بعد حادث لندن... طعن جندي فرنسي غرب باريس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616529/

أعلن المدعي العام في نانتير بضاحية باريس روبير غيلي انه تم تكليف النيابة العامة المتخصصة بقضايا الارهاب في باريس التحقيق في الاعتداء الذي تعرض له جندي فرنسي في غرب العاصمة بعد ظهر السبت على يد رجل مسلح بسكين طعنه في رقبته ولاذ بالفرار.

أعلن المدعي العام في نانتير بضاحية باريس روبير غيلي يوم الأحد 26 مايو/ أيار انه تم تكليف النيابة العامة المتخصصة بقضايا الارهاب في باريس التحقيق في الاعتداء الذي تعرض له جندي فرنسي في غرب العاصمة بعد ظهر السبت على يد رجل مسلح بسكين طعنه في رقبته ولاذ بالفرار. 

ووقع هذا الهجوم بعد ثلاثة ايام من هجوم مماثل استهدف في لندن في وضح النهار الاربعاء جنديا بريطانيا طعنه حتى الموت اسلاميان مفترضان هاجماه بسكين وساطور في جريمة وحشية اعتبرتها السلطات البريطانية "اعتداء ارهابيا".

وحتى الساعة لم تشر السلطات الفرنسية الى وجود رابط بين الاعتداءين.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اعلن ان جنديا فرنسيا تعرض لاعتداء بالسلاح الابيض أثناء قيامه بدورية في باريس السبت، مؤكدا ان المهاجم "اراد قتله لانه عسكري". 

وبحسب مصادر امنية فان الجندي كان يقوم بدورية في منطقة لاديفانس قرب باريس بعد ظهر السبت حين باغته رجل يحمل أداة قطع بطعنة في رقبته ثم لاذ بالفرار.

من جهته قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الموجود في اديس ابابا لحضور قمة الاتحاد الافريقي "نحن لا نعرف حتى الساعة الظروف والملابسات الدقيقة للاعتداء ولا حتى هوية المعتدي، ولكن علينا ان ننظر في كل الفرضيات وان لا نهمل ايا منها".

واكد لودريان انه وزميله وزير الداخلية يشنان "حربا لا هوادة فيها على الارهاب". واضاف امام الصحافيين "لقد ارادوا قتل عسكري فقط لانه عسكري"، مؤكدا ان ما جرى "عمل اجرامي" ولكنه "ولحسن الحظ لم يؤد الى نتائج خطرة"، مؤكدا ان حال الجندي الجريح "تدعو الى الطمأنينة والرضا". 

والاربعاء قتل جندي بريطاني في وضح النهار في شارع بلندن على ايدي اسلاميين مفترضين هاجماه بسكين وساطور.

هذا واعتبر الكاتب والمحلل السياسي فيصل جلول في حديث لقناة "روسيا اليوم" من باريس حول ان كان طعن جندي فرنسي وقبله مقتل جندي بريطاني مرتبط بانعكاسات وتأثيرات الازمة السورية وما جرى ايضا في ليبيا ومالي، اعتبر انه "في ليبيا ومالي ربما اكثر، وقد يكون متعلقا بما يحدث في سورية من ناحية النفاق الذي مورس ازاء السكوت عن مجموعات جهادية يتم تمويلها بطريقة غير مباشرة ضد النظام السوري".

واوضح ان "هذا النفاق ربما يكون اضعف كثيرا الحملة الغربية والاوروبية بصورة خاصة في مواجهة الارهاب، عدا عن ارتفاع موجات العنصرية في بريطانيا وفرنسا بالاضافة الى آثار الازمة الاقتصادية".