لافروف: "فضيحة أخرى" لواشنطن في مجلس الامن اذا قررت التصويت على قرار سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577702/

اعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي انه من الممكن ان تحدث "فضيحة أخرى" للولايات المتحدة في مجلس الأمن في حال استطاعت ان تعرض مشروع القرار حول سورية على التصويت يوم 4 فبراير/شباط. كما اعتبر سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن مشروع القرار المغربي حول سورية، والذي قدمه الى مجلس الامن "يتضمن في أغلب الأحوال، تعديلات صحيحة، لكن تتطلب العمل عليها".

اعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي انه من الممكن ان تحدث "فضيحة أخرى" للولايات المتحدة في مجلس الأمن في حال استطاعت ان تعرض مشروع القرار حول سورية على التصويت يوم 4 فبراير/شباط.

وقال لافروف في حديث لقناة "روسيا ـ 1" يوم 4 فبراير/شباط قبيل مغادرته الى ميونيخ للمشاركة في المؤتمر الـ48 للأمن :"في حال ارادوا فضيحة اخرى في مجلس الامن فاننا على الارجح لن نتمكن من منعهم"، معربا عن امله بان لا يعرض القرار "على التصويت لأن تعديلاتنا حيال القرار معروفة".

وأضاف الوزير الروسي "لقد ارسلتها (التعديلات) يوم امس الى مندوبنا في الامم المتحدة ليوزعها على شركائنا"، مؤكدا ان "عقلانية وموضوعية هذه التعديلات لا يجوز ان تبعث الشكوك لدى احد.. اتمنى الا يتغلب الرأي المسبق على التفكير العقلاني".

كما اعتبر سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن مشروع القرار المغربي حول سورية، والذي قدمه الى مجلس الامن "يتضمن في أغلب الأحوال، تعديلات صحيحة، لكن تتطلب العمل عليها".

وقال لافروف "انا مسافر الى ميونيخ، قبل كل شيء، كحال هيلاري كلينتون، للمشاركة في المؤتمر حول الامن، فهو ينعقد سنويا هناك، وفي هذا العام طُلب مني تمثيل الجانب الروسي.. لقد تحدثنا هاتفيا أمس مع هيلاري كلينتون عن الوضع الحالي في مجلس الأمن في سياق مناقشة مشاريع القرارات حول سورية".

واضاف الوزير "طبعا الجميع يعرف مشروع القرار المغربي، لكن احدا لا ينسى المشروع الروسي، الذي لعب دورا كبيرا، بمساندة الصين ودول مجموعة بريكس، في أن تطرأ تعديلات صحيحة، لكنها تتطلب العمل".

واضاف لافروف "وتبقى هناك مشكلتان: الأولى، ميل مطلق وعدم رغبة في تقييم عربدة المجموعات المسلحة، التي تستفز العنف وتروع السكان المدنيين وتحاول خلق ازمة في مجال الخدمات وتمنع الناس من التوجه الى العمل والمؤسسات الاجتماعية الاخرى، والتي تسرق وتنهب"، معيدا للأذهان حادثة سرقة مقر السفير الروسي في ضواحي دمشق.

واوضح لافروف ان مشروع القرار المغربي "يدعو الى ادانة اي ظاهرة للعنف من اي طرف كان، ومن بينها المجموعات المسلحة دون اضافات، في حين انتهاكات النظام كتبت على صفحتين".

واكد "انها اشارة غير طيبة، خاصة وان المطالبات نحو النظام تتضمن السحب الفوري لجميع الوحدات من المدن الكبرى والصغرى"، مضيفا "ان هذه الجملة بدون قرنها مع وقف عربدة المجموعات المسلحة المتطرفة تعتبر استفزازية بشكل مطلق، لأنه لا يوجد اي رئيس يحترم نفسه يسمح بدون مقاومة تسليم المناطق السكنية لمتطرفين مسلحين".

واشار لافروف فيما يخص بقاء بشار الأسد في سدة الحكم الى أن "الأمر لا يتعلق بأنه صديق لنا او أخ او قريب.. وقد تحدثنا عن هذا الأمر مرارا.. نحن لا ندافع عن بشار الأسد بل عن القانون الدولي"، مضيفا ان "سلطة مجلس الأمن الدولي لا تتضمن التدخل في الشؤون الداخلية، مجلس الأمن يستطيع دعم جهود الأطراف لبدء حوار ما وفعل ذلك بطريقة لا تقرر مسبقا نتائج الحوار.. وهذا أمر مبدئي آخر كنت اود الحديث عنه، ويتمثل بالمشكلة الثانية التي لا تسمح لنا النظر بايجابية الى النص".

وكان لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون اجريا اتصالا هاتفيا يوم 3 فبراير/شباط حيث دار الحديث عن مشروع القرار الأممي حول سورية، كما أعلن ذلك مارك تونر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية. واوضح تونر ان كلينتون تحدثت مع لافروف واتفقا على استمرار المشاورات حول مشروع القرار المذكور على مستوى المندوبين.

محلل سياسي: هناك فعلا موقف ثابت ومبدئي من قبل روسيا والصين باستخدام الفيتو

هذا واعتبر المحلل السياسي السوري أحمد صوان في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق ان "الدول الغربية والولايات المتحدة وبعض الدول العربية اذا ارادوا حفظ ماء وجههم فعليهم التريث في عرض مشروع القرار المغربي لانه هناك فعلا موقف ثابت ومبدئي من قبل روسيا والصين باستخدام الفيتو المزدوج ما سيشكل فعلا فضيحة لمجلس الامن وبالتالي سيؤكد فشلهم في تمرير اي قرار لا يأخذ بعين الاعتبار حالة التوازن المطلوبة فيما يتعلق بالاوضاع السورية وسد كافة التفسيرات التأويلية في صيغ وبنود هذا القرار".

المصدر: ايتار ـ تاس+انترفاكس



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية