أثينا تسلم خطة إصلاحات معدلة وتسيبراس يحذر

مال وأعمال

أثينا تسلم خطة إصلاحات معدلة وتسيبراس يحذرمقر بنك اليونان المركزي في أثينا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtzp

سلمت اليونان خطة إصلاحات معدلة إلى مقرضيها الدوليين، فيما حذر رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس من أن عدم الاتفاق سيكون "بداية لنهاية" منطقة اليورو.

وقال مسؤولون أوربيون الأربعاء 10 يونيو/حزيران إن الخطة التي تقدمت بها اليونان أمس الثلاثاء بشأن الإصلاحات الاقتصادية لم تصل لمطالب الدائنين المتمثلين في صندوق النقد الدولي، والاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا بعد أيام من رفض تسيبراس مجموعة إصلاحات تقدم بها رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر، واصفا إياها بالـ "عبثية"، الأمر الذي دفع يونكر إلى اتهام تسيبراس بتشويه مقترحات المقرضين الدوليين.

ومن المقرر أن يتلقي تسيبراس في وقت لاحق اليوم مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، من أجل بحث تطورات أزمة الديون اليونانية.

وحذر رئيس الوزراء اليوناني في وقت سابق من أن عدم الاتفاق بشأن اليونان سيكون "بداية لنهاية" منطقة اليورو، حيث قال تسيبراس ردا على سؤال خلال مقابلة مع صحفية "كورييري ديلا سيرا" حول ما إذا كان فشل اليونان سيكون معناه فشل أوروبا: "اعتقد أن الأمر واضح، ستكون بداية نهاية منطقة اليورو".

رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس أمام مقر حزب "تسيريزا" اليساري في أثينا 9 يونيو/حزيران

وأضاف تسيبراس قائلا: "إذا أفلس اليونان فإن الأسواق ستبحث على الفور عن فريسة أخرى"، في إشارة إلى إسبانيا أو إيطاليا.

وتواجه منطقة اليورو خطرا، إذا لم يتمكن القادة الأوروبيون من تسوية مشكلة مثل اليونان التي تشكل 2% من اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وستفقد أسواق المال ثقتها في دول تواجه مشاكل أكبر بكثير مثل إسبانيا وإيطاليا التي يقارب دينها العام ألفي مليار يورو.

ويخوض اليونان منذ شباط/فبراير مفاوضات شاقة للحصول على 7.2 مليارات يورو لسداد مستحقاته المالية قبل الـ 30 من يونيو/حزيران بموجب خطة المساعدة المالية التي أقرت في 2012، بعد أن أصبحت فيها خزائن الدولة اليونانية شبه خاوية.

وإذا لم يحصل اليونان على الأموال فسيواجه خطر التخلف عن السداد ما يهدده بالخروج من منطقة اليورو.

ويلزم أثينا سداد 1.6 مليار يورو لصندوق النقد الدولي في نهاية الشهر الجاري، وهي دفعة تسددها كل شهر تقريبا للصندوق عن التزامات مالية سابقة.

وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس ورئيس اتحاد النقابات الألمانية راينر هوفمان في برلين 8 يونيو

وكان يتعين على اليونان أن يسدد هذا المبلغ مقسطا على أربع دفعات تسدد جميعها بين الـ5 والـ19 من يونيو/حزيران إلا أنه أعلن أنه سيسدده دفعة واحدة في نهاية الشهر، وهو ما يحق له فعله.

وتطالب المؤسسات المالية تسيبراس بإصلاحات تتعارض مع وعوده الانتخابية المعادية للتقشف والتي يعارضها جناح كبير من حزبه اليساري الراديكالي "سيريزا".

وهناك ثلاث نقاط أساسية تتأرجح عندها المفاوضات بين أثينا ومقرضيها، هي إصلاح نظام التقاعد ومعدل الضريبة على القيمة المضافة والتزام اليونان، أو لا، بخفض الدين العام.

المصدر: وكالات

توتير RTarabic