افتتاح تمثال مارلين مونرو في شيكاغو

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562530/

افتتح في 16 يوليو/تموز في شيكاغو عاصمة ولاية إيلينوي نصب تذكاري للمثلة الأمريكية مارلين مونرو، التي لا يزال اسمها يلمع في سماء الشهرة على الرغم من مضي قرابة 50 عاماً على رحيلها. وفور افتتاح النصب الذي أطلق عليه اسم "مارلين الى الأبد"، وهو عبارة عن تمثال ويبلغ طوله 8 أمتار، تحول الى أحد أبرز معالم المدينة السياحية، وربما أهمها على الإطلاق.

افتتح في 16 يوليو/تموز في شيكاغو عاصمة ولاية إيلينوي نصب تذكاري للمثلة الأمريكية مارلين مونرو، التي لا يزال اسمها يلمع في سماء الشهرة على الرغم من مضي قرابة 50 عاماً على رحيلها.

وفور افتتاح النصب الذي أطلق عليه اسم "مارلين الى الأبد"، وهو عبارة عن تمثال ويبلغ طوله 8 أمتار، تحول الى أحد أبرز معالم المدينة السياحية، وربما أهمها على الإطلاق، اذ تجمع عدد كبير من أبناء المدينة والسياح لمتابعة الحدث عن كثب.

وعلماً انه ليس هناك اي علاقة خاصة جمعت بين المدينة والممثلة التي رحلت في ظروف غامضة بأوج شهرتها، إلا ان أبناء شيكاغو تلقوا خبر تشييد نصب يخلد الفاتنة التي تعد رمز الإغراء الأول في هوليوود حتى بعد رحيلها، بحماس شديد.

من جهة أخرى ربما يجد عشاق أفلام مارلين مونرو بتشييد تمثال لها في شيكاغو تحديداً أمراً طبيعياً، اذ ان أحداث أحد أشهر أفلامها "Some Like It Hot" تدور في هذه المدينة إبان شهرتها كعاصمة عالم الإجرام الأمريكي، والذي شاركها ببطولته كل من توني كيرتس وجاك ليمون.

وكما كان الحال قبل خمسينات القرن الماضي حينما كانت مارلين مونرو تسلب ألباب من حولها بجمالها الفاتن وأنوثتها الأخاذة، تجمع عدد من الصحفيين والمهتمين حول النصب وراحوا يلتقطون صور "مارلين التي زاد حجمها 8 أضعاف" على حد وصف النحات سيوارد جونسون.

وقد اختار النحات اللقطة الأشهر لمارلين مونرو ليجسد خلالها النصب التذكاري، وهي اللقطة التي ظهرت بها في فيلم "سبع سنوات من التفكير" المنتج في عام 1955، حيث تتطاير تنورتها البيضاء بسبب الهواء المنبعث من إحدى فتحات التهوية، وهي اللقطة التي شاهدها حتى من لم يشاهد الفيلم.وقد استطاع النحات ان يجعل من التمثال قريباً من مارلين حتى بالتفاصيل بقدر المستطاع، اذ انه أضفى لمسة حمراء فاقعة على شفتي قطعة الحجر التي تجسد الممثلة، ونقل لون بشرة مارلين مونرو كما أظهر كل ما يمكن إظهاره بحسب الصورة للقطة الشهيرة.

ولا تزال ذكرى مارلين مونرو تثير شغف الكثير من المعجبين وغير المعجبين بها على حد سواء، مما يجعله أكثر من مجرد فنانة عادية برزت في مجال التمثيل، خاصة وان عدد من النقاد لا يعتبرون مونرو ممثلة بالمعنى التقليدي للكلمة، مما يؤكد الإحساس الذي كان ينتاب مارلين مونرو وما وصفت نفسها حين قالت  "لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تماما، بل انني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة. كل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الاحساس بين وقت واخر، ولكني أعيش هذا الاحساس طيلة الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجاً سينمائياً فنياً أتقنوا صنعه".

"روسيا اليوم" و"إيتار تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية