معاذ الخطيب يستلم مقعد سورية في القمة العربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611265/

شغل معاذ الخطيب مقعد سورية في اجتماع القمة العربية بعد دعوة امير قطر ائتلاف المعارضة السورية لشغل مقعد سورية في القمة. بدوره قال الخطيب إنه طلب من الطرف الأمريكي "مد نطاق مظلة صواريخ باتريوت لتشمل الشمال السوري". وفي هذا السياق قال احمد داوود أوغلو وزير خارجية تركيا ان بلاده ستعمل مع الحكومة السورية المؤقتة لكي تحصل هذه الحكومة على مكان في الامم المتحدة.

انطلقت أعمال القمة العربية الـ24 في العاصمة القطرية الدوحة بجلسة علنية بحضور 16 ملكاً وأميراً ورئيساً وغياب قادة 6 دول عربية حضرت بممثلين عنهم، وشكلت الأزمة السورية الموضوع الرئيسي في مداولات القادة العرب. وكان الحدث الأبرز خلال القمة تسليم مقعد الجمهورية العربية السورية الى الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة.

 الخطيب: طالبنا مد مظلة صواريخ باتريوت لتشمل الشمال السوري

أكد معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري المعارض أن الثورة بدأت سلمية بيد أن النظام دفعها نحو السلاح والخراب والدمار.

وقال الخطيب في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر القمة العربية في الدوحة ان الجامعة العربية قدمت مبادرة شجاعة بتقديم مقعد سورية للشعب السوري، معتبرا ان المقعد جزء من اعادة الشرعية التي حرم منها الشعب السوري طويلا.

وطالب الخطيب "بمنح مقعد سورية في الأمم المتحدة والمجالس الدولية الى المعارضة السورية كما فعلت الجامعة العربية في هذه القمة"، وبتجميد أموال النظام "التي سرقها من الشعب السوري"، مؤكداً أن "الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه وليس اي دولة وسيتفاهم السوريون مع بعضهم البعض".

واوضح ان "الشعب السوري اصبح ربعه مشردا ، ودخل الكثير من ابنائه السجون ودفع ثمن الحرية قرابة 100 الف شهيد، ودمرت بنيته التحتية على يدي نظام متوحش أرعن"، بحسب وصفه. وتساءل الخطيب حول وجود مقاتلين اجانب في صفوف مسلحي المعارضة وقال :" لا أدري هل الأمر متعلق بكونه أجنبيا أم بلحيته، وهنا نسأل ماذا عن الاف الخبراء الروس والايرانيين ومقاتلي حزب الله، هل كل هؤلاء من أهل البلد؟".

وفي شأن آخر قال إنه خلال لقائه جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، طلب منه "مد نطاق مظلة صواريخ باتريوت لتشمل الشمال السوري"، موضحا ان كيري "وعد بدراسة الموضوع ونحن ننتظر قرارا من الناتو حفاظا على الارواح واعادة للمهجرين".

واشار الى ان الشعب السوري " يذبح تحت انظار العالم على مدى عامين ويقصف بكافة الاسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية، وما زالت بعض الحكومات تحك رأسها وتفكر ماذا تفعل".

واعتبر ان "اختلاف وجهات النظر الاقليمية والدولية ساهم في تعقيد المسألة"، مؤكدا ان الثورة السورية صنيعة نفسها وان الشعب السوري سيقرر طريقها.

وشدد على أن "المعارضة السورية ترحب بأي حل سياسي يحفظ دماء السوريين ويجنب المزيد من الخراب ويساهم في حل الازمة السورية ولا يكون على حساب دماء السوريين"، مشيراً الى أن "النظام السوري رفض المبادرة التي أطلقها الائتلاف من اجل حل الازمة واطلاق النساء والاطفال من المعتقلات"، مؤكدا ان المبادرة التي اطلقها خالية من أي بند سياسي او عسكري وهي بمثابة مبادرة انسانية.

ولفت الخطيب الى أن "الفكر المتشدد هو نتيجة الظلم والفساد في سورية، ونحن نريد الحرية وليس المزيد من الخراب والدمار لسورية"، مشدداً على أن "هناك محاولات دائمة للتشويش على الثورة من خلال الأقليات"، متسائلاً "ماذا فعل النظام للعلويين.. من قتل اللواء غازي كنعان؟، وماذا فعل للبنان.. وماذا فعل مع الاكراد والفلسطينيين والمسيحيين".

واوضح الخطيب ان "العلويين نزعوا من النظام آخر أوراقه باعتباره مارقا متوحشا يخالف ارادة الشعب السوري كله.. وان ما يحصل هو صراع بين العبودية والحرية بين العدل والظلم". واكد أن بعض "اطراف النظام السوري حاولت اشعال الحرب الاهلية بين السوريين في بانياس".

خضير الخزاعي يدعو الى نقل مقر البرلمان العربي من دمشق الى بغداد

وافتتح القمة نائب رئيس جمهورية العراق خضير الخزاعي، الذي سلم رئاسة القمة(من بلاده) الى دولة قطر، ممثلة باميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني . ودعا الخزاعي الى تشكيل مجلس أمن عربي لحل خلافات العرب، كما اقترح نقل مقر البرلمان العربي من دمشق الى بغداد. كما شدد الخزاعي على ضرورة تفعيل مقترح عقد مؤتمر لنصرة القدس. أما فيما يخص الأزمة السورية فقد أكد على موقف العراق الداعي للحل السلمي والرافض للتدخل الخارجي.

أمير قطر يسلم معاذ الخطيب مقعد سورية

دعا أمير قطر في بداية كلمته باعتباره رئيسا للقمة الحالية ، دعا رئيس الإئتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب وغسان هيتو الى شغل مقعد سورية في القمة العربية.

وشدد الشيخ حمد الحرص على وحدة سورية أرضا وشعبا وهي مسؤولية أخلاقية وتاريخية، معتبرا أن التاريخ سيشهد لمن وقف مع الشعب السوري في محنته، لافتا الى أن الكارثة في سورية بلغت حدا لم يعد يقبل الشعب السوري معه بأقل من انتقال السلطة.

وجدد الشيخ حمد التزام قطر بإستمرار تأمين المساعدة الانسانية للشعب السوري، مؤكدا على أهمية عقد مؤتمر دولي للامم المتحدة لاعادة اعمار سورية بعد إنتقال السلطة، قائلا "نحن مع الحل السياسي الذي يحقن الدماء في سورية، شريطة أن لا يعيد عقارب الساعة الى الوراء".

وفيما يتعلق بالوضع في مصر، حث أمير قطر على تقديم الدعم لهذا البلد في الظروف الراهنة.

وأكد دعم بلاده لتطوير الجامعة العربية بما يعزز قدراتها للمرحلة المقبلة، مشددا على أهمية تثبيت مبدأ الاغلبية في الجامعة العربية بدلا من الاجماع.

لحظة استلام معاذ الخطيب مقعد سورية في القمة العربية 

العربي: الجامعة ستواصل جهودها في توفير المساعدات الإنسانية للشعب السوري

من جانبه أكد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أن الجامعة ومؤسساتها المعنية ستواصل جهودها من أجل المساهمة في توفير المساعدات الإنسانية والاغاثية للشعب السوري والنازحين منه داخل سورية وفي دول الجوار.

وأضاف العربي في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالدوحة أنه ونظرا لخطورة الموقف فإن على الدول العربية القادرة مسؤوليات كبرى في مجال تقديم العون والمساعدات اللازمة لتمويل الأنشطة الإغاثية الضرورية والعاجلة للشعب السوري.

ورحب العربي بحضور معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض الذى انضم إلى اجتماع القمة اليوم بصفته ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب السوري بعد نجاح الائتلاف في تشكيل الحكومة المؤقتة، معربا عن أمله في نجاح رئيسها غسان هيتو في مهامه الصعبة خلال هذه الفترة الانتقالية الحاسمة من تاريخ سورية.

وأوضح الأمين العام أن "أمن وإستقرار أي دولة من الدول العربية يمس أمن وإستقرار كل الدول العربية والأمة برمتها"، مشيرا الى عجز مجلس الامن في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مؤكدا أن الخيار السياسي هو الحل الأمثل للأزمة القائمة هناك، داعيا إلى توفير الدعم للأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي والدولي لحل الازمة السورية ليواصل جهوده في التوصل إلى تحقيق التوافق الدولي والإقليمي. كما اعتبر العربي أن الحكومة السورية تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في سفك الدماء وتصعيد الأزمة في البلاد.

وأكد العربي أن المشهد في الدول العربية يفرض على الجامعة مسؤوليات كبيرة، وشدد على ضرورة مساعدة الجامعة للدول الذي هو من صلبها وميثاقها، معتبرا انه بات من الضروري إجراء عملية مراجعة شاملة لميثاق جامعة الدول العربية، الذى تمت صياغته عند نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظروف دولية وإقليمية لم تعد قائمة، بحيث تتمكن الجامعة من الاضطلاع بوظائفها التي تمليها عليها تحديات العصر بظروفه الدولية والإقليمية الحالية.

وفي الشأن الفلسطيني شدد العربي على أن القضية الفلسطينية هي دائما جوهر الصراع في المنطقة، والصراع سوف يظل يتمحور حول انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وقال: "لا بد للعمل الدبلوماسي العربي من مضاعفة الجهود على الساحة الدولية للتأكيد على هذه الأولوية".

وأضاف العربي: "من دون إنهاء الاحتلال لن تنعم هذه المنطقة بأي سلام أو أمن أو استقرار". وإذ أشاد بالإنجاز الذي حققته دولة فلسطين بعد قبولها كدولة بصفة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، وهذا الانجاز لا بدّ من البناء عليه، أعلن تأييده الاقتراح بعقد قمة مصغرة للأشراف المباشر على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وكذلك المبادرة بإنشاء صندوق خاص لدعم صمود القدس ولتمتين الاقتصاد الفلسطيني.

وشدّد العربي على ضرورة قيام الجامعة العربية بأدوار إيجابية غير تقليدية لمساعدة دول الربيع العربي على انجاز خطوات المرحلة الانتقالية، ورحّب بانطلاق الحوار اليمني الشامل، كما حيّى دولة ليبيا التي نجحت في اجراء انتخابات ديمقراطية للمؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة انتقالية لادارة اعباء المرحلة الراهنة وفي مقدمها استعادة الامن والاستقرار واعداد دستور جديد للبلاد. وأكد أنّ الجامعة العربية تواصل دعمها التام لدولة الامارات لايجاد حل سلمي وعادل لقضية الجزر الاماراتية المحتلة وتدعو الحكومة الايرانية الى التجاوب من اجل بناء الثقة وتعزيز الامن والاستقرار في منطقة الخليج.

اوغلو: تركيا ستعمل مع الحكومة السورية المؤقتة لتحصل على مكان في الامم المتحدة

بدوره شدد احمد داوود أوغلو وزير خارجية تركيا على انه "يجب ان نحصن من خطواتنا المقبلة في مساعدة الشعب السوري"، لافتا إلى ان "الجامعة العربية كانت الرائدة في دعم المعارضة السورية". وأكد ان "تركيا لن تترك الشعب السوري وحده".

ورحب اوغلو بـ"منح الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السوري مقعد سورية في القمة العربية"، معتبرا ان "انتخاب غسان هيتو رئيسا للحكومة المؤقتة خطوة إلى الامام" داعيا هيتو الى "تحمل مسؤولية العمل من أجل حماية الشعب السوري".

ولفت أوغلو إلى ان "المخاطر التي يتعرض لها الشعب السوري يجب ان نتعامل معها بشكل جدي وسريع"، مشيرا إلى اننا "نقوم بأفضل ما لدينا من اجل الاهتمام باللاجئين السوريين في تركيا ونحاول ان نؤمن لهم كافة الحاجات اللازمة.. نؤكد للشعب السوري أن تركيا لن تتركه وحده".

وشدد على ان "الشعب السوري لا يمكن ان يهزم، ونحن سنعمل مع الحكومة المؤقتة من أجل ان تحصل على مقعد لها في الامم المتحدة"، مؤكدا انه "من غير المقبول ان يبقى المجتمع الدولي صامتا عما يجري في سورية، فحماية الشعب السوري هي من مسؤولية المجتمع الدولي".

وأضاف أنه "بعد تأسيس الحكومة السورية المؤقتة يلزم الأمر مزيداً من الدعم لها ومزيداً من الضغط على النظام السوري"، لافتاً إلى ان "أنقرة أول من جمّدت أموال النظام السوري".

تعليق موفد قناة "روسيا اليوم"

المصدر: روسيا اليوم

كلمة معاذ الخطيب في القمة العربية الدوحة

 

محلل سياسي سوري: لا نعترف بالجامعة العربية ولا المؤتمرين ولا بالائتلاف

قال سليمان سليمان المحلل السياسي السوري في حديث لقناة "روسيا اليوم" الثلاثاء 26 مارس/آذار أن تسليم مقعد سورية للائتلاف السوري المعارض أتى من جانب الجامعة العربية التي لا نعترف بها ولا بالمؤتمرين هناك في الدوحة ولا بالائتلاف المذكور.

وقال سليمان: " هذه الخطوة هي خرق لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدولية التي لا يمكن خرقها حين الحديث مثلا عن تسليم مقعد سورية في الامم المتحدة لهذا الائتلاف".

وفي معرض تعليقه على دعوة معاذ الخطيب لفرض حظر جوي على بعض المناطق في سورية، قال سليمان: "هم يحاولون تطبيق السيناريو الليبي في سورية، ولكن هذا لن يحصل لأن سورية محكومة من نظام شرعي منتخب ويلقى تأييد السوريين، لكن من حصلوا على هذا المقعد سقطوا من المظلة الأمريكية".

وتابع: "هم ليس لديهم لا سيادة ولا أرض ولا شعب حتى يمثلوا السوريين، وإذا كانوا يتحدثون عن مناطق حرروها، فليأتوا وليقيموا عليها دولة مستقلة ويشكلوا حكومة ووزراء".

صحفي سوري معارض: خطوة الجامعة العربية بتقديم مقعد سورية للمعارضة رمزية ولن تقدم شيء للسوريين

قال عمر مقداد الصحفي السوري المعارض في حديث لقناة "روسيا اليوم" الثلاثاء 26 مارس/آذار أن تسليم مقعد سورية للائتلاف السوري المعارض من جانب الجامعة العربية هو خطوة رمزية لن تقدم شيء للسوريين على الأرض.

وقال المقداد: "بناء على هذه الخطوة لم تحصل المعارضة على سفارات أو ممثليات أو أي شئ وهذه الخطوة ما هي إلا خطوة رمزية عاطفية".

وتابع: "الأمر المهم هو ما الذي سيتبع هذه الخطوة من إجراءات عملية، لأنه بدون ذلك ستكون غير ذات جدوى"، مضيفا: "الجامعة العربية ذاتها تقف مشلولة عن فعل شيء للشعب السوري ووقف القتل الممنهج الذي يتعرض له يوميا على يد النظام".

وحول مسألة توحيد المعارضة وانقسامها، قال مقداد: "ليس المهم الآن الحديث عن توحيد المعارضة فهذه الخطوة ولت، والمعارضة بكافة فصائلها متفقة على أمر أساسي ألا وهو إسقاط النظام لذلك ما من ضرورة تحتم توحدها، لكن عليها إيجاد التمثيل المناسب الملائم لكافة طوائف الشعب، الذي يلبي تطلعاته ويستطيع إقناع المجتمع الدولي".

المصدر: روسيا اليوم