التلوث البيئي يهدد الريف الفلسطيني جراء نفايات المستوطنات الصناعية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598273/

يهدد التلوث البيئي مناطق الضفة الغربية جراء إلقاء المستوطنات الإسرائيلية للنفايات الصناعية وفتح مياه المجاري على أراضي القرى الفلسطينية، وهو ما أدى لحدوث خلل بيئي ملحوظ أضر بالإنسان والشجر والحيوان.

يهدد التلوث البيئي مناطق الضفة الغربية جراء إلقاء المستوطنات الإسرائيلية للنفايات الصناعية وفتح مياه المجاري على أراضي القرى الفلسطينية، وهو ما أدى لحدوث خلل بيئي ملحوظ أضر بالإنسان والشجر والحيوان.

واضحت المخاطر الامنية والسياسية ليست الوحيدة الناتجة عن الإستيطان فهناك مخاطر أخرى قد تبدو غير ظاهرة للعيان ولعل من أبرزها تخلخل التوازن البيئي في الريف الفلسطيني.

وتعتبر محافظة سلفيت الريفية منطقة إستهداف إستيطاني من الدرجة الأولى فالمحافظة تقع على حوض مائي ضخم وتعد منطقة جغرافية حيوية.

وفي قلب محافظة سلفيت أقام الإسرائيليون واحدة من أضخم المستوطنات الإسرائيلية بحجم مدينة كاملة وتحتوي على تجمعات إستيطانية أبرزها منطقة "باركان" الصناعية.

ويرمي المجمع مياه المجاري وكامل نفاياته الصناعية في أراضي القرى الفلسطينية في المنطقة وسيولها، ما أدى إلى تلوث المياه الجوفية وضرب الزراعة وبات تسمم الحيوانات والمواشي جراء شربها من مياه السيول وأكلها للأعشاب أمرا غير مستغرب.

وأصبحت قريتا كفر الديك وبروقين في محافظة سلفيت نموذجا لما تعانيه المناطق الفلسطينية نتيجة التلوث البيئي الناتج عن المستوطنات، فبعد أن كانت الخضرة ووفرة المياه والينابيع سمة هاتين القريتين، حرم أهاليهما من شرب مياه ينابيعهم وأصبحت مزروعاتهم ملوثة.

التفاصيل في التقرير المصور