تشييع جثمان الملك عبد الله وسط حضور قادة عرب وأجانب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjgl

جرت يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني مراسم تشييع جثمان الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز بجامع الإمام تركي في العاصمة السعودية الرياض، حيث دفن الراحل في مقبرة العود.

وبين القادة الذين شاركوا في تشييع الملك الراحل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، ورئيس مجلس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف.

وكان الديوان الملكي السعودي، أعلن مبايعة سلمان بن عبدالعزيز ملكا للسعودية خلفا للراحل عبدالله بن عبدالعزيز الذي رحل فجر اليوم.

وأقيمت الصلاة على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد صلاة عصر الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض.

وكان الملك عبد الله قد خضع لعدة عمليات جراحية خلال السنوات الأخيرة، قلل بعدها من ظهوره في المناسبات العامة، وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول دخل المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية إثر صعوبات في التنفس.
وأعلن الديوان الملكي بعد أيام عن إصابة الملك بالتهاب رئوي مؤكدا استقرار حالته الصحية بعد وضع أنبوب يساعد على التنفس.

العاهل السعودي الجديد
وتلقى ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود البيعة ملكا على البلاد وفق النظام الأساسي للحكم.
ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد.

الملك سلمان بن عبدالعزيز

وولد سلمان بن العزيز في 31 ديسمبر/كانون الأول 1935، وتلقى تعليمه الأساسي في الرياض.
وعين أميرا لمنطقة الرياض بالإنابة عن أخيه الأمير نايف بن عبد العزيز عام 1954، وأصبح أميرا للمنطقة بعد ذلك بعام واحد.
وتم تعيينه وزيرا للدفاع بأمر من الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2011، وفي 2012 اختاره الملك عبد الله بن عبد العزيز وليا للعهد، بعد وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كان وليا للعهد آنذاك.

الأمير مقرن أصغر أبناء عبد العزيز

بوفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز واعتلاء الأمير سلمان سدة الحكم،أصبح الأمير مقرن بن عبدالعزيز البالغ من العمر 69 عاما وليا للعهد.

ولد مقرن في أيلول/سبتمبر 1945 في الرياض، وهو الأصغر سنا بين أبناء الملك عبدالعزيز، ودرس في كليات عسكرية في بريطانيا قبل أن ينخرط في الشأن العام.
تخرج مقرن في 1968 من مدرسة كرانويل العسكرية الشهيرة وخدم في سلاح الجو قبل أن يشغل اعتبارا من عام 1980 منصب أمير منطقة حائل ثم أمير منطقة المدينة.

الأمير مقرن بن عبدالعزيز

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2005، أوكلت إليه قيادة المخابرات السعودية، وهي وظيفة سمحت له بتطوير خبرته السياسية ونسج علاقات إقليمية ودولية. ثم عينه الملك مستشارا له عام 2012، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء عام 2013 وهو منصب فتح أمامه الطريق لولاية العهد.

عين الأمير مقرن في 27 مارس/آذار 2014، في خطوة غير مسبوقة، وليا لولي العهد، وآراد الملك عبدالله بذلك أن يضمن وصوله الى العرش.
وكونه الإبن الأصغر للملك عبدالعزيز، فقد يصبح مقرن الملك الأخير من الجيل الأول، تطرح معه بقوة مسألة الانتقال الى الجيل الثاني.
وولد مقرن لأم يمنية، ما سيشكل حالة غير مسبوقة عند وصوله الى سدة الحكم.
وصورته كتقدمي تدفع للاعتقاد بأنه سيتابع على الأرجح برنامج الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي بدأها الملك عبدالله بشكل حذر.
ومن خلال عمله في المخابرات، نسج الأمير مقرن علاقات قوية في الإقليم والعالم، ودخل على خط الملفات الأفغانية والباكستانية والسورية واليمنية واللبنانية حسب مصادر دبلوماسية.

الوزيرة السابقة لشؤون الإعلام في مملكة البحرين

المحلل السياسي مختار كامل

أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور محمد المسفر

صلاة الجنازة على جثمان الملك عبد الله بن عبد العزيز

صور من حياة الملك عبد الله بن عبد العزيز

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية