اللاجئون العراقيون يعانون قسوة الحياة في الغربة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30807/

يعيش اللاجئون العراقيون حياة قاسية خارج بلادهم ، فمنهم من فقد عزيزا، ومنهم من لا يزال أسير ما عاشه من هول وخوف فأصابته أمراض نفسية. فأم علي عراقية مرت 5 سنوات على مفارقتها لبلدها ولا زال الحزن كما الخوف يسكنان حياتها بعد فقدانها زوجها في أحداث العراق منذ 6 أشهر.

يعيش اللاجئون العراقيون حياة قاسية خارج بلادهم ، فمنهم من فقد عزيزا، ومنهم من لا يزال أسير ما عاشه من هول وخوف فأصابته أمراض نفسية. فأم علي عراقية مرت 5 سنوات على مفارقتها لبلدها ولا زال الحزن كما الخوف يسكنان حياتها بعد فقدانها زوجها في أحداث العراق منذ 6 أشهر.

نورا تعيش مع أطفالها الثلاثة أكبرهم علي في الـ 12 من عمره أجرى خلال سنة واحدة عمليتين جراحيتين نتيجة ضغط نفسي لم يعد يغادر حياة هذه الأسرة منذ لجوئها. فيما علي يرفض بفطرة طفولية العودةَ إلى مكان لا يتذكر منه إلا الخوف.

وقد حاول العراقيون منذ  لجوئهم إلى سوريا  إيجاد أماكن تشبه ما تعودوا عليه في الوطن فعمدوا إلى افتتاح مطاعم أو محلات. وانقسمت آراؤهم بشأن عودتهم إلى الوطن.

ويتلقى العراقيون مساعدات غذائية من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تحاول رفع المعاناة عنهم، كما طالبت الدول الأوروبية بتسهيل لجوء المدنيين الذين باتوا الهدف الأكبر للهجمات الإرهابية في العراق

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)