عنان يدين عمليات القتل في بلدة التريمسة بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589648/

أدان المبعوث الدولي كوفي عنان الجمعة 13 يوليو/تموز وقوع مجزرة بلدة التريمسة بريف حماة واستخدام الأسلحة الثقيلة مشيرا إلى استعداد المراقبين الدوليين للتحقيق في المجزرة اذا سمحت الظروف بذلك.

أدان المبعوث الدولي كوفي عنان الجمعة 13 يوليو/تموز وقوع مجزرة بلدة التريمسة بريف حماة واستخدام الأسلحة الثقيلة، مشيرا إلى استعداد المراقبين الدوليين للتحقيق في المجزرة اذا سمحت الظروف بذلك.

وأعرب عنان عن "صدمته وروعه" للتقارير الأخيرة بوقوع مجزرة فى بلده التريمسة، موضحا " انها حدثت بالتأكيد باستخدام أسلحة ثقيلة مثل المدفعية والدبابات والمروحيات".

واعتبر عنان فى بيان صدر فى جنيف أن ذلك يشكل "انتهاكا لالتزام الحكومة بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة فى ألاماكن السكنية والتزامها بالنقاط الست لخطة السلام".

مود: المراقبون مستعدون للتوجه إلى التريمسة للتحقق مما حدث

ومن جانبه أعلن الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين فى سورية الجمعة، عن استعداد المراقبين للتوجه إلى التريمسة، وذلك للتحقق مما حدث عندما يكون هناك وقف جدي لإطلاق النار".

وقال مود في مؤتمر صحفي بدمشق: "لقد علقت بعثة المراقبين الدوليين مهمتها بسبب المستوى غير المقبول من العنف ميدانيا، إلا أن البعثة التى ينتشر مراقبوها فى جميع المناطق تشاهد ما يجرى وتتواصل مع جميع الأطراف على أرض الواقع".

واضاف أن المراقبين من خلال وجودهم فى محافظة حماة الخميس "تمكنوا من معاينة استمرار القتال فى محيط التريمسة التى شاركت فيها الوحدات الآلية والمدفعية وطائرات الهليكوبتر".

هذا ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن أغلب القتلى كانوا من المقاتلين المسلحين التابعين للجيش السوري الحر، وإن عدد القتلى المدنيين لا يتعدى السبعة.

محلل سياسي: مجزرة التريمسة جاءت عشية اجتماع مجلس الامن لتهيئة حالة نفسية وسياسية ضد دمشق

 قال المحلل السياسي كامل صقر  لقناة "روسيا اليوم" إنه من غير المعقول ان تقوم السلطات السورية بـ"مجزرة التريمسة" عشية اجتماع مجلس الامن الدولي لمناقشة مشروعي قرارين يتعلقان بالازمة السورية تقدمت بهما الدول الاعضاء.

وبين المحلل ان المجزرة جاءت في هذا الوقت لتهيئة حالة نفسية وسياسية واعلامية تدل على أن الوضع في سورية لم يعد محتملا، وأنه يجب اتخاذ قرار تحت الفصل السابع والبدء بتنفيذ السيناريو العسكري. وأضاف أن مرتكبي المجزرة أردوا من خلال فعلتهم الضغط على روسيا والصين اللتين ترفضان اي قرار يندرج في اطار التهديد.

المصدر: "ا. ف. ب" + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية