الكنيسة الروسية تقتفي أثر المطرانين المخطوفين في سورية

أخبار العالم العربي

الكنيسة الروسية تقتفي أثر المطرانين المخطوفين في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/613770/

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية اليوم 23 أبريل/نيسان أنها تستوضح مكان المطرانين المخطوفين في سورية وتدعو المنظمات الدولية الى المساهمة في الإفراج عنهما في وقت أسرع.

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية اليوم 23 أبريل/نيسان أنها تستوضح مكان المطرانين المخطوفين في سورية وتدعو المنظمات الدولية الى المساهمة في الإفراج عنهما في وقت أسرع.

وكان مسلحون مجهولون قد قاموا بخطف المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب وتوابعها والمطران بولس يازجي رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في حلب وتوابعها يوم الاثنين قرب الحدود السورية-التركية.

وذكرت الصفحة الرسمية لبطريركية أنطاكية على موقع "فايسبوك" أن المطران ابراهيم اصطحب المطران يازجي بسيارته التي قادها شماسه، من قرية على الحدود التركية. ولدى وصولهم إلى مشارف مدينة حلب اعترضتهم مجموعة مسلحة وانزلتهم من السيارة، وقتلت السائق وخطفت المطرانين ابراهيم واليازجي.

وقال المطران هيلاريون مسؤول العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو: " نتخذ إجراءات من أجل معرفة أين هما الآن ومن أجل مساعدتهما والإفراج عنهما في أسرع وقت. واعتقد أن المجتمع الدولي وممثلي المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية كالأمم المتحدة والسلطات في الدول التي لها علاقة بالأحداث في سورية، يجب أن يوحدوا جهودهم من أجل تحقيق هذا الهدف".

واعتبر المطران ان اختطاف ابراهيم ويازجي يدل مرة أخرى على ضرورة وقف سفك الدماء في سورية في أسرع وقت. وتابع أنه يعرفهما شخصيا، معيدا الى الأذهان أن المطران يازجي هو شقيق بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر.

وشدد المطران هيلاريون على ان الحوار السياسي مهما كان صعبا هو الطريق الوحيد للخروج من هذا الوضع.

وختم المطران قائلا: "لا يمكن تبرير ما تقوم به دول الغرب من تسليح القتلة والخاطفين والمتطرفين في سورية، بأية أهداف سياسية بعيدة المدى. أننا نأمل في عودة المطرانين المخطوفين من الأسر، ونصلي من أجلهم وندعو للشعب السوري بأكمله بعون الله".

محلل سياسي: المعلومات المتوافرة هي وقوف جهات شيشانية ارهابية وراء خطف المطرانين

هذا واعتبر الكاتب والمحلل السياسي جورج علم في حديث لقناة "روسيا اليوم" من بيروت ان "هناك ربط اعلامي بين خطف المطرانين وما جرى مؤخرا في بوسطن.. واذا ما صحت هذه المعلومات سيعني ذلك ان المسألة خرجت عن اطار الصراع الداخلي في سورية ليأخذ بعدا دوليا".

وقال علم ان "هناك عدة نقاط مشتركة بين ما يجري في الداخل السوري وبين ما يجري على مستوى الارهاب في العديد من عواصم العالم"، مضيفا ان "المتوافر الآن من معلومات هو ان هناك جهات شيشانية ضمن تنظيمات ارهابية هي التي القت القبض على المطرانين".

المصدر: "نوفوستي"

الأزمة اليمنية