نيبال تعترف بالجنس الثالث رسمياً وتفتتح مطعماً للمكفوفين

متفرقات

نيبال تعترف بالجنس الثالث رسمياً وتفتتح مطعماً للمكفوفين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586017/

افتتح في نيبال أول مطعم للمكفوفين. ولا يقتصر استقبال الزبائن الفاقدين للبصر في هذا المطعم بل يمكن كذلك استقبال الراغبين بخوض تجربة مشابهة بزيارته وتناول الطعام به في ظلام دامس.

وفي نيبال أيضاً وتماشياً مع احترام مشاعر الأقليات الاجتماعية، اعتمدت سلطات البلاد قانوناً جديداً يفيد بالاعتراف بالمثليين (من الجنسيين) وبالمتحولين كفئة ممثلة في المجتمع بشكل رسمي، وذلك بإدراجهم جميعاً تحت بند "آخرون" في البطاقات الرسمية.

افتتح في النيبال أول مطعم للمكفوفين وذلك في إطار مشروع أشرفت عليه ومولته السفارة الإسرائيلية في كاتماندو. ولا يقتصر على استقبال الزبائن الفاقدين للبصر في هذا المطعم بل يمكن كذلك استقبال الراغبين بخوض تجربة مشابهة بزيارته وتناول الطعام به في ظلام دامس. ويقوم 5 نادلين بعضهم فاقدون للبصر ما بين كلياً وجزئياً بخدمة الزبائن، تم تدريبهم لتفادي الارتطام بـ 4 طاولات يحتويها المطعم الذي أطلق عليه اسم "الأكل في الظلام"، بكل ما تحويه هذه التسمية من معنى بعيد عن الإيحاء بالشموع وبالأجواء الشاعرية.

وحول افتتاحه عبّرت مالكة المطعم راشيل مانلي عن سعادتها بالمشروع "الرائع"، الذي من شأنه ان يُسهم بمساعدة الناس الذين يعانون من فقدان أو ضعف البصر. أما الموظف بالسفارة الإسرائيلية في كاتماندو نيتسان آرني الذي ساعد في إعداد نادلين تم اختيارهم من الرابطة النيبالية للمكفوفين، فأشار الى وجود عدد من هذه المطاعم في بلاده، مشيراً الى انها تُسهم بتعريف الراغبين على حياة المكفوفين من الداخل، مما يؤدي الى تفهم لهم وتعاطف أكبر معهم ومع مطالبهم الرامية للتخفيف عن معاناتهم.

وفي النيبال أيضاً وتماشياً مع احترام مشاعر الأقليات الاجتماعية، اعتمدت سلطات البلاد قانوناً جديداً يفيد بالاعتراف بالمثليين (من الجنسين) وبالمتحولين كفئة ممثلة في المجتمع بشكل رسمي، وذلك بإدراجهم جميعاً تحت بند "آخرون" في البطاقات الرسمية.

من جانبه أعرب سونيل بابو بانت، أول نائب مثلي الجنس في البرلمان النيبالي عن سعادته باتخاذ هذا القرار، مشيراً الى ان تنفيذه جاء متأخرأً بعد ان أصدرت المحكمة العليا في عام 2007 حكماً يقضي باصدار بطاقات مواطنة "للجنس الثالث"، وهو ما سيتم الشروع به في غضون أسبوعين، نقلاً عن وزارة الداخلية في البلاد.

الجدير بالذكر ان أستراليا كانت في سبتمبر/أيلول الماضي قد أدخلت تعديلاً على صيغة التعريف بالجنس في جواز السفر، اذ أضافت الى خانتي "ذكر" و" أنثى" خانة ثالثة هي "غير محدد"، وذلك بالإشارة الى "الجنس الثالث" بحرف X. وقد عللت الجهات المختصة قرارها هذا بأنها انطلقت من رغبة البعض باستبدال جنسهم.

وحظي هذا الإجراء بترحيب على المستويين الشعبي والرسمي، الذي عبرت عنه البرلمانية لويز برات بالإشارة لصديقها الذي غيّر جنسه، معربة عن سعادتها بقولها "أصبح بمقدورنا السفر الآن بدون مشاكل".

ولم يقتصر التأييد على البرلمانية اذا رحب به كذلك وزير الخارجية الأسترالي كيفين رود قائلاً ان إجراء كهذا يسمح للمواطن اختيار اما الجنس الحقيقي واما الخانة الثالثة بناءً على شهادة طبية، مقارنة مع ما كان الحال عليه في السابق حين كان المواطن الأسترالي مجبرا على إجراء عملية تغيير الجنس لتغيير خانة جنسه في جواز السفر.

وأضاف ان هذا الإجراء "يخفف من معاناة الكثيرين في الحياة، علاوة على انه يقلص الى حد كبير المشاكل الإدارية المتعلقة برغبات البعض بالتعريف على الحالة الاجتماعية والجنس كذلك"، خاصة وان هذا التعديل يصب في صالح كل شخص لا يتمتع بمظهر خارجي ينسجم مع جنسه الحقيقي.

أفلام وثائقية