مرسي.. من منابر الرئاسة لمنصة الإعدام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/guj0

الإعدام والمؤبد للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المحظورة وحركة حماس في قضيتي اقتحام السجون والتخابر.

وتعتبر قضية اقتحام السجون من القضايا التي برزت بالتزامن مع ثورة يناير عام 2011، إذ قام عدد من عناصر الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني بارتكاب أعمال وصفت بأنها تمس استقلالية مصر وأمنها.

الحكم جاء بقضية التخابر واقتحام السجون

ففيما سمي "جمعة الغضب" في 28 من يناير/كانون الثاني 2011، اقتحم مسلحون سجون أبو زعبل والمرج ووادي النطرون، حيث تم تهريب آلاف السجناء من بينهم مرسي و 34 قياديا من حماس وعناصر من حزب الله كانوا يواجهون تهما بتهريب الأسلحة إلى غزة.

واستولى المهاجمون على مخازن أسلحة وقتلوا عناصر من الشرطة المصرية، وتؤكد السلطات أن هؤلاء هاجموا أيضا المناطق الحدودية واقتحموا مبان حكومية.

قضية التخابر حدثت خلال حكم مرسي

أما قضية التخابر التي حدثت خلال حكم مرسي ما بين 24 من يونيو/حزيران 2012 و 3 من حزيران 2013، فهي وفق التهم الموجهة تتضمن السعي للتخابر ونقل معلومات تخص الأمن القومي خلال حكم مرسي بمساعدة مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، وسكرتيره الخاص أمين الصيرفي، إلى كل من المخابرات القطرية وحماس ومسؤولي قناة الجزيرة القطرية عن طريق مجموعة من العملاء والجواسيس.

النيابة العامة وصفت الأمر بأكبر خيانة في تاريخ مصر

ووصفت النيابة العامة هذا الأمر بأكبر خيانة في تاريخ مصر، وهناك أيضا تهم موجهة إلى مرسي وقيادات الإخوان منها قضية قتل المتظاهرين والقيام بأعمال عنف واشتباكات وقعت أمام قصر الرئاسة في القاهرة وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين، وتوجد قضية إهانة القضاء وهي أيضا على لائحة التهم.

وفي انتظار صدى الأحكام الصادرة في الشارع المصري المنقسم أساسا.. يرى مراقبون أن الأيام المقبلة قد تكون فاصلة في كتابة مستقبل مصر.

تعليق محمد سويد الصحفي في مجلة "روز اليوسف"

تعليق أسامة صالح المنسق الإعلامي لجمعية مصريون أمريكيون للديموقراطية وحقوق الإنسان

المصدر: RT