مجموعة " الثمانية " ترحب بتوقيع معاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بين موسكو وواشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/50016/

رحبت مجموعة " الثمانية" بتوقيع معاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية الجديدة " ستارت " بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية ودعت الدول الاخرى الى الانضمام الى الجهود الرامية لنزع السلاح.

رحبت مجموعة " الثمانية" بتوقيع معاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية الجديدة " ستارت " بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية واعتبرته مساهمة كبيرة في توطيد السلام وجهود روسيا في تنفيذ برنامج الشراكة العالمية.

وجاء في البيان الختامي للمجموعة  الصادر يوم 27 يونيو/ حزيران في محافظة اونتاريو الكندية" اننا نؤكد على عزمنا السير نحو عالم آمن وخلق ظروف لعالم خال من الاسلحة النووية، ومن اجل هذا فاننا نبذل جهودا معينة في مجال نزع السلاح، وفي هذا السياق فاننا نرحب بتوقيع روسيا والولايات المتحدة الامريكية على الاتفاقية الجديدة والاجراءات اللاحقة لتخفيض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية ".

ودعت المجموعة " البلدان الاخرى، وخاصة تلك التي تمتلك اسلحة نووية الى الانضمام الى الجهود المبذولة لنزع السلاح بهدف تأمين الاستقرار في العالم وضمان امن الجميع ".
وتضمن البيان ايضا دعوة الى كافة البلدان " اتخاذ ودعم الاجراءات اللازمة لمكافحة خرق الالتزامات الخاصة بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ومن ضمنها الالتزام بالضمانات .. اننا ندعو البلدان التي لم تقم بذلك، التوقيع على اتفاقية الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك البروتوكولات الاضافية التي ستصبح المعايير الاساسية الجديدة للرقابة على استخدام الطاقة الذرية ".

 واشار البيان الى ان المجموعة تدعم " ضمن الالتزامات الخاصة بالحد من انتشار الاسلحة النووية، تبادل المعدات والمواد وكذلك المعلومات العلمية – التكنولوجية المرتبطة باستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وخاصة مع البلدان النامية ". 

اعلان مشترك للثمانية يستنكر الارهاب في كل اشكاله وتجلياته

هذا وجاء في اعلان مشترك خاص صادر عن دول مجموعة الثماني "اننا نؤكد بشكل قاطع على ادانتنا للارهاب في كل اشكاله ومظاهره، كما نشدد على تمسكنا بالعمل المشترك من اجل القضاء على التهديد النابع منه. ان الاحداث التي وقعت مؤخرأً كمحاولة تفجير الطائرة في مدينة ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الاول 2009، والعمل الارهابي البشع بمترو موسكو في 29 مارس/آذار 2010، تؤكد وجود التهديد الارهابي".
كما جاء في الاعلان ان "كل عمل ارهابي يعتبر جريمة ويتناقض مع القيم الانسانية، ولا يمكن ان يكون هناك ما يبرره اياًَ كان الدافع.. نحن نستنكر التفجيرات التي ينفذها ارهابيون انتحاريون، ونعبر عن الاشمئزاز ازاء سعي البعض لتوريط شباب يعاني ظروف معيشية صعبة في ممارسات كهذه".
بالاضافة الى ذلك فقد شجبت دول مجموعة الثمانية اختطاف الابرياء واحتجاز الرهائن من قبل ارهابيين، لافتة بالكثير من القلق الى تصاعد وتيرة حوادث كهذه في الآونة الاخيرة.
كما عكس الاعلان المشترك الهاجس المتزايد ازاء التعاون بين الارهابيين وعصابات المخدرات، وغيرهم من ممثلي الجريمة المنظمة، ولفت قادة دول المجموعة الى الخطر الكبير الناجم عن الارهاب النووي وتأثيره على الاستقرار العالمي.

دول "الثمانية" تؤكد على اهمية استمرار التخلص من اسلحة الدمار الشامل

وفي شأن آخر اشاد القادة المجتمعون في كندا في إعلانهم بالجهود التي اسفرت عن تقدم ملحوظ بمجال التخلص من اسلحة الدمار الشامل في روسيا واوكرانيا، استناداً الى البرنامج الذي تم اعتماده من قبل مجموعة "الثمانية"، في مدينة كاناناسكيس الكندية في عام 2002.
ونوه قادة المجموعة بأهمية مواصلة العمل كي تتكلل المشاريع الاخرى التي ترمي الى التخلص من الاسحة الكيماوية وانقاذ الغواصات النووية في روسيا بالنجاح، قبل انتهاء مدة هذا البرنامج عام 2012.
وحول هذا الامر اكد القادة الالتزام بانهاء المشاريع التي تحظى بالاولية في كل من روسيا واوكرانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)