خامنئي: الحل في اليمن يتم عبر وقف التدخل الخارجي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gpdk

أكد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الحل في اليمن يتم عبر وقف التدخل الخارجي" مشددا على أن اليمنيين هم من يجب أن يقرروا مستقبل بلادهم.

واعتبر خامنئي لدى استقباله أردوغان الثلاثاء 7 أبريل/نيسان قبيل اختتام زيارته القصيرة لطهران، أن الولايات المتحدة وإسرائيل "مسرورتان اليوم من الخلافات الداخلية لبعض الدول الإسلامية وأن السبل لحل هذه المشاكل تكمن في تعاونها واتخاذ تدابير عملية مناسبة وبناءة".

روحاني: تركيا وإيران متفقتان على ضرورة وقف الحرب في اليمن

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أن إيران وتركيا متفقتان على ضرورة إنهاء الحرب في اليمن وتشجيع عملية سياسية لإيجاد حل للأزمة في البلاد.

وبعد محادثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في طهران قال روحاني في بيان مشترك بثه التلفزيون الرسمي: "تحدثنا عن العراق وسوريا وفلسطين.. كما أجرينا نقاشا مطولا بخصوص اليمن. وكلانا نرى أنه لا بد من أن تنتهي الحرب هناك في أسرع ما يمكن وأن يتحقق وقف كامل لإطلاق النار وتنتهي الغارات ضد اليمن".

هذا وتمنى الرئيس الإيراني أن تعمل طهران وأنقرة، مع دول أخرى في المنطقة، على إحلال السلام والاستقرار في اليمن وبدء الحوار بين أبناء شعبه.

روحاني: اتفاق لوزان سيؤثر إيجابا في العلاقات الاقتصادية بين إيران وتركيا

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن التفاهم الذي توصلت له المجموعة السداسية وإيران في لوزان السويسرية من شأنه أن يؤثر إيجابا في العلاقات الاقتصادية بين إيران وتركيا.

بدوره أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التحضير لتوقيع اتفاقية بين الدولتين لدعم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين.

الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان

وكان الرئيسان عقدا مؤتمرا صحفيا انتهى بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والصناعية والطبية بين البلدين.

ووصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى طهران الثلاثاء في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ أربعة أعوام، وتأتي في خضم توتر بين البلدين على خلفية الأزمة اليمنية.

كما جاءت الزيارة بعد يوم واحد من زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن نايف المفاجئة إلى أنقرة حيث بحث مع أردوغان الملفين اليمني والسوري وغيرهما من المسائل.

ولي ولي العهد السعودي محمد بن نايف

وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالين أعلن أن أردوغان سيشارك خلال الزيارة في الدورة الثانية لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وأنه من المقرر أن يلتقي كذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأوضح قالين أن الزيارة ستشهد توقيع بعض الاتفاقيات بين البلدين، كما سيبحث مسؤولو البلدين جملة من القضايا التي تهم الشرق الأوسط، لا سيما التطورات في سوريا والعراق واليمن إلى جانب العلاقات الثنائية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع زوجته - صورة من الأرشيف

وكان الرئيس التركي قد أعلن سابقا أنه لن يلغي زيارته المقررة إلى إيران رغم التوتر الحاصل بين البلدين بعد اتهامه طهران بالسعي إلى الهيمنة على اليمن، معبرا عن دعمه لعملية "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية في اليمن.

وقال أردوغان بهذا الصدد إن "إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة، وتحركاتها تتجاوز حدود الصبر"، مطالبا "طهران والجماعات الإرهابية بالانسحاب من اليمن"، وهو ما استدعى ردا من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف  اتهم فيه أنقرة بإثارة القلاقل في المنطقة، كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال التركي في طهران، وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم 29 مارس/ آذار، أن القائم بالأعمال أبلغ باحتجاج وأسف إيران إزاء تصريحات أردوغان "غير المألوفة وغير الملائمة"، وبمطالبة أنقرة برد واضح ومقنع بهذا الشأن.

هذا ويرافق أردوغان وفد وزاري كبير يضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير التجارة والجمارك نور الدين جانيكلي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية تانر يلدز، ووزير الثقافة والسياحة عمر جليك، ووزير التنمية جودت يلماز.

يشار إلى أن زيارة أردوغان المعلنة سابقا تأتي بعد أيام من توصل مجموعة "5+1" وإيران إلى اتفاق إطار حول الملف النووي الإيراني يمهد إلى حل شامل للقضية حتى نهاية يونيو/حزيران المقبل، وهو ما يعتبره مراقبون أنه قادر على انعاش اقتصاد المنطقة.

تعليق مراسلنا في طهران:

تعليق إدموند غريب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون في واشنطن

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية