مصادر لـRT: تجدد المواجهات بين الحوثيين وقوات صالح في الحي السياسي بصنعاء

أخبار العالم العربي

مصادر لـRT: تجدد المواجهات بين الحوثيين وقوات صالح في الحي السياسي بصنعاءدخان يتصاعد من موقع مواجهات مسلحة بين الحوثيين وقوات صالح في صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jkrm

ذكرت مصادر محلية لـ"RT" أن مواجهات عنيفة استأنفت، اليوم الأحد، في الحي السياسي بصنعاء بين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

ويأتي ذلك وسط ورود أنباء متناقضة من العاصمة اليمنية حول التطورات الأخيرة في الحي السياسي.

وأعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية، مساء أمس السبت، أنها سيطرت على المنطقة وأمنتها بعد طرد "المليشيات الخارجة عن القانون" منها.

إلا أن مصادر موالية لصالح قالت، اليوم الأحد، إن أنصاره تمكنوا من تنحية الحوثيين من الحي السياسي، زاعمة أن وحدات خاصة من قوات الحرس الجمهوري أمنت المنطقة.

وأضافت أن "مليشيا الحوثي فرت من هذا الحي تاركة وراءها آلياتها العسكرية".

ويعتبر الحي السياسي، القريب من قلب العاصمة، واحدا من أهم الأحياء الحيوية في صنعاء وتتواجد فيه قوات لصالح وكذلك منازل ومقرات تابعة لأقربائه.

وفي سياق التطورات الميدانية أفاد سكان محليون بأن الاشتباكات بين قوات صالح والحوثيين توسعت اليوم الأحد ووصلت إلى حي بيت معياد  جنوبي العاصمة، وأن صدى الانفجارات الناجم عن المواجهات لا يزال يسمع بشكل متقطع.

وأكد موقع "المشهد اليمني" أن اشتباكات شرسة وأصوات انفجارات تسمع في مناطق الحصبة، وجولة آية، وأحياء بيت بوس، وشارع الخمسين، وجولة دار سلم والحثيلي، ومنزلي المشرقي وجليدان في مديرية خمر بعمران.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر في العاصمة اليمنية أن التحالف العربي بقيادة السعودية نفذ، مساء اليوم الأحد، 3 غارات على مطار صنعاء.

وتدور مواجهات متقطعة بين قوات الجيش الموالية لصالح ومسلحي جماعة "أنصار الله" الحوثية في العاصمة صنعاء ومحافظات إب وحجة والمحويت في اليمن منذ ليلة الجمعة إلى السبت.

وأعلنت قوات صالح، السبت، سيطرتها على مطار صنعاء، بالإضافة إلى مبان حكومية كانت تحت سيطرة الحوثيين، منها سفارات السعودية والإمارات والسودان وكلية وأكاديمية الشرطة ودار الرئاسة ووزارة الدفاع والبنك المركزي ووزارة المالية وجهاز الأمن القومي.

يأتي التصعيد بين "الشركاء" الحوثيين وأنصار صالح، بعد اقتحام قوات جماعة "أنصار الله" مسجد الصالح، الأربعاء الماضي، مما أوقع جرحى في صفوف الجانبين، إلى جانب هجمات الحوثيين على منازل قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعمه صالح.

وفي خطوة تعتبر أنها وضعت نهاية لتحالف الحوثيين مع أنصار صالح في مواجهة الحكومة المعترف بها دوليا والتحالف العربي الداعم لها، دعا صالح، السبت، دول التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، إلى إيقاف الحرب، وتعهد بفتح صفحة جديدة معها، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من قبل قوات الحوثيين.

بدوره رحب التحالف العربي بموقف صالح وقال إنه يثق بإرادة قيادات وأبناء "حزب المؤتمر الشعبي"، التابع للرئيس اليمني السابق، العودة إلى المحيط العربي.

المصدر: RT + وسائل إعلام يمنية

رفعت سليمان