مركبة "ماسنجر" مكتشفة الماء على كوكب عطارد تستعد لـ"الانتحار" على سطحه

الفضاء

مركبة مركبة "ماسنجر" مكتشفة الماء على كوكب عطارد تستعد لـ"الانتحار" على سطحه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqdu

تستعد مركبة (مسبار) وكالة "ناسا "الفضائية الأمريكية "ماسنجر" لقضاء أيامها الأخيرة قبل أن تتحطم على سطح كوكب عطارد.

وبهذه المناسبة قدمت وكالة "ناسا" تعريفا بإنجازات المركبة، بما في ذلك اكتشاف المياه على عطارد، أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الأرض.

ومن بين أكبر اكتشافات المركبة هو أن كلا المنطقتين القطبيتين على عطارد تحتويان على جليد الماء، على الرغم من قرب الكوكب الكبير من الشمس ودرجات حرارة غلافه الجوي التي يمكن أن ترتفع حتى تصل إلى 430 درجة مئوية فوق الصفر، وتنخفض حتى تصل إلى 180 درجة مئوية تحت الصفر.

وقال "شون سولومون" الباحث الرئيسي في وكالة ناسا في مهمة المركبة ماسنجر إن بيانات المركبة كشفت أن "معظم كتل الجليد لا تتكون مباشرة على السطح، وإنما تغطيها طبقة سوداء يبلغ سمكها ما يقرب من 30 سم".

وأضاف سولومون ان بعض الفرضيات تقول إن "هذه المادة السوداء هي في الواقع عضوية تتكون من مواد كربونية على سطح عطارد وصلت إليه من النظام الشمسي الخارجي - وهذا يعني ربما وجود لبنات كيمياء عضوية وحياة على سطح هذا الكوكب، بالرغم من كونه الأقرب في المجموعة إلى الشمس".

ويشير بعض العلماء إلى أن هذه المادة السوداء الغامضة ربما قد وصلت إلى الكوكب في شكل حطام من الفضاء، بالتوازي مع فكرة أن مذنبات أو نيازك قد جلبت المواد العضوية الأساسية إلى الأرض.

وكانت آخر الاكتشافات المفاجئة لناسا أن هذا الكوكب غني بالعناصر والمعادن الأساسية الموجودة على المريخ والأرض، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع ما كان قد تنبأ به العلماء من قبل، وقد قامت ناسا بتحليل جزء من هذه المواد من خلال دراسة قذائف الثورات البركانية.

وبعد 11 عاما من انطلاقها، ستقوم المركبة(المسبار) ماسنجر بإنهاء مهمتها في 30 أبريل/نيسان الجاري بالاصطدام على سطح كوكب عطارد، بعد أن حققت أكثر من 4100 دورة حول الكوكب.

المصدر: غارديان

توتير RTarabic