المسبار روزيتا يلتقط علامات على وجود جليد مائي على سطح المذنب 67P

الفضاء

المسبار روزيتا يلتقط علامات على وجود جليد مائي على سطح المذنب 67Pالمسبار روزيتا يلتقط علامات على وجود مياه على سطح المذنب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvm3

التقط المسبار روزيتا صورا لما يبدو كأنه بقع من جليد الماء على سطح المذنب 67P ، وفقا لدراسة جديدة عن الملاحظات الواردة من المسبار الأوروبي.

ويحلق المسبار روزيتا حاليا حول المذنب 67P، وخلال تحليقه رصد حوالي 120 بقعة عاكسة ساطعة على سطحه، لا يزيد حجم كل منها عن عدة أمتار ، وفي حين لا يزال يجري فحص تكوين هذه البقع، إلا أن العلماء لاحظوا أن ظهور هذه البقع يزيد في المناطق البعيدة عن أشعة الشمس، ولاحظوا أيضا أنها لم تتغير كثيرا طوال شهر كامل من المتابعة.

وقال أنطوان بوميرول، وهو فيزيائي في جامعة برن، في بيان: "جليد الماء هو التفسير الأكثر قبولا لحدوث وخصائص هذه البقع الغامضة".

المسبار روزيتا يلتقط علامات على وجود مياه على سطح المذنب

هذا ويزيد لمعان البقع بحوالي 10 أضعاف من متوسط سطوع سطح المذنب، ومن المعروف أن المذنبات تكون عادة غنية بالثلوج، وعندما يقترب المذنب من الشمس تؤدي حرارتها إلى ارتفاع درجة حرارة سطح المذنب، وتسبب ذوبان الجليد الموجود على سطحه.

كما تطلق عملية ذوبان الجليد بعض الغبار المتجمع بالقرب من الجليد، ولكن لا يحدث إطلاق لكل الغبار الموجود بالقرب من البقع الجليدية، بل يعود البعض منه إلى سطح المذنب، معطيا إياه منظرا مظلما.

المسبار روزيتا يلتقط علامات على وجود مياه على سطح المذنب

هذا وليس من الواضح للعلماء متى تشكلت هذه البقع الجليدية، إلا أن فريق العلماء لديه اثنان من الفرضيات، الأولى تعتقد أنه عندما كان المذنب 67P قريبا من الشمس منذ 6.5 سنوات، دفع نشاط المذنب قطع الجليد إلى المناطق المظللة البعيدة عن أشعة الشمس. أما الفرضية الثانية فتقول أنه ربما دفع غاز أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون الموجود تحت السطح، دفع الجليد ليطفو ويظهر على السطح في شكل هذه البقع، بينما كان المذنب بعيدا عن الشمس.

المصدر: سبيس دوت كوم