مادورو من إيران إلى السعودية سعيا لكبح انخفاض أسعار النفط

مال وأعمال

مادورو من إيران إلى السعودية سعيا لكبح انخفاض أسعار النفطمادورو يتوسط خامنئي (من اليمين) وروحاني (من اليسار)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gif9

يواصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جولته إلى عدد من دول منظمة "أوبك" في إطار سعيه لكبح انخفاض أسعار النفط الذي أثر سلبا على اقتصاد بلاده القائم أساسا على تصدير الذهب الأسود.

وحط مادورو مساء السبت 10 يناير/كانون الثاني في العاصمة السعودية، أكبر مصدر للنفط داخل وخارج منظمة "أوبك" في زيارة للمملكة تستغرق يومين من المرتقب أن تقوده لاحقا إلى الجزائر، حيث يلتقي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية السبت، أن ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز كان في استقبال مادورو بمطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وتقول مصادر في العاصمة السعودية، إن مادورو سيبحث مع الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في حضور وزير النفط المهندس علي النعيمي "سبل وقف تأثير انخفاض أسعار النفط، مشيرة إلى أنه سيحاول إقناع القيادة السعودية "بخفض إنتاج النفط لتعزيز الأسعار".

فنزويلا وإيران جنبا إلى جنب لكبح انخفاض أسعار النفط

وكان مادورو وصل الرياض قادما من طهران حيث التقى رئيسها حسن روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، الذي اعتبر أن  "التراجع الغريب في أسعار النفط في وقت قصير هو مؤامرة سياسية ولا علاقة له بالسوق. فأعداؤنا المشتركون يستخدمون النفط حيلة سياسية، ولهم دور قطعا في هذا الانخفاض الشديد في الأسعار".

وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية بأن خامنئي "أيد اتفاقا بين رئيسي إيران وفنزويلا للقيام بحملة منسقة ضد انخفاض أسعار النفط".

وكان نيكولاس مادورو قد دعا من طهران إلى التعاون بين دول أوبك وخارجها لإعادة الاستقرار إلى أسعار النفط، بينما أكد حسن روحاني أن "هذا التعاون يمكن أن يحبط المخططات ضد أوبك ويثبت السعر عند حد معقول خلال العام الحالي"، واصفا تهاوي الأسعار بالمؤامرة.

وتراجعت أسعار النفط الفنزويلية إلى النصف منذ حزيران/يونيو الماضي، وتلقي المعارضة هناك باللائمة على حكومة مادورو في الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد ونقص العديد من المواد الغذائية الأساسية والسياسات الاشتراكية لمادورو وسلفه الراحل هوغو تشافيز.



المصدر: RT + وكالات