مرسي: نرفض أي تدخل عسكري خارجي لحل الأزمة السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611306/

قال الرئيس المصري محمد مرسي إن مصر ترفض أي تدخل خارجي عسكري لحل الأزمة السورية، مؤكدا ان "الشعب السوري قادر على الخروج من الأزمة وإرادته لن تُكسر".

قال الرئيس المصري محمد مرسي إن مصر ترفض أي تدخل خارجي عسكري لحل الأزمة السورية، مؤكدا ان "الشعب السوري قادر على الخروج من الأزمة وإرادته لن تُكسر". جاء ذلك في كلمته امام القمة العربية بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 26 مارس/ آذار.

وتابع مرسي: "علينا تدارس الأمور لدعم الشعب(السوري) في الداخل وممثليه في الخارج".

وقال: "لقد أيدنا خيار الحوار مع الحكومة السورية دون التراجع للخلف، لكن هذه المبادرات لم تجد آذانا تستمع إليه" ، مشددًا على "رفض مصر لأي تدخل خارجي في الشأن السوري"، في ظل قدرة الشعب السوري على تحقيق أهدافه.

وأوضح مرسي أن مصر ملتزمة بما يتفق عليه السوريون بشأن مَن يمثلهم في الجامعة العربية، مؤكدًا على ضرورة البحث عن حل يحمي سورية من التفكك.

ولي العهد السعودي: الاسد هو من يفسد أية مبادرة للحل السياسي في سورية

بدوره قال الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في كلمته التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمام القمة العربية، قال أن "نظام الأسد ماض قدما في إفساد أية مبادرة لحل الأزمة سياسياً".

وشدد الأمير على إن هناك انعكاسات خطيرة للأزمة السورية على أمن واستقرار المنطقة.

وقال ولي العهد: "إن النظام السوري يستخدم شتى أنواع الأسلحة ضد شعبه.. وأن وتيرة القتل والتدمير مستمرة، وهذا كله يحدث أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي".

وطالب خادم الحرمين، في كلمته التي ألقاها ولي  العهد، طالب المجتمع الدولي وقف الانقسام الحاصل تجاه القضية السورية، من خلال منح الدعم للمعارضة. واشار الى ان"النظام السوري مستمر في قمع شعبه في ظل استمرار تلقيه الدعم بالعتاد العسكري".

أمير الكويت: ليس مقبولا ان نتفرج على ما يحدث في سورية ونكتفي ببيانات التنديد والاستنكار 

من جانبه قال الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير الكويت في كلمته امام القمة أنه لم يعد مقبولا التفرج على ما يحدث في سورية والاكتفاء في الوقت ذاته ببيانات التنديد والاستنكار التي لن توقف الدماء والقتل.

وقال الصباح: "بعد مضي عامين من القتل والدمار المستمرين لأشقائنا في سوريا وازدياد اعداد اللاجئين في الدول المجاورة لهم، بما يمثله ذلك من كارثة انسانية، فانه لازال الوضع أكثر تعقيدا ولازالت فرص الوصول الى وضع حد لنزيف الدم بعيدة المنال، مما يدعونا الى مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالوقوف الى جانب الشعب السوري وانهاء مأساته. وليس معقولا ولا مقبولا ان نبقى والمجتمع الدولي متفرجين على ما نشهده جميعا من مجازر يومية ودمار لكل اوجه الحياة هناك، وان نكتفي ببيانات التنديد والاستنكار التي لن تستطيع، مهما كانت قوتها، ايقاف نزيف الدماء والقتل".

وأضاف: "اننا نؤكد بأن من حق شعب سوريا الشقيق أن تتحقق مطالبه المشروعة في الحرية والكرامة والديمقراطية، وأن نضاله المشروع الذي نقف جميعا معه سيتواصل بدعم منا سياسيا وماديا ، بما يمكن من تلبية الاحتياجات الانسانية الملحة للشعب السوري الشقيق ويحقق أماله وتطلعاته".

كما أكد أن دولة الكويت استجابت لنداء الامين العام للأمم المتحدة لاستضافة مؤتمر دولي لتقديم الدعم الانساني لأبناء الشعب السوري الشقيق. وشدد: "لقد كانت استجابة الأشقاء والأصدقاء في المشاركة في هذا الاجتماع(المؤتمر الدولي) مبعث تقدير لنا جميعا، حيث وصلنا الى تحقيق ارقام تفوق ما كان مستهدفا. ومن هذا المنبر أجدد الدعوة للأشقاء والأصدقاء بسرعة المباشرة بتسديد تعهداتهم حتى نتمكن وعلى الفور من الاستجابة للمتطلبات الانسانية الملحة للأشقاء السوريين".

ملك الأردن: الأوضاع المأساوية في سورية تتصاعد على نحو خطير قد يؤدي إلى نتائج كارثية

من جانبه قال ملك الأردن عبدالله الثاني في معرض حديثه عن الوضع في سورية أن الأوضاع المأساوية هناك ما زالت تتصاعد على نحو خطير وتظهر بين الحين والآخر نذر مواجهات إقليمية قد تؤدي إلى نتائج كارثية.

واضاف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني: "إن التطورات والأحداث المتصاعدة التي تشهدها سوريا الشقيقة تؤكد على الحاجة الكبيرة إلى ضرورة مشاركة جميع الأطراف، وبأسرع وقت ممكن، في إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري، ويضع حدا لدوامة العنف وسفك الدماء، ويحافظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا".

وواصل: "لقد فرضت الأوضاع الخطيرة في سوريا على جميع دول المنطقة، خصوصا الدول المجاورة، أعباء كبيرة واستثنائية بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إليها. فقد استقبل الأردن، وما زال يستقبل، مئات الآلاف من السوريين في ظل إمكانياته المحدودة، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يـمر بها"، مضيفا: "وهنا، أتوجه بالشكر والعرفان إلى الأشقاء العرب الذين قاموا بمساعدتنا في جهود استضافة الإخوة السوريين".

المصدر: وكالات