقوا النار على كل شخص يعترض طريقهم.

وقالت المتحدثة "حتى الآن أحصينا جثث 29 شخصا وهناك العديد من الجرحى"، فيما أكد إيمرو جانتيكو أحد مسلحي الميليشيات التي تواجه جماعة بوكو حرام الحصيلة مشيرا إلى أن المزيد من الجثث يمكن العثور عليها في الأدغال حول القرية.

صورة من هجوم سابق لبوكو حرام على تشاد

بوكو حرام يقتل 11 شخصا شمال شرق نيجيريا

قامت جماعة بوكو حرام المتشددة بتصفية 11 شخصا شمال شرق نيجيريا بعد رفضهم الانضمام إلى صفوفها للقتال.

وقال عيسى مشيليا، أحد سكان المنطقة، إن متشددي "بوكو حرام" قتلوا 11 شخصا في قريه "ميرينغا" بمحافظة "بورنو" فجر الجمعة، مضيفا أن هؤلاء المسلحين هربوا من قرية "غوارغواري" من محافظة "يوبي" المجاورة بعد أن حاولوا إجبارهم على الانضمام إلى صفوفهم.

ووفقا لما صرح به بابالي محمد، فقد احتجزت جماعة بوكو حرام 13 شخصا اختارتهم من منازل مستهدفة بـ"ميرينغا"، واقتادتهم إلى مكان صلاة العيد خارج القرية وأطلقت عليهم النار، مشيرا إلى أن اثنين من المحتجزين تمكنا من الهرب.

وأضاف المتحدث بأن الأشخاص الذين تمت تصفيتهم من متساكني قرية "غوارغواري" هربوا منذ أشهر من التجنيد قسرا من قبل "بوكو حرام".

هجوم نفذته جماعة بوكو حرام (صورة أرشيفية)

وجاء هذا الهجوم الجديد بعد مجزرة حدثت في ولاية "بورنو" الأربعاء 1 يوليو/تموز، حيث قتل متشددو بوكو حرام 145 شخصا على الأقل أثناء أداء الصلاة في ثلاث هجمات منفصلة، واحدة منها في قرية كوكاوا قرب بحيرة تشاد أين أعدم المسلحون أكثر من 97 شخصا.

ويعد هذا الهجوم الأسوأ منذ تولي الرئيس النيجيري الجديد محمد بوخاري منصبه في الـ29 مايو/أيار والذي جعل من أولوياته مكافحة الجماعة المتشددة التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ودان الرئيس النيجيري محمد بوخاري الجمعة الهجمات الأخيرة لـ"بوكو حرام" قائلا إنها غير إنسانية وهمجية، مؤكدا ضرورة تشكيل ائتلاف دولي أكثر فعالية ضد هؤلاء المتشددين.

ووفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية، أكد بوخاري أن العنف أثبت الحاجة الملحة لتشكيل تحالف دولي أكثر فعالية لمكافحة التمرد ومكافحة الإرهاب، في نيجيريا وخارجها.

وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس، أدت أعمال العنف المنسوبة إلى جماعة "بوكو حرام" إلى مقتل 423 شخصا منذ توليه منصبه.

القوات التشادية

وفي سياق متصل، أعلنت القوات التشادية أنها اكتشفت مخزونا كبيرا من الأسلحة التابعة لـ"بوكو حرام" بمنزل أحد عناصر الجماعة المسلحة.

وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة التشادية بول مانغا، إن القوات الأمنية اقتحمت منزل الإرهابي موسى عمر الذي تمت تصفيته في الـ29 من يونيو/حزيران في العاصمة، مشيرا إلى أن الشرطة تمكنت من حجز كمية كبيرة من الأسلحة من قذائف وأسلحة رشاشة وذخيرة.

وأكد أن الكمية الكبيرة من الاسلحة كانت مخبأة في حفرة مغطى ببلاط من الإسمنت.

المصدر: أ ف ب