هذا ما جرى في بيت صالح قبل يوم من مقتله!

أخبار العالم العربي

هذا ما جرى في بيت صالح قبل يوم من مقتله!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jliu

كشف أمين عام حزب المستقبل اليمني إسماعيل الجلعي، تفاصيل مثيرة عن مبادرة قام بها للوساطة بين جماعة "أنصار الله" والرئيس الراحل علي عبد الله صالح قبل يوم من مقتله.

ونقل موقع قناة "الميادين" عن الجلعي إشارته في حوار معها، إلى أن سقف مطالب حركة "أنصار الله" كان "عاليا جدا ومن ضمنها أن يسلم صالح نفسه".

وأكد الجلعي أنه قام بالوساطة فيما: "كانت المعارك تدور في محيط منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح"، موضحا أنه سعى في مبادرته من دون أن يطلب منه أي طرف الوساطة، وذلك بهدف حقن الدماء.

وروى أنه مضى إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في بيته بصنعاء قبل يوم من مقتله، وأنه "طلب من قيادة أنصار الله إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه صالح ويخرجه من المأزق"، لافتا إلى أنه "كان يعمل على تهدئة الأمور أثناء وجوده في منزل صالح، بينما كانت المعارك مستمرة طيلة الليل".

وأفاد الجلعي بأنه طالب قيادة "أنصار الله" بالتعامل بمرونة مع حل الأزمة، واقترح "إبقاء صالح قيد الإقامة الجبرية على أن يستسلم أفراد حراسته"، لافتا إلى أن العميد طارق صالح ابن أخ الرئيس اليمني السابق، أبلغه أن صالح يفضل الموت على تسليم نفسه.

وقالت "الميادين" إن أمين عام حزب المستقبل اليمني وصف زعيم الحركة عبد الملك الحوثي بأنه "كان متعاونا جدا ووافق على بقاء صالح في منزله لكن المؤتمر رفض".

وبحسب المصدر، نقل هذا القيادي اليمني عن شهود عيان تأكيدهم أن "صالح قُتل في منزله أثناء المعارك التي كانت دائرة".

وذكرت "الميادين" أن الجلعي قال في سياق حواره معها: "هناك حقيقة وهي أنه لم يكن لدى أنصار الله نية في قتل صالح وطرحوا الكثير من الحلول"، وإن "القيادي في حركة أنصار الله محمد البخيتي أبدى استعداده للتوجه إلى منزل صالح والبقاء إلى جانبه مع صالح".

كما نُقل على لسان رئيس حزب المستقبل قوله إن "حركة أنصار الله بذلت جهدا كبيرا من أجل الحفاظ على حياة صالح"، وإن حزب المؤتمر الشعبي العام "لم يكن موحدا تجاه الأحداث الأخيرة وهناك أعضاء رفضوا أي تحالف مع السعودية".

ومن ذلك أيضا قوله إن: "حركة أنصار الله كانت مستعدة لوقف إطلاق النار ضمن شروط "، وإن صالح لو استجاب "لدعوة الحوثي في خطابه الأول كنا خرجنا من المأزق".

ونقل المصدر على لسان الجلعي قوله: "ربما كان لصالح وعود من جهات معينة لكن رهانه كان خاسرا".

المصدر: الميادين

محمد الطاهر